صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21


السقيفة مكان جدتي المفضل ، تجلس على جلد الخروف المقلوب ،تحيط نفسها بكراس صغيرة ، أمامها مائدة عليها شاي أحمر وحلوى «بلاد الترك «و جرّة ماء بارد وإبريق بقطرة من القطران. كنّا ثمانية عشر حفيدا نحلّ صيفا في بيت واحد، بنى لنا جدي غرفة كبيرة في آخر الحديقة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

كيف يمكن لنا أن نمنح أبناءنا الثقة في الحبّ وندفعهم إليه، ونحن نشكو من أعطاب كثيرة وجروح، وإن الت
07:00 - 2026/10/29
ذكّرني بكاء الكاتب الجزائريّ، أمام الكراسي الفارغة في حفل توقيع كتابه، بقصيدة الشّاعر ‹أمل دنقل›
07:00 - 2026/10/29
1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29