تونس تستعرض رؤيتها للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في القمة العالمية
تاريخ النشر : 21:45 - 2026/07/10
شاركت تونس في الاجتماع الوزاري لمنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، حيث استعرض وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي المقاربة الوطنية في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن البلاد وضعت رؤية طموحة في إطار مخطط التنمية 2026-2030، تجعل من التكنولوجيا والرقمنة محركاً للنمو الاقتصادي والابتكار واستقطاب الاستثمارات.
وأوضح الوزير أن هذه الرؤية ترتكز على تطوير البنية التحتية الرقمية، ورقمنة الخدمات الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويستجيب لتطلعات المواطنين.
ودعا الهميسي إلى تقليص الفجوة الرقمية عالمياً من خلال الاستثمار في بنية تحتية رقمية قابلة للتشغيل البيني، بما يضمن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بشكل عادل وشامل. كما حثّ الاتحاد الدولي للاتصالات على دعم القدرات المؤسسية للدول الأعضاء ومساعدتها على تحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية، بما يعزز مشاركة الدول النامية في صياغة القواعد العالمية للفضاء الرقمي.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد الوزير أن الاستراتيجية الوطنية تقوم على مبادئ أساسية، أبرزها محورية الإنسان، وشمولية الاستفادة من هذه التكنولوجيا، وحماية السيادة الوطنية والبيانات، واحترام القيم الأخلاقية والثقافية والاجتماعية، معتبراً أن اعتماد مقاربة إنسانية يمثل الضامن لمستقبل آمن ومستدام.
وعلى هامش مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الصالح العام ومنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، عقد الهميسي لقاءً مع الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، ، تم خلاله التأكيد على متانة علاقات التعاون بين الجانبين وسبل تطويرها.
وجدد الوزير تأكيد حرص تونس على تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، والإسهام في ترسيخ حوكمة مسؤولة للذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة الرقمية على المستوى العالمي.
من جانبها، أشادت الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات بالدور الذي تضطلع به تونس في المجال الرقمي، مؤكدة استعداد الاتحاد لمواصلة تنفيذ مبادرات ومشاريع تعاون جديدة مع البلاد.
شاركت تونس في الاجتماع الوزاري لمنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، حيث استعرض وزير تكنولوجيات الاتصال سفيان الهميسي المقاربة الوطنية في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن البلاد وضعت رؤية طموحة في إطار مخطط التنمية 2026-2030، تجعل من التكنولوجيا والرقمنة محركاً للنمو الاقتصادي والابتكار واستقطاب الاستثمارات.
وأوضح الوزير أن هذه الرؤية ترتكز على تطوير البنية التحتية الرقمية، ورقمنة الخدمات الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويستجيب لتطلعات المواطنين.
ودعا الهميسي إلى تقليص الفجوة الرقمية عالمياً من خلال الاستثمار في بنية تحتية رقمية قابلة للتشغيل البيني، بما يضمن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بشكل عادل وشامل. كما حثّ الاتحاد الدولي للاتصالات على دعم القدرات المؤسسية للدول الأعضاء ومساعدتها على تحويل الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية، بما يعزز مشاركة الدول النامية في صياغة القواعد العالمية للفضاء الرقمي.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكد الوزير أن الاستراتيجية الوطنية تقوم على مبادئ أساسية، أبرزها محورية الإنسان، وشمولية الاستفادة من هذه التكنولوجيا، وحماية السيادة الوطنية والبيانات، واحترام القيم الأخلاقية والثقافية والاجتماعية، معتبراً أن اعتماد مقاربة إنسانية يمثل الضامن لمستقبل آمن ومستدام.
وعلى هامش مشاركته في قمة الذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الصالح العام ومنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات، عقد الهميسي لقاءً مع الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، ، تم خلاله التأكيد على متانة علاقات التعاون بين الجانبين وسبل تطويرها.
وجدد الوزير تأكيد حرص تونس على تنفيذ استراتيجيتها الوطنية للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي، والإسهام في ترسيخ حوكمة مسؤولة للذكاء الاصطناعي وتقليص الفجوة الرقمية على المستوى العالمي.
من جانبها، أشادت الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات بالدور الذي تضطلع به تونس في المجال الرقمي، مؤكدة استعداد الاتحاد لمواصلة تنفيذ مبادرات ومشاريع تعاون جديدة مع البلاد.