بأرقام "مرعبة": الترجي الرياضي يبسط نفوذه المطلق على البطولة
تاريخ النشر : 12:30 - 2026/02/19
يواصل الترجي الرياضي التونسي عزفه المنفرد في سباق بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ليس فقط من حيث عدد النقاط، بل من خلال تفوقه الكاسح في جميع الإحصائيات الفنية. وتؤكد لغة الأرقام أن "نادي باب سويقة" يعيش حالياً حالة من التوازن المثالي التي جعلت منه الفريق الأشرس هجومياً والأكثر صلابة دفاعياً في المسابقة.
ويتربع الترجي الرياضي على عرش أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 34 هدفاً. هذا الرقم يعكس الفلسفة الهجومية التي يعتمدها الفريق، وتعدد الحلول التهديفية لدى المدرب، حيث لم يقتصر التسجيل على المهاجمين فحسب، بل شمل لاعبي الوسط والأطراف. النجاعة الهجومية العالية للترجي الرياضي كانت المفتاح الأساسي لحسم المباريات الصعبة وفك شفرات التكتلات الدفاعية للمنافسين.
وبالموازاة مع القوة الهجومية الضاربة، أظهر نادي باب سويقة إنضباطاً دفاعياً حديدياً جعل من شباكه حصناً منيعاً. فخلال مشواره في البطولة حتى الآن، لم تستقبل شباك الفريق سوى 6 أهداف فقط، ليكون بذلك أقوى خط دفاع في المسابقة. هذا الرقم يعكس العمل الكبير الذي يقوم به محور الدفاع خلفه الحارس البشير بن سعيد، بالإضافة إلى دور لاعبي الارتكاز في غلق المساحات وإحباط هجمات المنافسين قبل وصولها لمنطقة الجزاء.
وإن الجمع بين لقبي "أقوى هجوم" و"أقوى دفاع" في آن واحد هو المعادلة الأصعب في كرة القدم، وهي التي تمنح الترجي الرياضي حالياً صبغة "الفريق المتكامل". هذا التوازن يمنح اللاعبين ثقة كبيرة، فالمهاجمون يلعبون بحرية أكبر لعلمهم بوجود جدار دفاعي صلب، والمدافعون يؤدون مهامهم بتركيز عالٍ لعلمهم أن الهجوم قادر على التسجيل في أي لحظة.
وبهذه الأرقام (34 هدفاً له و6 عليه)، يبعث الترجي برسالة قوية لجميع منافسيه، مفادها أن استعادة اللقب المحلي ليست سوى مسألة وقت، وأن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه المسطرة، مستنداً إلى ترسانة هجومية لا ترحم ودفاع لا يقهر.
يواصل الترجي الرياضي التونسي عزفه المنفرد في سباق بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ليس فقط من حيث عدد النقاط، بل من خلال تفوقه الكاسح في جميع الإحصائيات الفنية. وتؤكد لغة الأرقام أن "نادي باب سويقة" يعيش حالياً حالة من التوازن المثالي التي جعلت منه الفريق الأشرس هجومياً والأكثر صلابة دفاعياً في المسابقة.
ويتربع الترجي الرياضي على عرش أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 34 هدفاً. هذا الرقم يعكس الفلسفة الهجومية التي يعتمدها الفريق، وتعدد الحلول التهديفية لدى المدرب، حيث لم يقتصر التسجيل على المهاجمين فحسب، بل شمل لاعبي الوسط والأطراف. النجاعة الهجومية العالية للترجي الرياضي كانت المفتاح الأساسي لحسم المباريات الصعبة وفك شفرات التكتلات الدفاعية للمنافسين.
وبالموازاة مع القوة الهجومية الضاربة، أظهر نادي باب سويقة إنضباطاً دفاعياً حديدياً جعل من شباكه حصناً منيعاً. فخلال مشواره في البطولة حتى الآن، لم تستقبل شباك الفريق سوى 6 أهداف فقط، ليكون بذلك أقوى خط دفاع في المسابقة. هذا الرقم يعكس العمل الكبير الذي يقوم به محور الدفاع خلفه الحارس البشير بن سعيد، بالإضافة إلى دور لاعبي الارتكاز في غلق المساحات وإحباط هجمات المنافسين قبل وصولها لمنطقة الجزاء.
وإن الجمع بين لقبي "أقوى هجوم" و"أقوى دفاع" في آن واحد هو المعادلة الأصعب في كرة القدم، وهي التي تمنح الترجي الرياضي حالياً صبغة "الفريق المتكامل". هذا التوازن يمنح اللاعبين ثقة كبيرة، فالمهاجمون يلعبون بحرية أكبر لعلمهم بوجود جدار دفاعي صلب، والمدافعون يؤدون مهامهم بتركيز عالٍ لعلمهم أن الهجوم قادر على التسجيل في أي لحظة.
وبهذه الأرقام (34 هدفاً له و6 عليه)، يبعث الترجي برسالة قوية لجميع منافسيه، مفادها أن استعادة اللقب المحلي ليست سوى مسألة وقت، وأن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه المسطرة، مستنداً إلى ترسانة هجومية لا ترحم ودفاع لا يقهر.