صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صيف المبدعين: الرّسامة علياء خليفي...طفولة الستينات، الفوطة والبلوزة والنساء بقلائد الفل والياسمين... منسوجة في ذاكرتي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21


السقيفة مكان جدتي المفضل ، تجلس على جلد الخروف المقلوب ،تحيط نفسها بكراس صغيرة ، أمامها مائدة عليها شاي أحمر وحلوى «بلاد الترك «و جرّة ماء بارد وإبريق بقطرة من القطران. كنّا ثمانية عشر حفيدا نحلّ صيفا في بيت واحد، بنى لنا جدي غرفة كبيرة في آخر الحديقة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/07/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

مرّة أخرى اجتمعوا، ومرّة أخرى تباحثوا، ومرّة أخرى صدر البلاغ أنيقا كلوحة، مرتّباً كمعرض، واعدا كص
07:00 - 2026/10/08
«لا تركب الطّائرة، فقد تسقط ولا أمل لك في النّجاة!» عبارة لا تختلف كثيرا عن التّحذيرات الّتي تُطل
07:00 - 2026/10/08
صَعْبٌ الفُراق , صعبٌ جدا. هذا ما تَبادر الى خاطري عندما كُنْت أودِّعُها.
07:00 - 2026/10/08
تقول الكاتبة  جميلة الشريف في الصفحة التاسعة من رواية اليافعين «عازفة وراء الستار « :
07:00 - 2026/10/08
عناوين القصائد النثرية تأرجحت بين التبعيض «من دفاتر الأناشيد القديمة» واليقين من مستقبل قريب وقرا
07:00 - 2026/10/08
كانت ليلة عادية بالنسبة لفتاة في الخامسة عشرة من عمرها، «يقين».
07:00 - 2026/10/08
من هنا ، في الشرفة العلية يطل على المدينة كما لو أطل على العالم فيعود به التأمل إلى ذاته إلى معنى
07:00 - 2026/10/08