ثورة الحجز المبكر في تونس:
تونس تراهن على استقطاب 12 مليون سائح في 2026
تاريخ النشر : 14:09 - 2026/05/07
أكد وزير السياحة، سفيان تقية، أن الوزارة تضع دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، مشدداً على أهمية تكريس ثقافة "الحجز المبكر" (Early Booking) كأداة فعالة للتحكم في الكلفة وتقديم عروض تفضيلية للمواطن التونسي والأشقاء من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى التونسيين بالخارج.
وفي تصريح له على هامش افتتاح الدورة الأولى لصالون السفر التونسي، أشار الوزير إلى أن عملية "الحجز المبكر" شهدت نجاحاً ملحوظاً وتفاعلاً إيجابياً من المهنيين، حيث وصلت التخفيضات في بعض الوحدات الفندقية إلى 55%. وأوضح تقية أن هذه المبادرة، التي تتم بالتعاون مع الجامعات المهنية السياحية، تهدف إلى تقريب الخدمات السياحية من المواطن بأسعار تنافسية تراعي قدرته الشرائية.
وفي سياق حديثه عن تطلعات المرحلة القادمة كشف الوزير عن أن تونس تطمح الى تخطي رقم 12 مليون سائح قائلاً: "تجاوزنا عتبة 11 مليون سائح في عام 2025، وطموحنا لعام 2026 هو تخطي حاجز الـ 12 مليون سائح."
وأضاف أن التركيز لن يقتصر على الأرقام فقط، بل سيمتد ليشمل "نوعية السياحة"، عبر المراهنة على السياحة الراقية وتطوير الخدمات في فنادق الـ 4 والـ 5 نجوم، لتعزيز القدرة التنافسية للوجهة التونسية عالمياً.
وفي إطار استراتيجية التنويع، أكد سفيان تقية أن تونس تعمل على تطوير أنماط سياحية جديدة تتجاوز "سياحة الشواطئ" الكلاسيكية (رغم أهمية الشريط الساحلي الذي يمتد لأكثر من 1700 كم)، لتشمل السياحة الاستشفائية والطبية والسياحة الثقافية والصحراوية وسياحة المغامرات والتجوال وسياحة المدن.
كما وجه الوزير رسالة دعم للشباب المستثمرين وصناع المحتوى، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تقديم تشجيعات جديدة لدفع الاستثمار الشبابي في القطاع، بهدف خلق الثروة وتحقيق التنمية الجهوية والمحلية، مشيداً بدور المؤثرين في تعزيز صورة تونس كوجهة رقمية متميزة.
واختتم الوزير تصريحه بالتذكير بالحدث المرتقب، حيث ستكون تونس عاصمة السياحة العربية لعام 2027، مؤكداً أن هذا التتويج سيمثل فرصة ذهبية لتعزيز الشراكات مع المهنيين من مختلف الدول العربية وتأكيد مكانة تونس كوجهة سياحية رائدة وتاريخية في المنطقة.
أكد وزير السياحة، سفيان تقية، أن الوزارة تضع دعم السياحة الداخلية وسياحة الجوار في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، مشدداً على أهمية تكريس ثقافة "الحجز المبكر" (Early Booking) كأداة فعالة للتحكم في الكلفة وتقديم عروض تفضيلية للمواطن التونسي والأشقاء من الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى التونسيين بالخارج.
وفي تصريح له على هامش افتتاح الدورة الأولى لصالون السفر التونسي، أشار الوزير إلى أن عملية "الحجز المبكر" شهدت نجاحاً ملحوظاً وتفاعلاً إيجابياً من المهنيين، حيث وصلت التخفيضات في بعض الوحدات الفندقية إلى 55%. وأوضح تقية أن هذه المبادرة، التي تتم بالتعاون مع الجامعات المهنية السياحية، تهدف إلى تقريب الخدمات السياحية من المواطن بأسعار تنافسية تراعي قدرته الشرائية.
وفي سياق حديثه عن تطلعات المرحلة القادمة كشف الوزير عن أن تونس تطمح الى تخطي رقم 12 مليون سائح قائلاً: "تجاوزنا عتبة 11 مليون سائح في عام 2025، وطموحنا لعام 2026 هو تخطي حاجز الـ 12 مليون سائح."
وأضاف أن التركيز لن يقتصر على الأرقام فقط، بل سيمتد ليشمل "نوعية السياحة"، عبر المراهنة على السياحة الراقية وتطوير الخدمات في فنادق الـ 4 والـ 5 نجوم، لتعزيز القدرة التنافسية للوجهة التونسية عالمياً.
وفي إطار استراتيجية التنويع، أكد سفيان تقية أن تونس تعمل على تطوير أنماط سياحية جديدة تتجاوز "سياحة الشواطئ" الكلاسيكية (رغم أهمية الشريط الساحلي الذي يمتد لأكثر من 1700 كم)، لتشمل السياحة الاستشفائية والطبية والسياحة الثقافية والصحراوية وسياحة المغامرات والتجوال وسياحة المدن.
كما وجه الوزير رسالة دعم للشباب المستثمرين وصناع المحتوى، مؤكداً أن الوزارة تعمل على تقديم تشجيعات جديدة لدفع الاستثمار الشبابي في القطاع، بهدف خلق الثروة وتحقيق التنمية الجهوية والمحلية، مشيداً بدور المؤثرين في تعزيز صورة تونس كوجهة رقمية متميزة.
واختتم الوزير تصريحه بالتذكير بالحدث المرتقب، حيث ستكون تونس عاصمة السياحة العربية لعام 2027، مؤكداً أن هذا التتويج سيمثل فرصة ذهبية لتعزيز الشراكات مع المهنيين من مختلف الدول العربية وتأكيد مكانة تونس كوجهة سياحية رائدة وتاريخية في المنطقة.