درس الوطنية ودرس السيادة

درس الوطنية ودرس السيادة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/20


يحتد الجدل هذه الأيام حول المتعاونين مع القوى الخارجية والمحركين لللوبيات والإعلام والشخصيات المؤثرة بقصد لي ذراع السلطة في تونس والضغط عليها لتغيير مواقفها... وليس مهما أن تلحق الأضرار الناتجة عن ذلك بالمصالح الحيوية للناس والمؤسسات في البلد... وليس مهما أن تخسر تونس فرصا ثمينة لحماية مصالحها وتكريس خياراتها... ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30