رئيس نقابة الصيدليات الخاصة يدعو رئاسة الحكومة إلى التّحرك
تاريخ النشر : 15:52 - 2026/01/07
أكد محمد زبير قيقة، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن البلاغ الأخير حول إنهاء الاتفاقية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) لم يكن مفاجئًا، بل نتاج مسار طويل من التحذيرات والتنبيهات بسبب الأزمة المالية للصندوق وعدم وفائه بالتزاماته تجاه الصيادلة ومقدمي الخدمات الصحية. وأوضحت النقابة أنّ الاتفاقية المنظمة للعلاقة بين الصيادلة والكنام انتهت ابتداءً من 31 ديسمبر 2025 بعد سلسلة اتفاقيات سابقة مع المهنيين الصحيين، معتبرة أن الصيادلة هم الأطراف الأولى المتضررة ومنفّذي الاتفاقية على أرض الواقع. كما حمّلت السلطات العمومية مسؤولية ما وصلت إليه منظومة الدواء والصحة في تونس، مشدّدة على أن المشكلة لم تعد تقنية أو إدارية بل سياسية بامتياز. وأكّد قيقة أن حلّ الأزمة يتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلاً بمشاركة رئاسة الحكومة ووزارات الصحة، الشؤون الاجتماعية، المالية والتجارة لضمان تمويل الكنام والصيدلية المركزية وإصلاح منظومة التأمين على المرض والدواء، محذّرًا من عواقب خطيرة في حال تأخر الإجراءات.
أكد محمد زبير قيقة، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، في تصريح لإذاعة موزاييك، أن البلاغ الأخير حول إنهاء الاتفاقية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض (الكنام) لم يكن مفاجئًا، بل نتاج مسار طويل من التحذيرات والتنبيهات بسبب الأزمة المالية للصندوق وعدم وفائه بالتزاماته تجاه الصيادلة ومقدمي الخدمات الصحية. وأوضحت النقابة أنّ الاتفاقية المنظمة للعلاقة بين الصيادلة والكنام انتهت ابتداءً من 31 ديسمبر 2025 بعد سلسلة اتفاقيات سابقة مع المهنيين الصحيين، معتبرة أن الصيادلة هم الأطراف الأولى المتضررة ومنفّذي الاتفاقية على أرض الواقع. كما حمّلت السلطات العمومية مسؤولية ما وصلت إليه منظومة الدواء والصحة في تونس، مشدّدة على أن المشكلة لم تعد تقنية أو إدارية بل سياسية بامتياز. وأكّد قيقة أن حلّ الأزمة يتطلب تدخلًا حكوميًا عاجلاً بمشاركة رئاسة الحكومة ووزارات الصحة، الشؤون الاجتماعية، المالية والتجارة لضمان تمويل الكنام والصيدلية المركزية وإصلاح منظومة التأمين على المرض والدواء، محذّرًا من عواقب خطيرة في حال تأخر الإجراءات.