بطولة كرة السلة: إدارة الشبيبة القيروانية تطالب بإعادة مواجهة النادي الإفريقي
تاريخ النشر : 09:38 - 2026/03/09
أصدرت الهيئة التسييرية لنادي الشبيبة الرياضية القيروانية بلاغاً شديد اللهجة عبّرت فيه عن رفضها القاطع لما اعتبرته أخطاء تحكيمية جسيمة رافقت المباراة الثانية من نصف نهائي البطولة أمام النادي الإفريقي، معتبرة أن ما حدث يمثل إساءة لسمعة كرة السلة التونسية وضرباً لمبدأ تكافؤ الفرص.
وأكدت الهيئة أن توقف المباراة لأكثر من ثلاثين دقيقة جاء نتيجة ضغوطات غير مبررة على طاقم التحكيم، قبل أن يتراجع الحكام عن قرار إقصاء لاعبين بعد مراجعة لقطات فيديو بشكل اعتبرته إدارة النادي غير قانوني، خاصة وأن تقنية المراجعة بالفيديو المعتمدة دولياً عبر نظام IRS لم يتم استخدامها وفق الشروط المعمول بها.
كما أشار البلاغ إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أظهرت حادثة اعتداء على لاعب الشبيبة جابر مخلوف، ثم لاحقاً على اللاعب يوسف الضيفي داخل أرضية الميدان، وهو ما اعتبرته الهيئة دليلاً واضحاً على وجود تجاوزات أثرت في سير المباراة وقرارات الحكام.
وانتقدت إدارة الشبيبة ما وصفته بـ“سياسة الكيل بمكيالين”، متسائلة عن مدى التزام الجهات المنظمة بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة بعد السماح بإيقاف المباراة ومراجعة قرارات تحكيمية في ظروف استثنائية، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تفتح الباب أمام سابقة خطيرة في المنافسات المحلية.
وفي ختام البلاغ، دعت الهيئة جماهير النادي إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مؤكدة في المقابل تمسكها بالدفاع عن حقوق الفريق بكل الطرق القانونية.
وأعلنت إدارة الشبيبة الرياضية القيروانية أنها ستتقدم باحتراز رسمي لدى الجامعة التونسية لكرة السلة للمطالبة بإعادة المباراة، مع تعليق خوض المباراة الثالثة إلى حين صدور قرار قانوني نهائي في القضية.
وشددت الهيئة في ختام بيانها على أن النادي لن يقبل بأن يكون “الحلقة الأضعف” في البطولة، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن حقوقه حتى تتحقق العدالة الرياضية.
أصدرت الهيئة التسييرية لنادي الشبيبة الرياضية القيروانية بلاغاً شديد اللهجة عبّرت فيه عن رفضها القاطع لما اعتبرته أخطاء تحكيمية جسيمة رافقت المباراة الثانية من نصف نهائي البطولة أمام النادي الإفريقي، معتبرة أن ما حدث يمثل إساءة لسمعة كرة السلة التونسية وضرباً لمبدأ تكافؤ الفرص.
وأكدت الهيئة أن توقف المباراة لأكثر من ثلاثين دقيقة جاء نتيجة ضغوطات غير مبررة على طاقم التحكيم، قبل أن يتراجع الحكام عن قرار إقصاء لاعبين بعد مراجعة لقطات فيديو بشكل اعتبرته إدارة النادي غير قانوني، خاصة وأن تقنية المراجعة بالفيديو المعتمدة دولياً عبر نظام IRS لم يتم استخدامها وفق الشروط المعمول بها.
كما أشار البلاغ إلى أن مقاطع الفيديو المتداولة أظهرت حادثة اعتداء على لاعب الشبيبة جابر مخلوف، ثم لاحقاً على اللاعب يوسف الضيفي داخل أرضية الميدان، وهو ما اعتبرته الهيئة دليلاً واضحاً على وجود تجاوزات أثرت في سير المباراة وقرارات الحكام.
وانتقدت إدارة الشبيبة ما وصفته بـ“سياسة الكيل بمكيالين”، متسائلة عن مدى التزام الجهات المنظمة بمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة بعد السماح بإيقاف المباراة ومراجعة قرارات تحكيمية في ظروف استثنائية، معتبرة أن مثل هذه الممارسات قد تفتح الباب أمام سابقة خطيرة في المنافسات المحلية.
وفي ختام البلاغ، دعت الهيئة جماهير النادي إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مؤكدة في المقابل تمسكها بالدفاع عن حقوق الفريق بكل الطرق القانونية.
وأعلنت إدارة الشبيبة الرياضية القيروانية أنها ستتقدم باحتراز رسمي لدى الجامعة التونسية لكرة السلة للمطالبة بإعادة المباراة، مع تعليق خوض المباراة الثالثة إلى حين صدور قرار قانوني نهائي في القضية.
وشددت الهيئة في ختام بيانها على أن النادي لن يقبل بأن يكون “الحلقة الأضعف” في البطولة، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن حقوقه حتى تتحقق العدالة الرياضية.