بين الأمس..واليوم..مسافة وعي..وقضية وطن ..حتى لا ننسى البطلة التونسية..خولة الرشيدي

بين الأمس..واليوم..مسافة وعي..وقضية وطن ..حتى لا ننسى البطلة التونسية..خولة الرشيدي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/20


يتحدّث التونسيون داخل تونس وخارجها بفخر واعتزاز كبيرين على تلك الطالبة التي آلت على نفسها تسلق حائط كلية الآداب بمنوبة ورفع الراية الوطنية التي نكسها أحد الطلبة السلفيين. هي امرأة تونسية اختارت الحرية عنوانها ؛وحب الوطن دينها؛وعلم تونس حجابها؛والسلام هدف لثورتها.. هي أنثى رقيقة زمن الحبّ وجاسرة زمن الغدر لا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/05/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1 التفلسف استقداسيًّا: فلسفة الاستقداس فلسفة تحرير:
19:37 - 2026/05/19
قبل زيارة الرئيس  الأمريكي «دونالد ترامب» إلى الصين وبعدها ، يظل مصير الحرب الأمريكية «الإسرائيلي
07:00 - 2026/05/18
في كل صباح، وقبل أن ترتشف قهوتك، يكفي أن تفتح “الفايسبوك” لتجد نفسك أمام سيل من “الحقائق” الجاهزة
07:00 - 2026/05/18
بمناسبة حرب ترامب ونتنياهو على إيران توجه الى العرب شعوبا وحكاما بهذه الكلمة:
07:00 - 2026/05/18
عدتُ وَحْدي  إلى البلدة التي غادرتها منذ أكثر من  أربعين سنة.
07:00 - 2026/05/18
يعتبر حي المحطّة بالمتلوي من أعرق الأحياء إطلاقا في هذه المدينة المنجمية حيث تأسّس منذ بعث شركة ا
07:00 - 2026/05/18