رأي: لابد من رفع تدريجي للحجر الصحي

رأي: لابد من رفع تدريجي للحجر الصحي

تاريخ النشر : 14:04 - 2020/04/17

بعد ما حدث يوم أمس في سوسة من قبل السيد الوزير و ما قام به رئيس الجمهورية في القيروان و ما نشاهده من تسيب واضح و غياب لسلطة الدولة في عديد المناطق بالرغم من المجهود المبذول من قواتنا الحاملة لسلاح...بالإضافة لعجز الدولة لتلبية حاجيات الفئات المهمشة ماديا و لوجستيا... زد على ذالك غياب خطة وطنية واضحة لمحاربة الوباء و انعدام الشفافية في تقديم المعلومة و طمئنة التونسيين و الإقتصار فقط على تقديم عدد الاصابات و الوفيات دون الحديث عن مآل الأموال المرصودة و المجمعة في صندوق 1818 و عدم القدرة على الإلتزام بتعهدات صرحت بها السلطة حول آجال توفير بعض المستلزمات... و أمام الوضع المالي الصعب الذي تمر به بلادنا المفلسة تقريبا أصبح من الظروري اليوم:
1-وضع خطة لرفع الحجر على مراحل مدروسة حسب الفئات العمرية و الاختصاصات حتى ننقذ العباد من الجوع.
2-إعلام الرأي العام بكل ما تم اقتنائه من معدات من الخارج و من الداخل و تحديد آجال وصولها و توزيعها على مختلف المناطق.
   3-مضاعفة اجر كل الجيش الأبيض...و توفير أرقى الخدمات لهم و لعائلاتهم مع توفير كل المستلزمات الوقائية بالكميات المطلوبة فورا.
4-تعميم استعمال بروتوكول الدواء المقترح من الدكتور Raoult في مرسيليا وهو مانصح به العديد من الاطباء في تونس منذ أشهر كالدكتور #رؤوف_الرقيق و الدكتور #عمر_التومي و غيرهم و استعماله ان لزم الأمر بصفة وقائية خاصة بالنسبة للاطار الطبي. مع توفيره في جميع الصيدليات و السماح للأطباء في القطاع الخاص و العام لتقديمه لمن بدأت عليه علامات المرض او تم التأكد من إصابته بعد التحليل.
5-توفير التحاليل الحينية و تعميمها على اكبر عدد ممكن من المواطنين المتاح لهم العمل و الخروج و معالجة المصابين بصفة مبكرة بالأدوية المتاحة و المنصوح بها عالميا.
6- توفير الامكانيات لوضع مخابر بحث علمي مختصة و دعم الموجودة للانطلاق في البحوث للمستقبل...
7-الانطلاق فورا في بناء و تجهيز مستشفيات جديدة حسب المواصفات العالمية و التجهيزات الحديثة و دون المرور بالصفقات العمومية خاصة.
8-اجبارية ارتداء الكمامات البديلة للعموم و المصنعة حسب مواصفات مبسطة و سهلة تفي بالحاجة و تمكن مؤسسات النسيج الصغرى و المتوسطة من الانتاج و إنقاذ جزء من مواطن الشغل.
9-تكثيف التوعية بجميع الوسائل المتاحة لترسيخ ثقافة غسل الأيادي بصفة متواترة و توفير المعدات اللازمة لذالك في الأماكن العمومية و  التباعد الاجتماعي مع منع خاصة  السلام بالأيدي و الاحتكاك بمراعاة مسافة المترين.. مع تشديد العقوبات على كل مخالف لذالك.
ولكم سديد النظر

  بقلم عبدالعزيز القطي (قيادي في حزب الأمل عضو سابق في مجلس نواب الشعب)  

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

استمعت  أول أمس الاثنين إلى بعض مداخلات الزملاء النواب تحت قبة البرلمان، فسمعت من يدعو إلى سحب ال
07:00 - 2026/07/29
 أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفي قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكي الإيرانى ، لن تؤد
07:00 - 2026/07/27
العائلة هي محطتنا الأولى التي تشكّل ملامح أرواحنا، والرحم النفسي والاجتماعي الذي يولد فيه الإنسان
07:00 - 2026/07/26
بعد أكثر من عقد على ما سُمّي بثورة الياسمين، أصبح التونسي يبحث عن الماء والكهرباء وأبسط مقومات ال
07:00 - 2026/07/26
كتب ابن خلدون منذ أكثر من سبعة قرون أنّ  التجارة من السلطان مُضِرّة بالرعايا مُفسدة للجباية لأنّ
07:00 - 2026/07/26
تعد تونس من أوائل الدول التي سعت لتنظيم الحياة السياسية وذلك بإصدار قانون عهد الأمان في سنة 1857
07:00 - 2026/07/25
تمرّ تونس اليوم بمرحلة دقيقة من تاريخها، تتجاوز في خطورتها حدود الأزمات الاقتصادية والمالية والاج
07:00 - 2026/07/20
بينما كان مروجو الإشاعات والأخبار الزائفة يحاولون بث الخوف والهلع في نفوس التونسيين، اختار السيد
07:00 - 2026/07/20