حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


كان شتاء عام 1972 فصلًا من الفقد، وكأن السماء نفسها قد قررت أن تذرف دموعًا لا تنتهي على قفصة. كانت الغيوم تلبّد الأفق، ممزقة الصمت، والأمطار تتساقط بكثافة، متدافعة كما لو أن الأرض كانت تحاول أن تزيل من على كاهلها هذا العبء الذي لا يطاق. الرّياح، التي كانت تدور حول ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هناك ثقب مزمن في الذاكرة، وشرخ لا يمكن رتقه.
07:00 - 2026/04/09
أنهكتها فوضى الطريق   إلى الزاوية، لكنها لم تنكسر. وصلت الموعد بخفّة طفل رغم سنّها الخمسيني.
07:00 - 2026/04/09
تعدّ القهوة والمقهى في العرف الاجتماعيّ موضوعا سوسيولوجيّا بامتياز، فالقهوة عادة يوميّة لغالبية ا
07:00 - 2026/04/09
ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09