صحيفة "ليكيب" الفرنسية تكشف كواليس صادمة داخل تربص المنتخب الوطني في المونديال
تاريخ النشر : 14:33 - 2026/06/16
كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن تفاصيل ما وصفته بأحد أكثر الأيام اضطرابًا في تاريخ المنتخب الوطني التونسي خلال مشاركاته في كأس العالم، وذلك عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (1-5)، في أجواء اتسمت بالتوتر والانقسام داخل المعسكر.
وبحسب الصحيفة، فإن الساعات التي تلت المباراة شهدت حالة من الفوضى داخل مقر إقامة المنتخب بمدينة مونتيري المكسيكية، بدأت بضغط جماهيري كبير على الجهاز الفني، مرورًا بقرار إقالة المدرب صبري لموشي ثم التراجع عنه مؤقتًا، قبل أن يتم الحسم لاحقًا بالتعاقد مع الفرنسي هيرفي رينار.
وأشارت المعطيات إلى أن المدرب عاد إلى مقر إقامته في وضع نفسي صعب بعد الهزيمة، في ظل موجة انتقادات حادة من جماهير تونسية كانت حاضرة في الملعب. كما سادت أجواء متوترة داخل الفندق، حيث كان اللاعبون يعيشون حالة من الصمت والترقب وسط تحركات إدارية متسارعة.
وفي ساعات الفجر الأولى، بدأت ملامح الأزمة تتفاقم مع تسريبات حول تغييرات فنية مرتقبة، تزامنًا مع اجتماعات مغلقة داخل بعثة المنتخب، في وقت كانت فيه الأمور تسير بشكل متناقض بين ما يُعلن رسميًا وما يُناقش داخل الكواليس.
ومع حلول صباح اليوم التالي، تم نشر بيان رسمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعلن إنهاء مهام المدرب، قبل أن يتم حذفه بعد وقت قصير، ما زاد من حالة الارتباك داخل الفريق، خاصة مع عودة اللاعبين إلى الفندق في أجواء من الصمت التام.
لاحقًا، شهدت البعثة اجتماعات بين عدد من اللاعبين والإدارة، حيث عبّر بعضهم عن رفضهم لتغيير المدرب في تلك المرحلة، بينما كانت الجامعة تتحرك في اتجاه التعاقد مع بديل جديد لقيادة المنتخب خلال بقية مشوار البطولة.
وفي منتصف النهار، تم إبلاغ المدرب رسميًا بقرار الإقالة، بالتزامن مع إنهاء إجراءات التعاقد مع هيرفي رينار، الذي وافق على تولي المهمة رفقة طاقم فني جديد، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار.
وفي المساء، انتهت رحلة المدرب مع المنتخب بشكل فردي، بعد توقيع وثائق الانفصال بعيدًا عن أي لقاء وداعي، وسط حالة من العزلة والصدمة داخل المعسكر.
واختُتم اليوم بتدخل أحد المقربين منه، الذي حاول دعمه نفسيًا عبر دعوته لمغادرة أجواء التوتر مؤقتًا، في وقت كان فيه المنتخب التونسي يطوي واحدة من أكثر صفحاته درامية في المونديال، وفق توصيف الصحيفة الفرنسية.
كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عن تفاصيل ما وصفته بأحد أكثر الأيام اضطرابًا في تاريخ المنتخب الوطني التونسي خلال مشاركاته في كأس العالم، وذلك عقب الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة (1-5)، في أجواء اتسمت بالتوتر والانقسام داخل المعسكر.
وبحسب الصحيفة، فإن الساعات التي تلت المباراة شهدت حالة من الفوضى داخل مقر إقامة المنتخب بمدينة مونتيري المكسيكية، بدأت بضغط جماهيري كبير على الجهاز الفني، مرورًا بقرار إقالة المدرب صبري لموشي ثم التراجع عنه مؤقتًا، قبل أن يتم الحسم لاحقًا بالتعاقد مع الفرنسي هيرفي رينار.
وأشارت المعطيات إلى أن المدرب عاد إلى مقر إقامته في وضع نفسي صعب بعد الهزيمة، في ظل موجة انتقادات حادة من جماهير تونسية كانت حاضرة في الملعب. كما سادت أجواء متوترة داخل الفندق، حيث كان اللاعبون يعيشون حالة من الصمت والترقب وسط تحركات إدارية متسارعة.
وفي ساعات الفجر الأولى، بدأت ملامح الأزمة تتفاقم مع تسريبات حول تغييرات فنية مرتقبة، تزامنًا مع اجتماعات مغلقة داخل بعثة المنتخب، في وقت كانت فيه الأمور تسير بشكل متناقض بين ما يُعلن رسميًا وما يُناقش داخل الكواليس.
ومع حلول صباح اليوم التالي، تم نشر بيان رسمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعلن إنهاء مهام المدرب، قبل أن يتم حذفه بعد وقت قصير، ما زاد من حالة الارتباك داخل الفريق، خاصة مع عودة اللاعبين إلى الفندق في أجواء من الصمت التام.
لاحقًا، شهدت البعثة اجتماعات بين عدد من اللاعبين والإدارة، حيث عبّر بعضهم عن رفضهم لتغيير المدرب في تلك المرحلة، بينما كانت الجامعة تتحرك في اتجاه التعاقد مع بديل جديد لقيادة المنتخب خلال بقية مشوار البطولة.
وفي منتصف النهار، تم إبلاغ المدرب رسميًا بقرار الإقالة، بالتزامن مع إنهاء إجراءات التعاقد مع هيرفي رينار، الذي وافق على تولي المهمة رفقة طاقم فني جديد، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار.
وفي المساء، انتهت رحلة المدرب مع المنتخب بشكل فردي، بعد توقيع وثائق الانفصال بعيدًا عن أي لقاء وداعي، وسط حالة من العزلة والصدمة داخل المعسكر.
واختُتم اليوم بتدخل أحد المقربين منه، الذي حاول دعمه نفسيًا عبر دعوته لمغادرة أجواء التوتر مؤقتًا، في وقت كان فيه المنتخب التونسي يطوي واحدة من أكثر صفحاته درامية في المونديال، وفق توصيف الصحيفة الفرنسية.