درس الوطنية ودرس السيادة

درس الوطنية ودرس السيادة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/20


يحتد الجدل هذه الأيام حول المتعاونين مع القوى الخارجية والمحركين لللوبيات والإعلام والشخصيات المؤثرة بقصد لي ذراع السلطة في تونس والضغط عليها لتغيير مواقفها... وليس مهما أن تلحق الأضرار الناتجة عن ذلك بالمصالح الحيوية للناس والمؤسسات في البلد... وليس مهما أن تخسر تونس فرصا ثمينة لحماية مصالحها وتكريس خياراتها... ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يعد أحد يتعجب من تناقضات الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» وألعابه البهلوانية ، ولم يكشف حدث ما ع
07:00 - 2026/05/11
بقلم: محمد بالحاج عمر (عضو الهيئة المديرة لجمعيّة  صيانة مدينة المحمديّة)
07:00 - 2026/05/11
النوايا الاستعمارية للدول العظمى:
07:00 - 2026/05/11
أوّلا سوف لن آتي على كلِّ ما قد فكّرتُ فيه لأنّ الفكرة تأتي دون استئذان ثمّ تتلاشى بعد أن تطمرها
07:00 - 2026/05/09
كثر الحديث في المدة الاخيرة عن شركة الفسفاط عندما عجزت عن صرف أجور اطاراتها وموظفيها وعمالها وقد
07:00 - 2026/05/09
في زمن تتسارع فيه التحولات العمرانية والبيئية بشكل غير مسبوق، لم تعد قضية الهندسة المعمارية في تو
07:00 - 2026/05/07
في الوقت الذي ما تزال فيه صابة الزيتون معلّقة على الأشجار، وفي بلد يُصنّف من كبار منتجي زيت الزيت
07:00 - 2026/05/07
قد لا يكون التاريخ يعيد نفسه دائما ، فقطرة الماء ذاتها لا تجرى في النهر الواحد لمرتين ، لكن حوادث
07:00 - 2026/05/04