توزر: تظاهرة "هاكتون"بين البريد التونسي والبنك الدولي تسعى إلى البحث عن أفكار جديدة للإدماج المالي والاجتماعي
تاريخ النشر : 19:32 - 2022/05/29
اختتمت، اليوم الاحد، في مدينة توزر النسخة الثالثة من تظاهرة "هاكاتون" التي انتظمت بالشراكة بين البريد التونسي والبنك الدولي، وشارك فيها طلبة وأصحاب مؤسسات ناشئة من ولايات توزر وقبلي وقابس ومدنين وتطاوين حول موضوع "الادماج المالي والاجتماعي".
وتسعى هذه التظاهرة إلى مزيد تحسين خدمات البريد التونسي في مجال الادماج المالي والاجتماعي، من أجل حث الفئات غير المنضوية تحت خدمات البريد إلى الانخراط فيها، وسيتولى المشاركون استنباط أفكار مشاريع يتم تبنيها لاحقا من البريد التونسي وفق ما بينه مالك شوشان مؤطر التظاهرة عن البريد التونسي.
وأفاد شوشان، في تصريح ل(وات) أن البنك الدولي اختار البريد التونسي لتنفيذ مشروع الادماج المالي والاجتماعي باعتباره من المؤسسات الرائدة في الخدمات المالية والبريدية حول العالم ويتعامل مباشرة مع المواطن ضمن خدمات متنوعة، موضحا أن المشاركين قدموا مجموعة من المشاريع المتنوعة الهادفة إلى مزيد ادماج المواطنين في الخدمات المالية والبريدية من بينها المرأة الريفية والمؤسسات غير المهيكلة.
وتعد هذه التظاهرة التي احتضنتها مدينة توزر من 27 الى 29 ماي الثالثة من نوعها بعد تظاهرتين أقيمتا في القيروان ثم سوسة، وفق شوشان، الذي أشار إلى أن المشاريع المقدمة تتمحور حول أهداف رئيسية يعمل البريد على تطويرها من أهمها إدماج العائلات الريفية في العمليات المالية، وتقديم التسهيلات للمواطنين للنفاذ للعمليات البريدية بطريقة رقمية، إلى جانب الاهتمام بالمؤسسات غير المهيكلة. ويسند البريد التونسي، بحسب نفس المصدر، ثلاث جوائز مالية عن كل تظاهرة تقام في الجهات ليترشح أصحاب المراتب الثلاثة الأولى الى النهائي الوطني حيث يشارك فيه 15 مشروعا يقع اختيار أفضل المشاريع منها ويتبناها البريد التونسي لتنفيذها، في حين ينتفع بقية المشاركين بالمرافقة والتأطير الذي وفرته التظاهرة في مجال اعداد المشاريع.
من جانيه، يرى هشام مسلماني مدير مركزي بالبريد التونسي أن التظاهرة خلقت تنافسية بين الشبان المشاركين لتقديم أفضل المشاريع الممكن إنجازها على أرض الواقع، موضحا أن البريد وباعتبار تنوع خدماته المالية والبريدية ساهم في ادماج عدد كبير من الفئات على غرار الاسر المعوزة التي تم تمكينها من بطاقات لسحب الجرايات والتصرف فيها.
وقال أنه سيتم تعميم نفس التجربة على المتقاعدين وأسرهم المتمتعين بجرايات بما يحد من الاكتظاظ في مكاتب البريد، ويضمن للمستفيدين حسن التصرف في جراياتهم.
وتنوعت الافكار المقدمة في هذه التظاهرة إذ شملت الترويج لخدمات البريد التونسي في المواقع الالكترونية الخاصة بالمرأة الريفية بما يعرف بالخدمات المالية التي يوفرها للاسر والمرأة في المناطق الريفية، وكذلك تحسين خدمات البريد المالية الموجهة للمؤسسات بما يضمن انتفاع أصحاب الاعمال الحرة بمنظومة خدمات البريد.
اختتمت، اليوم الاحد، في مدينة توزر النسخة الثالثة من تظاهرة "هاكاتون" التي انتظمت بالشراكة بين البريد التونسي والبنك الدولي، وشارك فيها طلبة وأصحاب مؤسسات ناشئة من ولايات توزر وقبلي وقابس ومدنين وتطاوين حول موضوع "الادماج المالي والاجتماعي".
وتسعى هذه التظاهرة إلى مزيد تحسين خدمات البريد التونسي في مجال الادماج المالي والاجتماعي، من أجل حث الفئات غير المنضوية تحت خدمات البريد إلى الانخراط فيها، وسيتولى المشاركون استنباط أفكار مشاريع يتم تبنيها لاحقا من البريد التونسي وفق ما بينه مالك شوشان مؤطر التظاهرة عن البريد التونسي.
وأفاد شوشان، في تصريح ل(وات) أن البنك الدولي اختار البريد التونسي لتنفيذ مشروع الادماج المالي والاجتماعي باعتباره من المؤسسات الرائدة في الخدمات المالية والبريدية حول العالم ويتعامل مباشرة مع المواطن ضمن خدمات متنوعة، موضحا أن المشاركين قدموا مجموعة من المشاريع المتنوعة الهادفة إلى مزيد ادماج المواطنين في الخدمات المالية والبريدية من بينها المرأة الريفية والمؤسسات غير المهيكلة.
وتعد هذه التظاهرة التي احتضنتها مدينة توزر من 27 الى 29 ماي الثالثة من نوعها بعد تظاهرتين أقيمتا في القيروان ثم سوسة، وفق شوشان، الذي أشار إلى أن المشاريع المقدمة تتمحور حول أهداف رئيسية يعمل البريد على تطويرها من أهمها إدماج العائلات الريفية في العمليات المالية، وتقديم التسهيلات للمواطنين للنفاذ للعمليات البريدية بطريقة رقمية، إلى جانب الاهتمام بالمؤسسات غير المهيكلة. ويسند البريد التونسي، بحسب نفس المصدر، ثلاث جوائز مالية عن كل تظاهرة تقام في الجهات ليترشح أصحاب المراتب الثلاثة الأولى الى النهائي الوطني حيث يشارك فيه 15 مشروعا يقع اختيار أفضل المشاريع منها ويتبناها البريد التونسي لتنفيذها، في حين ينتفع بقية المشاركين بالمرافقة والتأطير الذي وفرته التظاهرة في مجال اعداد المشاريع.
من جانيه، يرى هشام مسلماني مدير مركزي بالبريد التونسي أن التظاهرة خلقت تنافسية بين الشبان المشاركين لتقديم أفضل المشاريع الممكن إنجازها على أرض الواقع، موضحا أن البريد وباعتبار تنوع خدماته المالية والبريدية ساهم في ادماج عدد كبير من الفئات على غرار الاسر المعوزة التي تم تمكينها من بطاقات لسحب الجرايات والتصرف فيها.
وقال أنه سيتم تعميم نفس التجربة على المتقاعدين وأسرهم المتمتعين بجرايات بما يحد من الاكتظاظ في مكاتب البريد، ويضمن للمستفيدين حسن التصرف في جراياتهم.
وتنوعت الافكار المقدمة في هذه التظاهرة إذ شملت الترويج لخدمات البريد التونسي في المواقع الالكترونية الخاصة بالمرأة الريفية بما يعرف بالخدمات المالية التي يوفرها للاسر والمرأة في المناطق الريفية، وكذلك تحسين خدمات البريد المالية الموجهة للمؤسسات بما يضمن انتفاع أصحاب الاعمال الحرة بمنظومة خدمات البريد.