رُؤى..عيد بأية حال عدت يا عيد؟

رُؤى..عيد بأية حال عدت يا عيد؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/19


يحتفل التونسيون غدا الثلاثاء 20/07/2021 بعيد الإضحى، وهم مثل كل الشعوب التي لها أعيادها الدينية أو الوطنية أو غيرها يرجون أن يكون العيد مناسبة للفرحة والبهجة وقطع الرتابة. لكن عيدنا هذا كسابقه امتزج عند آلاف العائلات التونسية بالألم والحداد. فقد ارتفعت الوفايات لا بالكوفيد فحسب بل كذلك في صفوف الأمهات ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/19

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

بقلم: د.علي المبروك أبوقرين مستشار في منظمة الصحة العربية مقيم في القاهرة
07:00 - 2026/06/09
كأن المقصود هو عكس ما يقال بالضبط ، فكل الاتفاقات التى أعلن عنها لوقف النار فى لبنان ، تحولت تلقا
07:00 - 2026/06/08
يثير تجريم الغش في الامتحانات بعقوبات سالبة للحرية تساؤلات عديدة حول مدى التناسب بين الخطأ والعقو
07:00 - 2026/06/08
تعيش بلادنا هذه الأسابيع على وقع موسم الامتحانات الوطنية وفي صدارتها المناظرة الوطنية للبكالوريا
07:00 - 2026/06/08
«المال الذي في يدك هو وسيلة إلى الحرية،وأما المال الذي تسعى إليه فهو طريق العبودية..»
07:00 - 2026/06/08
كانت «خالتي  زاد المال»  تُحرِّمُ  على بناتها وأولادها  إشهار الاحتفال بِنجاحهم في الامتحانات الو
07:00 - 2026/06/08
في مسرحية مغامرة رأس المملوك جابر للكاتب المسرحي الكبير سعد الله ونوس الصادرة في 1971 والتي تدور
07:00 - 2026/06/05