حزب الله يعلن استهداف قواعد عسكرية اسرائيلية
تاريخ النشر : 07:41 - 2026/03/03
أعلن حزب الله استهداف قاعدة "رامات دافيد" العسكرية الواقعة شمالي الأراضي المحتلة بسرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية، موضحاً في بيان رسمي أن الهجوم ركز بشكل مباشر على مواقع الرادارات وغرف التحكم والسيطرة داخل القاعدة، وذلك في إطار ردوده المستمرة على العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت حيوية واستراتيجية.
وأصدر حزب الله بيانا فجر اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 أكد فيه أن استهدافه لموقع عسكري إسرائيلي أمس الاثنين، هو "عمل دفاعي وحق مشروع" للرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 15 شهرا.
وأوضح الحزب أن تحركاته العسكرية الأخيرة جاءت ردا على "عمليات الاغتيال والتدمير" واستهداف المدنيين، مشيرا إلى أن المقاومة تتحرك وفق حسابات وطنية تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في لبنان، ومشددا على أن "العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر".
ورفض حزب الله القرار الحكومي الذي صدر بحظر أنشطته وحصر دوره في الإطار السياسي فقط، معتبرا إياه خطوة تزيد من تعقيد المشهد الداخلي في ظل العدوان المستمر، داعيا المعنيين والمسؤولين أن يتوجهوا لإيقاف العدوان.
ويذكر إأن الجيش الإسرائيلي قد شنّ فجر اليوم الثلاثاء سلسلة غارات جوية واسعة ضد أهداف تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، شملت مراكز قيادة ومستودعات أسلحة.
وأفاد بيان لجيش الإحتلال بأنه بدأ شن ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، موضحا أن الضربات تركزت على مراكز القيادة والسيطرة ومخازن السلاح التابعة له، ومحذرا من أن هذه الهجمات تأتي كجزء من حملة عسكرية واسعة ومستمرة ضد الحزب.
في غضون ذلك، أعلنت قناة "المنار" التابعة لحزب الله أن طيران الاحتلال استهدف مبناها في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وأظهرت لقطات فيديو سحبا كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة، عقب الغارة التي تزامنت مع إعلان الكيان الصهيوني بدء "معركة هجومية" على الجبهة الشمالية.
أعلن حزب الله استهداف قاعدة "رامات دافيد" العسكرية الواقعة شمالي الأراضي المحتلة بسرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية، موضحاً في بيان رسمي أن الهجوم ركز بشكل مباشر على مواقع الرادارات وغرف التحكم والسيطرة داخل القاعدة، وذلك في إطار ردوده المستمرة على العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل منشآت حيوية واستراتيجية.
وأصدر حزب الله بيانا فجر اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026 أكد فيه أن استهدافه لموقع عسكري إسرائيلي أمس الاثنين، هو "عمل دفاعي وحق مشروع" للرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ 15 شهرا.
وأوضح الحزب أن تحركاته العسكرية الأخيرة جاءت ردا على "عمليات الاغتيال والتدمير" واستهداف المدنيين، مشيرا إلى أن المقاومة تتحرك وفق حسابات وطنية تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في لبنان، ومشددا على أن "العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر".
ورفض حزب الله القرار الحكومي الذي صدر بحظر أنشطته وحصر دوره في الإطار السياسي فقط، معتبرا إياه خطوة تزيد من تعقيد المشهد الداخلي في ظل العدوان المستمر، داعيا المعنيين والمسؤولين أن يتوجهوا لإيقاف العدوان.
ويذكر إأن الجيش الإسرائيلي قد شنّ فجر اليوم الثلاثاء سلسلة غارات جوية واسعة ضد أهداف تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، شملت مراكز قيادة ومستودعات أسلحة.
وأفاد بيان لجيش الإحتلال بأنه بدأ شن ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، موضحا أن الضربات تركزت على مراكز القيادة والسيطرة ومخازن السلاح التابعة له، ومحذرا من أن هذه الهجمات تأتي كجزء من حملة عسكرية واسعة ومستمرة ضد الحزب.
في غضون ذلك، أعلنت قناة "المنار" التابعة لحزب الله أن طيران الاحتلال استهدف مبناها في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، وأظهرت لقطات فيديو سحبا كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة المستهدفة، عقب الغارة التي تزامنت مع إعلان الكيان الصهيوني بدء "معركة هجومية" على الجبهة الشمالية.