بالمرصاد..محمد أدريـــــس... وجـــزاء سنمــــار!

بالمرصاد..محمد أدريـــــس... وجـــزاء سنمــــار!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/06/23


يعتبر المسرحي محّمد إدريس الذي أهدى المعلّم أجمل تحيّة وقدم للمشاهد التونسي عصارة مهجته و روحه طوال سنين من العطاء المسرحي الرائع أحسن مثال –اليوم –على تواصل التنكّر لمبدعينا وأنّ عنبة «الدوعاجي» ما زالت تلاحقهم منذ ثلاثينات القرن الماضي إذ لا أحد يستطيع أن يشكّك في عبقريّة «محمّد إدريس» مسرحيا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/06/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30