حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


كان شتاء عام 1972 فصلًا من الفقد، وكأن السماء نفسها قد قررت أن تذرف دموعًا لا تنتهي على قفصة. كانت الغيوم تلبّد الأفق، ممزقة الصمت، والأمطار تتساقط بكثافة، متدافعة كما لو أن الأرض كانت تحاول أن تزيل من على كاهلها هذا العبء الذي لا يطاق. الرّياح، التي كانت تدور حول ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تتواصل حالة انسداد الأفق التي تعاني منها مراكز الفنون الدرامية والركحية ( 25 مركز ) منذ أسابيع بس
10:57 - 2026/02/24
«موش نورمال» هو العمل الكوميدي الثالث للكاتب والممثل معز دبش على قناة الوطنية، وهي سلسلة في عشر ح
07:00 - 2026/02/24
في زحمة الشخصيات التي مرّت على الدراما التونسية  نجح علي ولد أمي تراكي علولو الذي جسده الفنان  مح
07:00 - 2026/02/24
منذ كان عمره 14 سنة إستقر الروائي الأمين السعيدي بنهج المر، باب منارة بتونس قادما من سيدي بوزيد.<
20:03 - 2026/02/23
ينظّم بيت الشعر التونسي تظاهرة "رمضانيات بيت الشعر 2026" من 25 فيفري إلى 12 مارس 2026، بعنوان: "ر
14:07 - 2026/02/23
يسجّل العمل الدرامي الإماراتي الجديد «دارا» حضورًا تونسيًا بارزًا داخل فريقه الفني، في تجربة إنتا
12:07 - 2026/02/23
في شهر الصيام أين  يبحث المشاهد عن السكينة والطمأنينة  تفاجئه الدراما التونسية بعناوين قاسية ومقل
07:00 - 2026/02/23