ساقية الدائر تكسر الصمت: تشجيع المنتخب أخلاق قبل أن يكون حماساً، ودحمان خط أحمر
تاريخ النشر : 13:53 - 2026/09/26
اختار نادي التقدم الرياضي بساقية الدائر أن يعلن موقفه بوضوح من الجدل الذي رافق المنتخب الوطني التونسي، مؤكداً أن دعم «نسور قرطاج» لا ينبغي أن يرتبط بالنتائج أو بانتماءات اللاعبين للأندية، بل بالوقوف خلف كل من يرتدي القميص الوطني.
وفي بيان رسمي، عبّرت الهيئة المديرة للنادي عن تضامنها الكامل مع حارس المنتخب الوطني أيمن دحمان، إلى جانب بقية العناصر الوطنية، مستنكرة بشدة ما وصفته بالعبارات والشعارات المسيئة التي استهدفت اللاعبين خلال الفترة الأخيرة.
وأكد التقدم الرياضي بساقية الدائر أن ارتداء القميص الوطني يجب أن يكون كافياً لإنهاء كل الحسابات المرتبطة بالانتماءات للأندية، باعتبار أن اللاعبين يصبحون في تلك اللحظة ممثلين للكرة التونسية وللراية الوطنية.
وشدد تقدم ساقية الداير على أن الاختلاف في الآراء أو تقييم أداء اللاعبين لا يمكن أن يكون مبرراً للتجاوز في حقهم أو المساس بكرامتهم، داعياً إلى اعتماد خطاب رياضي يقوم على الاحترام مهما كانت الظروف والنتائج.
وفي رسالة واضحة إلى الجماهير، اعتبرت هيئة التقدم الرياضي بساقية الدائر أن المدرجات يفترض أن تكون مصدر دعم وتحفيز للاعبين، لا فضاءً للشتم أو التعصب.
وأشار النادي إلى أن وعي الجمهور وثقافته الرياضية يمثلان جزءاً أساسياً من قوة أي فريق أو منتخب، مؤكداً أن التشجيع الحقيقي يكون من خلال المساندة والتحفيز ورفع المعنويات، مع احترام اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
كما شدد تقدم ساقية الداير على أهمية توحيد الصفوف خلف المنتخب الوطني، خاصة خلال المواعيد القارية والاستحقاقات التي تتطلب أكبر قدر ممكن من الدعم الجماهيري.
وبالنسبة إلى التقدم الرياضي بساقية الدائر، فإن مصلحة المنتخب تفرض تجاوز كل الخلافات والانتماءات، ووضع القميص الوطني فوق ألوان الأندية، حتى يكون الدعم موجهاً إلى المجموعة بأكملها دون استثناء.
وفي ختام بيانه، وجّه تقدم ساقية الداير رسالة مساندة إلى أيمن دحمان وكافة لاعبي المنتخب الوطني التونسي، متمنياً لهم التوفيق في بقية مشوارهم القاري، ومشدداً على ضرورة التحلي بالروح الرياضية واحترام المنافسين واللاعبين، بما يعكس القيم التي عُرفت بها الرياضة التونسية.
اختار نادي التقدم الرياضي بساقية الدائر أن يعلن موقفه بوضوح من الجدل الذي رافق المنتخب الوطني التونسي، مؤكداً أن دعم «نسور قرطاج» لا ينبغي أن يرتبط بالنتائج أو بانتماءات اللاعبين للأندية، بل بالوقوف خلف كل من يرتدي القميص الوطني.
وفي بيان رسمي، عبّرت الهيئة المديرة للنادي عن تضامنها الكامل مع حارس المنتخب الوطني أيمن دحمان، إلى جانب بقية العناصر الوطنية، مستنكرة بشدة ما وصفته بالعبارات والشعارات المسيئة التي استهدفت اللاعبين خلال الفترة الأخيرة.
وأكد التقدم الرياضي بساقية الدائر أن ارتداء القميص الوطني يجب أن يكون كافياً لإنهاء كل الحسابات المرتبطة بالانتماءات للأندية، باعتبار أن اللاعبين يصبحون في تلك اللحظة ممثلين للكرة التونسية وللراية الوطنية.
وشدد تقدم ساقية الداير على أن الاختلاف في الآراء أو تقييم أداء اللاعبين لا يمكن أن يكون مبرراً للتجاوز في حقهم أو المساس بكرامتهم، داعياً إلى اعتماد خطاب رياضي يقوم على الاحترام مهما كانت الظروف والنتائج.
وفي رسالة واضحة إلى الجماهير، اعتبرت هيئة التقدم الرياضي بساقية الدائر أن المدرجات يفترض أن تكون مصدر دعم وتحفيز للاعبين، لا فضاءً للشتم أو التعصب.
وأشار النادي إلى أن وعي الجمهور وثقافته الرياضية يمثلان جزءاً أساسياً من قوة أي فريق أو منتخب، مؤكداً أن التشجيع الحقيقي يكون من خلال المساندة والتحفيز ورفع المعنويات، مع احترام اللاعبين والجهازين الفني والإداري.
كما شدد تقدم ساقية الداير على أهمية توحيد الصفوف خلف المنتخب الوطني، خاصة خلال المواعيد القارية والاستحقاقات التي تتطلب أكبر قدر ممكن من الدعم الجماهيري.
وبالنسبة إلى التقدم الرياضي بساقية الدائر، فإن مصلحة المنتخب تفرض تجاوز كل الخلافات والانتماءات، ووضع القميص الوطني فوق ألوان الأندية، حتى يكون الدعم موجهاً إلى المجموعة بأكملها دون استثناء.
وفي ختام بيانه، وجّه تقدم ساقية الداير رسالة مساندة إلى أيمن دحمان وكافة لاعبي المنتخب الوطني التونسي، متمنياً لهم التوفيق في بقية مشوارهم القاري، ومشدداً على ضرورة التحلي بالروح الرياضية واحترام المنافسين واللاعبين، بما يعكس القيم التي عُرفت بها الرياضة التونسية.