تزود 160 ألف منزل بالطاقة.. الإمارات تفتتح إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم
تاريخ النشر : 14:52 - 2023/11/24
على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المتعلق بتغير المناخ (كوب 28)، افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيعقد المؤتمر، مركزا ضخما مخصصا للطاقة الشمسية يهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني تدريجياً.
وتم في هذا الصدد، الخميس 16 نوفمبر الجاري، إعطاء إشارة الانطلاق لاستغلال محطة الظفرة للطاقة الشمسية، وهي واحدة من أكبر المحطات في العالم، وذلك قبل أسبوعين من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي يعقد في هذه الدولة الغنية بالنفط. وتعهدت الإمارات، التي تخطط لزيادة إنتاجها من النفط الخام من حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا إلى خمسة ملايين بحلول عام 2027، في جويلية بمضاعفة طاقتها المتجددة ثلاث مرات على مدى السنوات السبع المقبلة.
يقع المشروع في وسط الصحراء، على بعد 30 كيلومترًا جنوب العاصمة أبو ظبي، وهو "أكبر محطة للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم" مملوك بنسبة 60 بالمائة من قبل الشركتين الإماراتيتين العامتين، "طاقة" و"مصدر"، مع تقاسم شركة جينكو باور الصينية ومجموعة كهرباء فرنسا "او دي اف" للطاقة المتجددة نسبة 40 بالمائة المتبقية.
وتتمتع الألواح الكهروضوئية، التي تم تركيبها على مساحة إجمالية تبلغ 21 كيلومترا مربعا، بالقدرة على إنتاج 2 جيجاوات وإمداد 160 ألف منزل بالطاقة، وفقا لمديري المشروع. وقال برونو بينساسون، الرئيس التنفيذي لشركة كهرباء فرنسا "او دي اف" للطاقة المتجددة، إن المحطة "ستساعد على تجنب انبعاثات الغازات الدفيئة بحوالي 2 مليون طن سنويًا".
في جانب اخر ووفقًا لرئيس شركة جينكو باور، تشارلز باي، فإن هذا يعادل إزالة 800000 سيارة من الطريق. ووعدت دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وهو الهدف الذي يتعلق فقط بالانبعاثات المحلية ولا يشمل تأثير الهيدروكربونات المصدرة.
ويقول عبد العزيز العبيدلي، المدير التنفيذي في "مصدر"، إن محطة كهرباء الظفرة مزودة بأربعة ملايين لوح شمسي مزدوج الجوانب ومتنقلة ويتم تنظيفها بواسطة الروبوتات، وهي مجهزة بتقنيات تزيد "كفاءتها بنحو 20 بالمائة مقارنة بمحطات الطاقة الشمسية التقليدية".
على هامش مؤتمر الأمم المتحدة المتعلق بتغير المناخ (كوب 28)، افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيعقد المؤتمر، مركزا ضخما مخصصا للطاقة الشمسية يهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني تدريجياً.
وتم في هذا الصدد، الخميس 16 نوفمبر الجاري، إعطاء إشارة الانطلاق لاستغلال محطة الظفرة للطاقة الشمسية، وهي واحدة من أكبر المحطات في العالم، وذلك قبل أسبوعين من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ الذي يعقد في هذه الدولة الغنية بالنفط. وتعهدت الإمارات، التي تخطط لزيادة إنتاجها من النفط الخام من حوالي ثلاثة ملايين برميل يوميا إلى خمسة ملايين بحلول عام 2027، في جويلية بمضاعفة طاقتها المتجددة ثلاث مرات على مدى السنوات السبع المقبلة.
يقع المشروع في وسط الصحراء، على بعد 30 كيلومترًا جنوب العاصمة أبو ظبي، وهو "أكبر محطة للطاقة الشمسية في موقع واحد في العالم" مملوك بنسبة 60 بالمائة من قبل الشركتين الإماراتيتين العامتين، "طاقة" و"مصدر"، مع تقاسم شركة جينكو باور الصينية ومجموعة كهرباء فرنسا "او دي اف" للطاقة المتجددة نسبة 40 بالمائة المتبقية.
وتتمتع الألواح الكهروضوئية، التي تم تركيبها على مساحة إجمالية تبلغ 21 كيلومترا مربعا، بالقدرة على إنتاج 2 جيجاوات وإمداد 160 ألف منزل بالطاقة، وفقا لمديري المشروع. وقال برونو بينساسون، الرئيس التنفيذي لشركة كهرباء فرنسا "او دي اف" للطاقة المتجددة، إن المحطة "ستساعد على تجنب انبعاثات الغازات الدفيئة بحوالي 2 مليون طن سنويًا".
في جانب اخر ووفقًا لرئيس شركة جينكو باور، تشارلز باي، فإن هذا يعادل إزالة 800000 سيارة من الطريق. ووعدت دولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وهو الهدف الذي يتعلق فقط بالانبعاثات المحلية ولا يشمل تأثير الهيدروكربونات المصدرة.
ويقول عبد العزيز العبيدلي، المدير التنفيذي في "مصدر"، إن محطة كهرباء الظفرة مزودة بأربعة ملايين لوح شمسي مزدوج الجوانب ومتنقلة ويتم تنظيفها بواسطة الروبوتات، وهي مجهزة بتقنيات تزيد "كفاءتها بنحو 20 بالمائة مقارنة بمحطات الطاقة الشمسية التقليدية".