حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

حتى لا ننسى مأساة وادي بياش...صفحة دامية في ذاكرة قفصة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


كان شتاء عام 1972 فصلًا من الفقد، وكأن السماء نفسها قد قررت أن تذرف دموعًا لا تنتهي على قفصة. كانت الغيوم تلبّد الأفق، ممزقة الصمت، والأمطار تتساقط بكثافة، متدافعة كما لو أن الأرض كانت تحاول أن تزيل من على كاهلها هذا العبء الذي لا يطاق. الرّياح، التي كانت تدور حول ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لماذا لم يعرف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر، بعد سنوات من إحداثه، انطلاقة ثابتة تمكّنه من مم
07:00 - 2026/10/01
أول ما يخاتل بصر المتلقي هو الغلاف بلونه الرمادي المتسرب من سواد يبدو خفيا لكنه مركزي حيث خطّ الع
07:00 - 2026/10/01
 أنا أزعم أن القصائد الأولى في التاريخ هي الأغاني التي كانت تردّدها النساء وهُنّ يحتضنّ ويُرقّصن
07:00 - 2026/10/01
أنا شيماء بنت مجتهدة, أحب مدرستي كثيرا, مدرستي جميلة و لكن لا يوجد بها نواد ترفيهية تشرح الصدر و
07:00 - 2026/10/01
بقلم الكاتب محمّد صالح الهلال
07:00 - 2026/10/01
هناك أيام لا تأتيك فيها المصائب فرادى، بل يبدو أنها تنشئ مجموعة عائلية سرية، تتفق فيما بينها على
07:00 - 2026/10/01