تفاصيل جديدة حول قضية تجسس إيرانية هزت "الجيش الإسرائيلي"
تاريخ النشر : 18:09 - 2026/04/23
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل جديدة حول قضية تجسس لصالح إيران هزت "الجيش الإسرائيلي"، لكون المتهمين ينتسبان لسلاح الجو ونقلا معلومات حساسة لطهران.
وحسب الصحيفة، قدمت النيابة العسكرية اليوم (الخميس) لائحة اتهام ضد جندييْن من الجيش الإسرائيلي يخدمان كفنيين في سلاح الجو، للاشتباه في ارتكابهما مخالفات أمنية لصالح جهات استخباراتية إيرانية. وقد اعتُقل المشتبه بهما خلال شهر مارس. ووُجهت لأحد الجنديين تهم ارتكاب مخالفات هي مساعدة العدو في الحرب، وتسليم معلومات للعدو، والمساعدة على التواصل مع عميل أجنبي ومخالفات أخرى.
بينما وُجهت للجندي الآخر تهم التواصل مع عميل أجنبي، وتسليم معلومات للعدو ومخالفات أخرى. وادعى الاثنان، اللذان اعتُقلا منذ الشهر الماضي، خلال التحقيق معهما أن العلاقة مع المشغلين الإيرانيين قُطعت بعد أن رفضا تنفيذ مهام تتضمن وسائل قتالية. ومع ذلك، وحتى بعد قطع العلاقة بمبادرة من المشغل، لم يكفا عن محاولات تجديد الاتصال بغرض الربح المادي. وبحسب لائحة الاتهام، ظل الجنديان لعدة أشهر على اتصال مع جهات استخباراتية إيرانية ونفذا بتوجيه منها مجموعة متنوعة من المهام مقابل مبالغ مالية. حتى إن أحد الجنديين قام بنقل مواد من تدريبه العسكري تتعلق بأنظمة طائرات مقاتلة، وتوثيق لمنشآت ومناطق داخل قاعدة عسكرية إلى عميل أجنبي إيراني.
وقد تولى التحقيق في هذه القضية جهاز الأمن العام (الشاباك)، ووحدة مكافحة الجريمة شارون في لواء المركز بالشرطة، والوحدة المركزية للتحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية. وجاء في البيان الصادر عن لائحة الاتهام أن الشاباك والجيش والشرطة "يعيدون تحذير مواطني إسرائيل، ومن بينهم الجنود أيضا، من مجرد إجراء اتصال مع جهات أجنبية من دول معادية، وبالتأكيد من تنفيذ مهام لصالحهم مقابل دفع مالي أو أي مقابل آخر".
في السنوات الأخيرة، وخاصة منذ عملية "الأسد الصاعد" ضد إيران، زادت الأخيرة من محاولاتها لتشغيل مواطنين إسرائيليين داخل إسرائيل لصالحها. وقد تم التحقيق بالفعل في عشرات القضايا وقُدمت فيها لوائح اتهام.
وفي إحدى القضايا المركزية التي نُشرت مؤخرا، وُجهت الاتهامات لكل من عامي غيدروف (22 عاما)، وصديقه دنيس كوم (24 عاما)، وسيرغي ليبمان (24 عاما)، وإدوارد شوفتيوك (24 عاما)، وجميعهم من سكان منطقة الشمال. فوُجهت لغيدروف تهمة تصنيع مادة متفجرة كانت مخصصة لاستهداف رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت - وورّط الثلاثة الآخرين في مساعدته.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل جديدة حول قضية تجسس لصالح إيران هزت "الجيش الإسرائيلي"، لكون المتهمين ينتسبان لسلاح الجو ونقلا معلومات حساسة لطهران.
وحسب الصحيفة، قدمت النيابة العسكرية اليوم (الخميس) لائحة اتهام ضد جندييْن من الجيش الإسرائيلي يخدمان كفنيين في سلاح الجو، للاشتباه في ارتكابهما مخالفات أمنية لصالح جهات استخباراتية إيرانية. وقد اعتُقل المشتبه بهما خلال شهر مارس. ووُجهت لأحد الجنديين تهم ارتكاب مخالفات هي مساعدة العدو في الحرب، وتسليم معلومات للعدو، والمساعدة على التواصل مع عميل أجنبي ومخالفات أخرى.
بينما وُجهت للجندي الآخر تهم التواصل مع عميل أجنبي، وتسليم معلومات للعدو ومخالفات أخرى. وادعى الاثنان، اللذان اعتُقلا منذ الشهر الماضي، خلال التحقيق معهما أن العلاقة مع المشغلين الإيرانيين قُطعت بعد أن رفضا تنفيذ مهام تتضمن وسائل قتالية. ومع ذلك، وحتى بعد قطع العلاقة بمبادرة من المشغل، لم يكفا عن محاولات تجديد الاتصال بغرض الربح المادي. وبحسب لائحة الاتهام، ظل الجنديان لعدة أشهر على اتصال مع جهات استخباراتية إيرانية ونفذا بتوجيه منها مجموعة متنوعة من المهام مقابل مبالغ مالية. حتى إن أحد الجنديين قام بنقل مواد من تدريبه العسكري تتعلق بأنظمة طائرات مقاتلة، وتوثيق لمنشآت ومناطق داخل قاعدة عسكرية إلى عميل أجنبي إيراني.
وقد تولى التحقيق في هذه القضية جهاز الأمن العام (الشاباك)، ووحدة مكافحة الجريمة شارون في لواء المركز بالشرطة، والوحدة المركزية للتحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية. وجاء في البيان الصادر عن لائحة الاتهام أن الشاباك والجيش والشرطة "يعيدون تحذير مواطني إسرائيل، ومن بينهم الجنود أيضا، من مجرد إجراء اتصال مع جهات أجنبية من دول معادية، وبالتأكيد من تنفيذ مهام لصالحهم مقابل دفع مالي أو أي مقابل آخر".
في السنوات الأخيرة، وخاصة منذ عملية "الأسد الصاعد" ضد إيران، زادت الأخيرة من محاولاتها لتشغيل مواطنين إسرائيليين داخل إسرائيل لصالحها. وقد تم التحقيق بالفعل في عشرات القضايا وقُدمت فيها لوائح اتهام.
وفي إحدى القضايا المركزية التي نُشرت مؤخرا، وُجهت الاتهامات لكل من عامي غيدروف (22 عاما)، وصديقه دنيس كوم (24 عاما)، وسيرغي ليبمان (24 عاما)، وإدوارد شوفتيوك (24 عاما)، وجميعهم من سكان منطقة الشمال. فوُجهت لغيدروف تهمة تصنيع مادة متفجرة كانت مخصصة لاستهداف رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت - وورّط الثلاثة الآخرين في مساعدته.