تونس تروج لسياحة "الفصول الأربعة" في أكبر معرض سياحي بهولندا
تاريخ النشر : 17:17 - 2026/01/19
عززت تونس حضورها في السوق السياحية الهولندية من خلال المشاركة الفاعلة في الدورة الخامسة والخمسين لأحد المعارض الشهيرة بمدينة أوتريخت، والذي يُعد أكبر تظاهرة سياحية في هولندا، وذلك عبر تمثيلية الديوان الوطني التونسي للسياحة ببروكسل خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 11 جانفي 2026.
وأشار الديوان الى ان هذه المشاركة تهدف إلى إعادة تشكيل الصورة النمطية للوجهة التونسية لدى المهنيين والزوار الهولنديين، من خلال التأكيد على أن تونس لم تعد تقتصر على كونها وجهة شاطئية عائلية فحسب، بل أصبحت فضاءً مفتوحاً لتجارب سياحية متنوعة ونشيطة تناسب كافة الأذواق على مدار السنة.
وركز الجناح التونسي على إبراز مقومات السياحة المستدامة والمنتوجات البديلة التي تزخر بها البلاد، بدءاً من السياحة الثقافية والتاريخية، مروراً بسياحة الصحراء والمغامرات والطبيعة، ووصولاً إلى سياحة الغولف والتجارب المحلية الأصيلة التي تتيح للسائح الانغماس في الخصوصية التونسية.
وشهد الجناح التونسي تفاعلاً لافتاً وإيجابياً من قبل الزوار، لا سيما أولئك الذين سبق لهم زيارة تونس، حيث عبروا عن رغبتهم المتجددة في العودة، مما يعكس نجاح الخطط الترويجية المعتمدة ويؤكد الجاذبية المتنامية للوجهة التونسية في الأسواق الأوروبية.
عززت تونس حضورها في السوق السياحية الهولندية من خلال المشاركة الفاعلة في الدورة الخامسة والخمسين لأحد المعارض الشهيرة بمدينة أوتريخت، والذي يُعد أكبر تظاهرة سياحية في هولندا، وذلك عبر تمثيلية الديوان الوطني التونسي للسياحة ببروكسل خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 11 جانفي 2026.
وأشار الديوان الى ان هذه المشاركة تهدف إلى إعادة تشكيل الصورة النمطية للوجهة التونسية لدى المهنيين والزوار الهولنديين، من خلال التأكيد على أن تونس لم تعد تقتصر على كونها وجهة شاطئية عائلية فحسب، بل أصبحت فضاءً مفتوحاً لتجارب سياحية متنوعة ونشيطة تناسب كافة الأذواق على مدار السنة.
وركز الجناح التونسي على إبراز مقومات السياحة المستدامة والمنتوجات البديلة التي تزخر بها البلاد، بدءاً من السياحة الثقافية والتاريخية، مروراً بسياحة الصحراء والمغامرات والطبيعة، ووصولاً إلى سياحة الغولف والتجارب المحلية الأصيلة التي تتيح للسائح الانغماس في الخصوصية التونسية.
وشهد الجناح التونسي تفاعلاً لافتاً وإيجابياً من قبل الزوار، لا سيما أولئك الذين سبق لهم زيارة تونس، حيث عبروا عن رغبتهم المتجددة في العودة، مما يعكس نجاح الخطط الترويجية المعتمدة ويؤكد الجاذبية المتنامية للوجهة التونسية في الأسواق الأوروبية.