خاص: لاعب مخضرم وراء "فضيحة" المونديال .. وصراع شارة القيادة يطيح بنسور قرطاج
تاريخ النشر : 10:52 - 2026/06/27
في تسريبات حصرية وصادمة، تكشفت الحقائق المريرة وراء الفشل الذريع الذي حصده المنتخب الوطني التونسي في نهائيات كأس العالم 2026. فقد أكدت مصادر موثوقة أن الانهيار لم يكن وليد الصدفة أو مجرد أخطاء تكتيكية، بل كان نتيجة مباشرة لأجواء "مسمومة" قادها أحد اللاعبين القدامى في صفوف "نسور قرطاج" على مدار أشهر طويلة.
انطلقت بوادر الانقسام منذ المعسكر التدريبي في كندا، حيث بدأ هذا اللاعب المخضرم في بث طاقة سلبية داخل المجموعة، والسبب الرئيسي: صراع محموم على شارة القيادة.
وقد بلغت الأزمة ذروتها بشكل درامي في المونديال، وتحديداً قبل سويعات قليلة من انطلاق المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السويدي على ملعب "بي بي في إيه" في مدينة مونتيري المكسيكية. فبدلاً من التركيز على المباراة، افتعل هذا اللاعب أزمة طاحنة لعدم منحه شارة القيادة، ودخل في مشادة حادة مع إلياس السخيري.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول قيادة "تمرد" عبر الاتفاق مع عدد من اللاعبين على مقاطعة المباراة وعدم التحول مع البعثة إلى الملعب، متفوهاً بعبارات محبطة وقاسية ضربت معنويات اللاعبين الشبان.
خلفت هذه الحادثة شرخاً عميقاً داخل المعسكر، حيث تحولت الأجواء إلى بيئة طاردة. وبات اللاعبون الشبان يتفادون أي احتكاك بهذا اللاعب خارج أوقات التدريبات، لدرجة أنهم أصبحوا ينتظرون مغادرته لمطعم الفندق حتى يتمكنوا من تناول وجباتهم، هرباً من استماع المزيد من كلماته المحبطة والمسمومة التي دمرت روح المجموعة.
وتشير المصادر إلى أن جذور هذا الخلاف حول شارة القيادة تعود إلى فترة تولي الناخب الوطني الأسبق، صبري اللموشي، مقاليد الإدارة الفنية للمنتخب، حيث كان له دور في إشعال فتيل الأزمة بين هذا اللاعب وإلياس السخيري. وفي المقابل، تؤكد المعطيات أن السخيري أظهر احترافية عالية، حيث لم يكن يسعى خلف شارة القيادة، وكانت تعتبر آخر اهتماماته مقارنة بمصلحة المنتخب الوطني.
في تسريبات حصرية وصادمة، تكشفت الحقائق المريرة وراء الفشل الذريع الذي حصده المنتخب الوطني التونسي في نهائيات كأس العالم 2026. فقد أكدت مصادر موثوقة أن الانهيار لم يكن وليد الصدفة أو مجرد أخطاء تكتيكية، بل كان نتيجة مباشرة لأجواء "مسمومة" قادها أحد اللاعبين القدامى في صفوف "نسور قرطاج" على مدار أشهر طويلة.
انطلقت بوادر الانقسام منذ المعسكر التدريبي في كندا، حيث بدأ هذا اللاعب المخضرم في بث طاقة سلبية داخل المجموعة، والسبب الرئيسي: صراع محموم على شارة القيادة.
وقد بلغت الأزمة ذروتها بشكل درامي في المونديال، وتحديداً قبل سويعات قليلة من انطلاق المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السويدي على ملعب "بي بي في إيه" في مدينة مونتيري المكسيكية. فبدلاً من التركيز على المباراة، افتعل هذا اللاعب أزمة طاحنة لعدم منحه شارة القيادة، ودخل في مشادة حادة مع إلياس السخيري.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول قيادة "تمرد" عبر الاتفاق مع عدد من اللاعبين على مقاطعة المباراة وعدم التحول مع البعثة إلى الملعب، متفوهاً بعبارات محبطة وقاسية ضربت معنويات اللاعبين الشبان.
خلفت هذه الحادثة شرخاً عميقاً داخل المعسكر، حيث تحولت الأجواء إلى بيئة طاردة. وبات اللاعبون الشبان يتفادون أي احتكاك بهذا اللاعب خارج أوقات التدريبات، لدرجة أنهم أصبحوا ينتظرون مغادرته لمطعم الفندق حتى يتمكنوا من تناول وجباتهم، هرباً من استماع المزيد من كلماته المحبطة والمسمومة التي دمرت روح المجموعة.
وتشير المصادر إلى أن جذور هذا الخلاف حول شارة القيادة تعود إلى فترة تولي الناخب الوطني الأسبق، صبري اللموشي، مقاليد الإدارة الفنية للمنتخب، حيث كان له دور في إشعال فتيل الأزمة بين هذا اللاعب وإلياس السخيري. وفي المقابل، تؤكد المعطيات أن السخيري أظهر احترافية عالية، حيث لم يكن يسعى خلف شارة القيادة، وكانت تعتبر آخر اهتماماته مقارنة بمصلحة المنتخب الوطني.