حتى لا نقول هذا القطار يخفي قطارا آخــــــــر

حتى لا نقول هذا القطار يخفي قطارا آخــــــــر

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/28


وأخيرا انطلقت الصواريخ من منصاتها بعد أن لوح بذلك رئيس الدولة منذ أشهر طويلة مما شكك في نواياه وكاد الأمر أن يفلت من قبضته... فهل أصابت الصواريخ أهدافها ؟ لقد كان التونسيون يحسون بالضياع ويشاهدون دولتهم تتهاوى يوما بعد يوم، وتنتابهم الريبة والخيبة من أحزاب صوتوا لها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/07/28

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30