صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21


السقيفة مكان جدتي المفضل ، تجلس على جلد الخروف المقلوب ،تحيط نفسها بكراس صغيرة ، أمامها مائدة عليها شاي أحمر وحلوى «بلاد الترك «و جرّة ماء بارد وإبريق بقطرة من القطران. كنّا ثمانية عشر حفيدا نحلّ صيفا في بيت واحد، بنى لنا جدي غرفة كبيرة في آخر الحديقة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يُعدُّ موقع التّواصل الاجتماعيّ ‹فيسبوك› بمثابة صحيفة شعبيّة يوميّة للتّونسيّين، إذ نجد فيه بيانا
07:00 - 2026/04/30
إنّ استخدام الحذاء عند حبيبة المحرزي في الرواية  لم يكن «إكسسواراً»، بل هو «نص موازٍ»  يسرد سيرة
07:00 - 2026/04/30
يفتح معرض تونس الدولي للكتاب أبوابه هذا العام في سياق ثقافي بالغ التعقيد، حيث يتقاطع الأمل في است
07:00 - 2026/04/30
كثيرا ما يغفل الإنسان عن نفسه وينغمس في متاهات الحياة..
07:00 - 2026/04/30
خلال  هذا الضجيج العمومي و عرق  مكابدة مشاق حِمل أتعاب  النهارات وسط هذا اللغط اليومي وما قد تثير
07:00 - 2026/04/30