ترامب يحدد الهدف التالي له بعد إيران.. كوبا
تاريخ النشر : 09:00 - 2026/03/06
لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بشكل مبهم إلى خطة تتعلق بكوبا، وذلك إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض "نريد أولا حلّ هذه المسألة (إيران)، لكنّ عودتكم أنتم والعديد من الأشخاص الرائعين إلى كوبا مسألة وقت لا أكثر".
وذكر ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض مع فريق إنتر ميامي لكرة القدم أن كوبا تريد "إبرام اتفاق بشدة"
وأضاف "نريد أن ننهي هذا أولا"، في إشارة إلى الصراع في إيران.
ويبدو أنه كان يخاطب وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو سليل عائلة من المهاجرين الكوبيين، وتوجه إليه قائلا "لقد قمت بعمل رائع على صعيد مكان يدعى كوبا"
وكان ترامب هدد كوبا في يناير الماضي، وحثها على "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من أنّ تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال - لا شيء"، مضيفا "أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".
بالمقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الأحد، أن "لا أحد يملي علينا ما نفعله"، وذلك ردا على تهديدات أطلقها ترامب.
وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة "إكس" أن كوبا "أمة حرة ومستقلة".
وأضاف: "كوبا لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد، بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".
وفي أوائل فيفري الماضي، قال ترامب إن كوبا "دولة فاشلة" وهي كذلك منذ وقت طويل، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع السلطات الكوبية مرجحا أن تثمر المحادثات عن التوصل إلى اتفاق، خاصة بعد أن توقفت فنزويلا عن تقديم الدعم لها.
كوبا تعلن وفاة أحد المصابين خلال اعتراض زورق سريع أميركي
وأمس الخميس، أعلنت الحكومة الكوبية وفاة أحد الجرحى الذين أصيبوا خلال عملية التسلل المسلح التي وقعت الأسبوع الماضي على متن زورق سريع مسجل في فلوريدا، مشيرة إلى أن التحقيق يتقدم بالتعاون بين هافانا وواشنطن.
وكان الجرحى الذين وجهت إليهم النيابة العامة الكوبية تهمة "الإرهاب"، جزءا من مجموعة تضم 10 مسلحين تم اعتراضهم في 25 فبراير في المياه الإقليمية الكوبية
لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بشكل مبهم إلى خطة تتعلق بكوبا، وذلك إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران
وقال ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض "نريد أولا حلّ هذه المسألة (إيران)، لكنّ عودتكم أنتم والعديد من الأشخاص الرائعين إلى كوبا مسألة وقت لا أكثر".
وذكر ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض مع فريق إنتر ميامي لكرة القدم أن كوبا تريد "إبرام اتفاق بشدة"
وأضاف "نريد أن ننهي هذا أولا"، في إشارة إلى الصراع في إيران.
ويبدو أنه كان يخاطب وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو سليل عائلة من المهاجرين الكوبيين، وتوجه إليه قائلا "لقد قمت بعمل رائع على صعيد مكان يدعى كوبا"
وكان ترامب هدد كوبا في يناير الماضي، وحثها على "التوصل إلى اتفاق" أو مواجهة عواقب غير محددة، محذرا من أنّ تدفّق النفط الفنزويلي والمال إلى هافانا سيتوقف.
وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لن تتلقى كوبا مزيدا من النفط أو المال - لا شيء"، مضيفا "أقترح بشدّة التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان".
بالمقابل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الأحد، أن "لا أحد يملي علينا ما نفعله"، وذلك ردا على تهديدات أطلقها ترامب.
وكتب دياز-كانيل في رسالة نشرها على منصة "إكس" أن كوبا "أمة حرة ومستقلة".
وأضاف: "كوبا لا تعتدي، بل تتعرض لاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاما، وهي لا تهدد، بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم".
وفي أوائل فيفري الماضي، قال ترامب إن كوبا "دولة فاشلة" وهي كذلك منذ وقت طويل، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع السلطات الكوبية مرجحا أن تثمر المحادثات عن التوصل إلى اتفاق، خاصة بعد أن توقفت فنزويلا عن تقديم الدعم لها.
كوبا تعلن وفاة أحد المصابين خلال اعتراض زورق سريع أميركي
وأمس الخميس، أعلنت الحكومة الكوبية وفاة أحد الجرحى الذين أصيبوا خلال عملية التسلل المسلح التي وقعت الأسبوع الماضي على متن زورق سريع مسجل في فلوريدا، مشيرة إلى أن التحقيق يتقدم بالتعاون بين هافانا وواشنطن.
وكان الجرحى الذين وجهت إليهم النيابة العامة الكوبية تهمة "الإرهاب"، جزءا من مجموعة تضم 10 مسلحين تم اعتراضهم في 25 فبراير في المياه الإقليمية الكوبية