جامعة كرة القدم توجّه رسالة عاجلة إلى الجماهير التونسية
تاريخ النشر : 14:11 - 2026/09/26
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير الوطنية، داعية إياها إلى وضع مصلحة المنتخب الوطني فوق كل الحسابات والانتماءات، والالتفاف حول «نسور قرطاج» خلال الاستحقاقات القادمة.
وأكدت الجامعة في بلاغ لها أن الجماهير التونسية تظل أحد أبرز عناصر قوة المنتخب، باعتبارها السند الذي يرافق اللاعبين ويمنحهم الدعم في مختلف المواعيد الرياضية.
وفي ظل المرحلة الحالية وما تفرضه من استحقاقات، دعت الجامعة الجماهير إلى التحلي بالروح الرياضية والابتعاد عن العنف اللفظي وكل أشكال خطاب الكراهية، سواء في المدرجات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن التشجيع لا يقتصر على رفع الشعارات ومساندة اللاعبين، بل يشمل أيضاً احترامهم واحترام بقية مكونات اللعبة، بما يضمن توفير أجواء إيجابية تساعد المنتخب على التركيز وتقديم أفضل ما لديه.
كما وجّهت الجامعة دعوة واضحة إلى تجاوز الخلافات المرتبطة بالانتماءات للأندية، مؤكدة أن القميص الوطني يمثل مساحة مشتركة تجمع مختلف الجماهير.
وبحسب البلاغ، فإن اختلاف الانتماءات الكروية يبقى جزءاً من المشهد الرياضي التونسي، لكن عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، فإن الراية التونسية يجب أن تكون العنوان الجامع لكل الجماهير.
واستحضرت الجامعة الدور الذي لعبته الجماهير التونسية على امتداد تاريخ كرة القدم الوطنية، معتبرة أن المدرجات كانت دائماً قادرة على صناعة أجواء استثنائية ومساندة اللاعبين في المواعيد الكبرى.
وتأمل الجامعة أن يتواصل هذا الدور خلال المرحلة المقبلة، من خلال تشجيع راقٍ ومسؤول يعكس صورة الجماهير التونسية وتاريخها في دعم المنتخب.
واختتمت الجامعة بلاغها برسالة واضحة تختصر موقفها: كلّنا وراء «نسور قرطاج»، في دعوة إلى توحيد الصفوف والوقوف خلف المنتخب بعيداً عن ألوان الأندية والانقسامات.
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم توجيه رسالة مباشرة إلى الجماهير الوطنية، داعية إياها إلى وضع مصلحة المنتخب الوطني فوق كل الحسابات والانتماءات، والالتفاف حول «نسور قرطاج» خلال الاستحقاقات القادمة.
وأكدت الجامعة في بلاغ لها أن الجماهير التونسية تظل أحد أبرز عناصر قوة المنتخب، باعتبارها السند الذي يرافق اللاعبين ويمنحهم الدعم في مختلف المواعيد الرياضية.
وفي ظل المرحلة الحالية وما تفرضه من استحقاقات، دعت الجامعة الجماهير إلى التحلي بالروح الرياضية والابتعاد عن العنف اللفظي وكل أشكال خطاب الكراهية، سواء في المدرجات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت على أن التشجيع لا يقتصر على رفع الشعارات ومساندة اللاعبين، بل يشمل أيضاً احترامهم واحترام بقية مكونات اللعبة، بما يضمن توفير أجواء إيجابية تساعد المنتخب على التركيز وتقديم أفضل ما لديه.
كما وجّهت الجامعة دعوة واضحة إلى تجاوز الخلافات المرتبطة بالانتماءات للأندية، مؤكدة أن القميص الوطني يمثل مساحة مشتركة تجمع مختلف الجماهير.
وبحسب البلاغ، فإن اختلاف الانتماءات الكروية يبقى جزءاً من المشهد الرياضي التونسي، لكن عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، فإن الراية التونسية يجب أن تكون العنوان الجامع لكل الجماهير.
واستحضرت الجامعة الدور الذي لعبته الجماهير التونسية على امتداد تاريخ كرة القدم الوطنية، معتبرة أن المدرجات كانت دائماً قادرة على صناعة أجواء استثنائية ومساندة اللاعبين في المواعيد الكبرى.
وتأمل الجامعة أن يتواصل هذا الدور خلال المرحلة المقبلة، من خلال تشجيع راقٍ ومسؤول يعكس صورة الجماهير التونسية وتاريخها في دعم المنتخب.
واختتمت الجامعة بلاغها برسالة واضحة تختصر موقفها: كلّنا وراء «نسور قرطاج»، في دعوة إلى توحيد الصفوف والوقوف خلف المنتخب بعيداً عن ألوان الأندية والانقسامات.