بعد نحو 15 عاما من التوقف: رئيس مجلس الوزراء يعيد تفعيل مقر تجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس
تاريخ النشر : 13:00 - 2026/04/11
أعاد رئيس مجلس الوزراء، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، تفعيل المقر الرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس، وذلك بحضور 11وزير خارجية من الدول الأعضاء.
وأكد رئيس مجلس الوزراء في كلمته ترحيب ليبيا بعودة التجمع إلى مقره في طرابلس بعد سنوات من التوقف، مشددا على التزام حكومة الوحدة الوطنية بتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لإنجاح أعماله، بما يعزز دوره في ترسيخ التعاون الإقليمي ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء.
كما شدد على أن إعادة تفعيل المقر في طرابلس يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل الإفريقي المشترك، وإعادة تنشيط آليات التعاون بين الدول الأعضاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وشهدت الفعالية حضور وزراء وممثلين عن دول غامبيا، والسنغال، وسيراليون، والنيجر، وتونس، والصومال الفيدرالية، والسودان، وأفريقيا الوسطى، وجمهورية مالي، وجيبوتي، وأريتريا، ونيجيريا، وغينيا بيساو، وغانا، في مؤشر على الزخم السياسي الداعم لإعادة تنشيط عمل التجمع من مقره الرئيسي.
ويُعد تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) من أبرز المنظمات الإقليمية في القارة الإفريقية، وقد تأسس عام 1998 في طرابلس، ويهدف إلى تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء التي يبلغ عددها نحو 28 دولة، قبل أن تتعطل أعماله من مقره في ليبيا.
أعاد رئيس مجلس الوزراء، عبد الحميد الدبيبة، اليوم السبت، تفعيل المقر الرئيسي لتجمع دول الساحل والصحراء في العاصمة طرابلس، وذلك بحضور 11وزير خارجية من الدول الأعضاء.
وأكد رئيس مجلس الوزراء في كلمته ترحيب ليبيا بعودة التجمع إلى مقره في طرابلس بعد سنوات من التوقف، مشددا على التزام حكومة الوحدة الوطنية بتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لإنجاح أعماله، بما يعزز دوره في ترسيخ التعاون الإقليمي ودعم مسارات الاستقرار والتنمية في دول الساحل والصحراء.
كما شدد على أن إعادة تفعيل المقر في طرابلس يمثل خطوة مهمة لتعزيز العمل الإفريقي المشترك، وإعادة تنشيط آليات التعاون بين الدول الأعضاء بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.
وشهدت الفعالية حضور وزراء وممثلين عن دول غامبيا، والسنغال، وسيراليون، والنيجر، وتونس، والصومال الفيدرالية، والسودان، وأفريقيا الوسطى، وجمهورية مالي، وجيبوتي، وأريتريا، ونيجيريا، وغينيا بيساو، وغانا، في مؤشر على الزخم السياسي الداعم لإعادة تنشيط عمل التجمع من مقره الرئيسي.
ويُعد تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) من أبرز المنظمات الإقليمية في القارة الإفريقية، وقد تأسس عام 1998 في طرابلس، ويهدف إلى تعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي والأمني بين الدول الأعضاء التي يبلغ عددها نحو 28 دولة، قبل أن تتعطل أعماله من مقره في ليبيا.