تونس تدين بشدة إعتداءات الاحتـــ.ـلال على مدينتيْ رام الله والبيرة
تاريخ النشر : 21:00 - 2026/10/28
أدانت تونس بشدّة ما وصفته بإمعان الاحتلال في اعتداءاته السافرة على مدينتيْ رام الله والبيرة، وآخرها حملة الاعتقالات والمداهمات التي نفّذتها قواته الغاشمة والمستوطنون يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، والتي تمثّل خطوة جديدة في حرب الإبادة التي يمارسها الكيان المحتلّ ضدّ الشعب الفلسطيني، وفق بلاغ صادر اليوم الأربعاء عن وزارة الخارجية
ودعت تونس المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرّك العاجل لإلزام قوات الاحتلال بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية، ووضع حدّ نهائي لجرائمها الشنيعة في حقّ الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء، وفق نصّ البلاغ.
وجدّدت تونس التأكيد على دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في نضالاته من أجل استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرّف، والتي لا تسقط بالتقادم، وموقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلّة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.
أدانت تونس بشدّة ما وصفته بإمعان الاحتلال في اعتداءاته السافرة على مدينتيْ رام الله والبيرة، وآخرها حملة الاعتقالات والمداهمات التي نفّذتها قواته الغاشمة والمستوطنون يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، والتي تمثّل خطوة جديدة في حرب الإبادة التي يمارسها الكيان المحتلّ ضدّ الشعب الفلسطيني، وفق بلاغ صادر اليوم الأربعاء عن وزارة الخارجية
ودعت تونس المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرّك العاجل لإلزام قوات الاحتلال بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية، ووضع حدّ نهائي لجرائمها الشنيعة في حقّ الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء، وفق نصّ البلاغ.
وجدّدت تونس التأكيد على دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في نضالاته من أجل استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرّف، والتي لا تسقط بالتقادم، وموقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلّة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.