جندوبة: لهذه الاسباب تراجعت مبيعات الصحف الورقية بالجهة
تاريخ النشر : 18:34 - 2020/12/02
قال عدد من أصحاب الاكشاك المختصة في بيع الصحف الورقية بولاية جندوبة، في تصريحات متطابقة، اليوم الأربعاء لـ"وات"، إن مبيعاتهم عرفت خلال النصف الثاني من العشرية الاخيرة تراجعا لافتا دفع بالبعض منهم الى العزوف عن بيعها في ظل ارتفاع حجم الرجوع.
وأضافوا ان حرفائهم باتوا محصورين في عدد من المتقاعدين وأصحاب المهن الحرة على غرار الأطباء، والمحامين، وعدول التنفيذ، وعدد قليل من الناشطين في المشهد السياسي، مقابل غياب تام للشباب، وتراجع لافت للمؤسسات العمومية التي تعوّدت في وقت سابق اقتناء الجرائد لموظفيها.
وأوضح بعضهم، في رد على سؤال طرحته "وات" يتعلق بأسباب تراجع المبيعات أن شبكات التواصل الاجتماعي هي السبب الأول والرئيسي لعزوف المواطنين عن قراءة الصحف الورقية تليها مضاعفة ثمن الجرائد الذي بلغ 1200 مليم بزيادة ناهزت المائة بالمائة في بعض الصحف وهو ما دفع وفق رأيهم بالقارئ الى المقارنة بقيمة هذا المبلغ عندما يزوّد به هاتفه الجوال، إضافة الى توسّع دائرة الإذاعات التي تبث برامج متنوعة على الاثير ومثيلتها التي تبث عبر شبكة الانترنت.
وأبرزوا ان تنوّع البرامج الاذاعية بين ما هو سياسي، ورياضي وصحي واجتماعي وثقافي واقتصادي يمثل بالنسبة لهم عاملا مفضلا للاستماع، لاسيما وان سماعها لا يتطلب مصاريف مماثلة لمصاريف الصحف، فضلا عن ان الالتجاء اليها لا يتطلب مجهودا كبيرا، حسب رايهم.
واعتبر البعض الاخر ان سرعة الحصول على المعلومة او الخبر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها "الفايسبوك" بات عائقا لشراء الصحف، ذلك وان حدثا ما في مكان ما يمكن الاطلاع عليه خلال دقائق منذ تاريخ حدوثه وبشكل مختصر مدعّم بالصوت والصورة، فضلا عن ان ما تنشره الجرائد من اخبار يعتبر قديما مقارنة مع السرعة المعتمدة في شبكات التواصل الاجتماعي.
الى ذلك سجّل أصحاب الاكشاك غياب بعض الجرائد والمجلات الأجنبية وعدد من الصحف الناطقة باللغة الفرنسية التي كانت تصلهم على غرار "لوموند ديبلوماتيك"، او "الزمان" او "السفير" او "العربي" او "الحياة" او" القدس العربي" وغيرها وهي جرائد ومجلات لها قراؤها التقليديون من النخب المثقفة بالجهة.
وغير بعيد عن ذلك، أشار أحد أصحاب الاكشاك بمدينة طبرقة السياحية أن محتوى الصحف لم يعد يشجّع قراءها، حيث لم يتم تطوير المضامين بما يتماشى وحاجة ورغبة القارئ وفهم طبيعته النفسية الميّالة للاختصار، والقرب، والقضايا التي تمس المواطن بشكل مباشر، وتعايشه في مختلف جوانب حياته.
من جهته، اعتبر المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة، وليد المسعودي، في تصريح لـ"وات"، ان موجة شبكات التواصل الاجتماعي كانت أسرع بكثير من الصحف الورقية التي عجزت عن مواكبة هذه السرعة، مشيرا الى ضرورة التفكير في مواكبة هذا التطور عبر تجويد المضمون وعبر صحف الكترونية موازية.
واقترح، في ذات السياق، تدريس الصحافة كمادة لعموم تلاميذ المراحل الاعدادية والثانوية باعتباره سبيلا ممكنا، فضلا عن فتح معارض وورشات تبرز قيمة الصحف الورقية التي لم يكن تراجعها حكرا على الجهة أو البلاد، وفق تعبيره.
يشار إلى ان عدد المشتركين في شبكة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، قد تجاوز الى موفى الشهر المنقضي 7,5 مليون تونسي وان عدد المشتركين بشبكة تويتر والانستغرام وغيرها تعد أيضا بالملايين.
قال عدد من أصحاب الاكشاك المختصة في بيع الصحف الورقية بولاية جندوبة، في تصريحات متطابقة، اليوم الأربعاء لـ"وات"، إن مبيعاتهم عرفت خلال النصف الثاني من العشرية الاخيرة تراجعا لافتا دفع بالبعض منهم الى العزوف عن بيعها في ظل ارتفاع حجم الرجوع.
وأضافوا ان حرفائهم باتوا محصورين في عدد من المتقاعدين وأصحاب المهن الحرة على غرار الأطباء، والمحامين، وعدول التنفيذ، وعدد قليل من الناشطين في المشهد السياسي، مقابل غياب تام للشباب، وتراجع لافت للمؤسسات العمومية التي تعوّدت في وقت سابق اقتناء الجرائد لموظفيها.
وأوضح بعضهم، في رد على سؤال طرحته "وات" يتعلق بأسباب تراجع المبيعات أن شبكات التواصل الاجتماعي هي السبب الأول والرئيسي لعزوف المواطنين عن قراءة الصحف الورقية تليها مضاعفة ثمن الجرائد الذي بلغ 1200 مليم بزيادة ناهزت المائة بالمائة في بعض الصحف وهو ما دفع وفق رأيهم بالقارئ الى المقارنة بقيمة هذا المبلغ عندما يزوّد به هاتفه الجوال، إضافة الى توسّع دائرة الإذاعات التي تبث برامج متنوعة على الاثير ومثيلتها التي تبث عبر شبكة الانترنت.
وأبرزوا ان تنوّع البرامج الاذاعية بين ما هو سياسي، ورياضي وصحي واجتماعي وثقافي واقتصادي يمثل بالنسبة لهم عاملا مفضلا للاستماع، لاسيما وان سماعها لا يتطلب مصاريف مماثلة لمصاريف الصحف، فضلا عن ان الالتجاء اليها لا يتطلب مجهودا كبيرا، حسب رايهم.
واعتبر البعض الاخر ان سرعة الحصول على المعلومة او الخبر عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها "الفايسبوك" بات عائقا لشراء الصحف، ذلك وان حدثا ما في مكان ما يمكن الاطلاع عليه خلال دقائق منذ تاريخ حدوثه وبشكل مختصر مدعّم بالصوت والصورة، فضلا عن ان ما تنشره الجرائد من اخبار يعتبر قديما مقارنة مع السرعة المعتمدة في شبكات التواصل الاجتماعي.
الى ذلك سجّل أصحاب الاكشاك غياب بعض الجرائد والمجلات الأجنبية وعدد من الصحف الناطقة باللغة الفرنسية التي كانت تصلهم على غرار "لوموند ديبلوماتيك"، او "الزمان" او "السفير" او "العربي" او "الحياة" او" القدس العربي" وغيرها وهي جرائد ومجلات لها قراؤها التقليديون من النخب المثقفة بالجهة.
وغير بعيد عن ذلك، أشار أحد أصحاب الاكشاك بمدينة طبرقة السياحية أن محتوى الصحف لم يعد يشجّع قراءها، حيث لم يتم تطوير المضامين بما يتماشى وحاجة ورغبة القارئ وفهم طبيعته النفسية الميّالة للاختصار، والقرب، والقضايا التي تمس المواطن بشكل مباشر، وتعايشه في مختلف جوانب حياته.
من جهته، اعتبر المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بجندوبة، وليد المسعودي، في تصريح لـ"وات"، ان موجة شبكات التواصل الاجتماعي كانت أسرع بكثير من الصحف الورقية التي عجزت عن مواكبة هذه السرعة، مشيرا الى ضرورة التفكير في مواكبة هذا التطور عبر تجويد المضمون وعبر صحف الكترونية موازية.
واقترح، في ذات السياق، تدريس الصحافة كمادة لعموم تلاميذ المراحل الاعدادية والثانوية باعتباره سبيلا ممكنا، فضلا عن فتح معارض وورشات تبرز قيمة الصحف الورقية التي لم يكن تراجعها حكرا على الجهة أو البلاد، وفق تعبيره.
يشار إلى ان عدد المشتركين في شبكة التواصل الاجتماعي "الفايسبوك"، قد تجاوز الى موفى الشهر المنقضي 7,5 مليون تونسي وان عدد المشتركين بشبكة تويتر والانستغرام وغيرها تعد أيضا بالملايين.