صفاقس: لافتات توعوية تُقتلع من حديقة وهران بعد أيام من تركيزها
تاريخ النشر : 22:46 - 2026/10/04
أثارت إزالة ثلاث لافتات توعوية ركّزتها جمعية «صفاقس المزيانة» بحديقة وهران بصفاقس، بعد أقل من أسبوعين من وضعها، استياء القائمين على الجمعية، خاصة أن هذه اللافتات كانت تهدف إلى التحسيس بأهمية المحافظة على نظافة الحديقة والبيئة والفضاءات العامة.
وأوضح رئيس جمعية «صفاقس المزيانة» ياسين المصمودي، في تدوينة نشرها، أن الجمعية نظمت يوم 20 سبتمبر الماضي حملة نظافة بحديقة وهران، وتحديدا بالجهة الشرقية للسور، تم خلالها رفع كميات من الفضلات وتنظيف المكان، إلى جانب تركيز أربع لافتات توعوية للحفاظ على البيئة ونظافة الحديقة.
وأشار المصمودي إلى أن الحملة أسفرت عن جمع نحو 20 كلغ من البلاستيك و5 كلغ من البلور، إضافة إلى حوالي 70 كلغ من النفايات الأخرى، مؤكدا أن الجمعية تواصل جهودها من أجل تحسين وضعية الحديقة وتحويلها إلى فضاء أنظف ومتنفس للمواطنين. غير أن الجمعية فوجئت، وفق ما أورده رئيسها، باقتلاع ثلاث من اللافتات الأربع التي تم تركيزها خلال الحملة، في حين بقيت اللافتة الرابعة في مكانها بالقرب من مركز أمني.
وعبّر المصمودي عن استغرابه من إزالة اللافتات، متسائلا عن الأسباب التي تقف وراء مثل هذه التصرفات، خاصة أن الغاية منها كانت التوعية والتحسيس والمحافظة على الفضاء العام. واعتبر أن الإشكال لا يتعلق فقط بتنظيف الأماكن، وإنما أيضا بالمحافظة على ما يتم إنجازه وضمان استمراريته.
وتندرج هذه العملية، وفق الجمعية، ضمن جهود متواصلة لتحسين عدد من الفضاءات العامة بصفاقس، حيث سبق لها تنفيذ مبادرات مماثلة في مواقع مختلفة، مؤكدة أن المحافظة على نتائج هذه المبادرات تتطلب وعيا جماعيا وتعاون مختلف الأطراف. وأكد رئيس جمعية «صفاقس المزيانة» أن حديقة وهران ما تزال بحاجة إلى الكثير من العمل والتدخلات حتى تستعيد رونقها وتصبح في أفضل حالاتها، مشددا على أن الجمعية ستواصل العمل بما لديها من إمكانيات من أجل تنظيف الفضاء وتحسينه وجعله متنفسا للمواطنين.
أثارت إزالة ثلاث لافتات توعوية ركّزتها جمعية «صفاقس المزيانة» بحديقة وهران بصفاقس، بعد أقل من أسبوعين من وضعها، استياء القائمين على الجمعية، خاصة أن هذه اللافتات كانت تهدف إلى التحسيس بأهمية المحافظة على نظافة الحديقة والبيئة والفضاءات العامة.
وأوضح رئيس جمعية «صفاقس المزيانة» ياسين المصمودي، في تدوينة نشرها، أن الجمعية نظمت يوم 20 سبتمبر الماضي حملة نظافة بحديقة وهران، وتحديدا بالجهة الشرقية للسور، تم خلالها رفع كميات من الفضلات وتنظيف المكان، إلى جانب تركيز أربع لافتات توعوية للحفاظ على البيئة ونظافة الحديقة.
وأشار المصمودي إلى أن الحملة أسفرت عن جمع نحو 20 كلغ من البلاستيك و5 كلغ من البلور، إضافة إلى حوالي 70 كلغ من النفايات الأخرى، مؤكدا أن الجمعية تواصل جهودها من أجل تحسين وضعية الحديقة وتحويلها إلى فضاء أنظف ومتنفس للمواطنين. غير أن الجمعية فوجئت، وفق ما أورده رئيسها، باقتلاع ثلاث من اللافتات الأربع التي تم تركيزها خلال الحملة، في حين بقيت اللافتة الرابعة في مكانها بالقرب من مركز أمني.
وعبّر المصمودي عن استغرابه من إزالة اللافتات، متسائلا عن الأسباب التي تقف وراء مثل هذه التصرفات، خاصة أن الغاية منها كانت التوعية والتحسيس والمحافظة على الفضاء العام. واعتبر أن الإشكال لا يتعلق فقط بتنظيف الأماكن، وإنما أيضا بالمحافظة على ما يتم إنجازه وضمان استمراريته.
وتندرج هذه العملية، وفق الجمعية، ضمن جهود متواصلة لتحسين عدد من الفضاءات العامة بصفاقس، حيث سبق لها تنفيذ مبادرات مماثلة في مواقع مختلفة، مؤكدة أن المحافظة على نتائج هذه المبادرات تتطلب وعيا جماعيا وتعاون مختلف الأطراف. وأكد رئيس جمعية «صفاقس المزيانة» أن حديقة وهران ما تزال بحاجة إلى الكثير من العمل والتدخلات حتى تستعيد رونقها وتصبح في أفضل حالاتها، مشددا على أن الجمعية ستواصل العمل بما لديها من إمكانيات من أجل تنظيف الفضاء وتحسينه وجعله متنفسا للمواطنين.