جمال الدين ليمام يهاجم اختيارات اللموشي ويكشف “كواليس خطيرة”
تاريخ النشر : 13:13 - 2026/05/16
أثار المدير الرياضي للملعب التونسي، جمال الدين ليمام، موجة واسعة من الجدل بعد التدوينة التي نشرها تعليقًا على القائمة الأخيرة للمنتخب الوطني التونسي، والتصريحات التي رافقت الإعلان عنها، إلى جانب تأخر الندوة الصحفية الخاصة بالناخب الوطني.
وأكد ليمام أن ما يحدث داخل الكرة التونسية يعكس، حسب رأيه، استمرار وجود “منظومة” تخدم مصالح ولوبيات معينة، بعيدًا عن مبدأ الاستحقاق والعدالة الرياضية، معتبرًا أن اختيارات المنتخب أصبحت تطرح العديد من علامات الاستفهام.
وتوقف المدير الرياضي للملعب التونسي عند وضعية الحارس نور الدين الفرحاتي، مشيرًا إلى أن الناخب الوطني أشاد بمستواه خلال الموسم الحالي، واعتبره من أفضل الحراس من حيث الأداء وعدد الأهداف المستقبلة، لكنه في المقابل لم يقم باستدعائه ضمن القائمة النهائية، وهو ما وصفه بالتناقض الواضح.
كما انتقد ليمام طريقة التعامل مع بعض اللاعبين، موضحًا أن أحد المدافعين الذين تم استدعاؤهم سابقًا إلى تربص كندا لم يحصل على أي فرصة للمشاركة، قبل أن يتم ضمه لاحقًا إلى قائمة كأس العالم، في وقت تم فيه تجاهل أسماء أخرى يرى أنها تستحق الحضور أكثر، وعلى رأسها الفرحاتي.
وأشار ليمام إلى أنه عاش شخصيًا عدة تجارب صعبة داخل كرة القدم التونسية منذ سنوات طويلة، خاصة منذ مونديال 1998، مؤكدًا أنه اعتاد الحديث بصراحة ورفض السكوت عن ما يعتبره ظلمًا أو غيابًا للشفافية.
وفي ختام تدوينته، وجه رسالة مباشرة إلى الناخب الوطني، ذكّره فيها بتجربته السابقة مع المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 1998، حين عاش مرارة التهميش، معتبرًا أن الحارس نور الدين الفرحاتي يعيش اليوم الإحساس ذاته بعد استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب.
أثار المدير الرياضي للملعب التونسي، جمال الدين ليمام، موجة واسعة من الجدل بعد التدوينة التي نشرها تعليقًا على القائمة الأخيرة للمنتخب الوطني التونسي، والتصريحات التي رافقت الإعلان عنها، إلى جانب تأخر الندوة الصحفية الخاصة بالناخب الوطني.
وأكد ليمام أن ما يحدث داخل الكرة التونسية يعكس، حسب رأيه، استمرار وجود “منظومة” تخدم مصالح ولوبيات معينة، بعيدًا عن مبدأ الاستحقاق والعدالة الرياضية، معتبرًا أن اختيارات المنتخب أصبحت تطرح العديد من علامات الاستفهام.
وتوقف المدير الرياضي للملعب التونسي عند وضعية الحارس نور الدين الفرحاتي، مشيرًا إلى أن الناخب الوطني أشاد بمستواه خلال الموسم الحالي، واعتبره من أفضل الحراس من حيث الأداء وعدد الأهداف المستقبلة، لكنه في المقابل لم يقم باستدعائه ضمن القائمة النهائية، وهو ما وصفه بالتناقض الواضح.
كما انتقد ليمام طريقة التعامل مع بعض اللاعبين، موضحًا أن أحد المدافعين الذين تم استدعاؤهم سابقًا إلى تربص كندا لم يحصل على أي فرصة للمشاركة، قبل أن يتم ضمه لاحقًا إلى قائمة كأس العالم، في وقت تم فيه تجاهل أسماء أخرى يرى أنها تستحق الحضور أكثر، وعلى رأسها الفرحاتي.
وأشار ليمام إلى أنه عاش شخصيًا عدة تجارب صعبة داخل كرة القدم التونسية منذ سنوات طويلة، خاصة منذ مونديال 1998، مؤكدًا أنه اعتاد الحديث بصراحة ورفض السكوت عن ما يعتبره ظلمًا أو غيابًا للشفافية.
وفي ختام تدوينته، وجه رسالة مباشرة إلى الناخب الوطني، ذكّره فيها بتجربته السابقة مع المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 1998، حين عاش مرارة التهميش، معتبرًا أن الحارس نور الدين الفرحاتي يعيش اليوم الإحساس ذاته بعد استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب.