صفاقس: حواجز معطّبة وخطر دائم..أهالي بوعكازين يطالبون بتدخل عاجل
تاريخ النشر : 17:39 - 2026/06/30
تتواصل معاناة أهالي منطقة بوعكازين بعمادة الشفار التابعة لمعتمدية المحرس من ولاية صفاقس بسبب الأعطال المتكررة التي تشهدها حواجز التقاطع مع السكة الحديدية، في ظل غياب حلول جذرية من السلط المحلية والجهات المعنية، رغم ما يمثله الوضع من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
فالحواجز، التي يفترض أن تؤمن العبور وتحمي الأرواح، تحولت إلى مصدر تعطيل وخطر، إذ تبقى في وضعية الإغلاق حتى في غياب مرور القطارات نتيجة أعطال متكررة وهو ما يضع مستعملي الطريق أمام خيارات محفوفة بالمخاطر.
ويؤكد عدد من الأهالي أن تدخلات الصيانة لا تتجاوز الحلول الترقيعية، إذ لا تمضي سوى ساعات أو أيام حتى تتعطل الحواجز من جديد، في مشهد يعكس غياب معالجة فنية حقيقية لهذا الإشكال المتواصل منذ فترة. وتزداد خطورة الوضع باعتبار أن الطريق المؤدية إلى بوعكازين تمثل المنفذ الرئيسي للمنطقة، إضافة إلى محدودية الرؤية عند التقاطع، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث، خاصة مع ارتفاع نسق حركة المرور.
وأمام تواصل هذه الأزمة، يطالب المواطنون السلط المحلية ووزارة النقل والشركة الوطنية للسكك الحديدية بتحمل مسؤولياتهما كاملة، ووضع حد لسياسة التدخلات الظرفية التي لم تحقق أي تغيير يذكر.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل تنتظر الجهات المسؤولة وقوع كارثة جديدة حتى تتحرك؟ أم أن سلامة المواطنين في بوعكازين ليست أولوية تستوجب تدخلاً عاجلاً وحاسماً؟
تتواصل معاناة أهالي منطقة بوعكازين بعمادة الشفار التابعة لمعتمدية المحرس من ولاية صفاقس بسبب الأعطال المتكررة التي تشهدها حواجز التقاطع مع السكة الحديدية، في ظل غياب حلول جذرية من السلط المحلية والجهات المعنية، رغم ما يمثله الوضع من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
فالحواجز، التي يفترض أن تؤمن العبور وتحمي الأرواح، تحولت إلى مصدر تعطيل وخطر، إذ تبقى في وضعية الإغلاق حتى في غياب مرور القطارات نتيجة أعطال متكررة وهو ما يضع مستعملي الطريق أمام خيارات محفوفة بالمخاطر.
ويؤكد عدد من الأهالي أن تدخلات الصيانة لا تتجاوز الحلول الترقيعية، إذ لا تمضي سوى ساعات أو أيام حتى تتعطل الحواجز من جديد، في مشهد يعكس غياب معالجة فنية حقيقية لهذا الإشكال المتواصل منذ فترة. وتزداد خطورة الوضع باعتبار أن الطريق المؤدية إلى بوعكازين تمثل المنفذ الرئيسي للمنطقة، إضافة إلى محدودية الرؤية عند التقاطع، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث، خاصة مع ارتفاع نسق حركة المرور.
وأمام تواصل هذه الأزمة، يطالب المواطنون السلط المحلية ووزارة النقل والشركة الوطنية للسكك الحديدية بتحمل مسؤولياتهما كاملة، ووضع حد لسياسة التدخلات الظرفية التي لم تحقق أي تغيير يذكر.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل تنتظر الجهات المسؤولة وقوع كارثة جديدة حتى تتحرك؟ أم أن سلامة المواطنين في بوعكازين ليست أولوية تستوجب تدخلاً عاجلاً وحاسماً؟