المنتخب الوطني: صبري اللموشي يتحول إلى فرنسا.. ويقود رحلة البحث عن "عصافير قرطاج" النادرة
تاريخ النشر : 12:50 - 2026/02/19
في إطار جولته الأوروبية لمتابعة المحترفين التونسيين وتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية، قام مدرب المنتخب الوطني التونسي، صبري اللموشي، بزيارة لمركز تدريبات نادي موناكو الفرنسي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يسعى فيه "الجنرال" الجديد للنسور لتجهيز قائمة متكاملة قادرة على رفع التحدي في المواعيد القارية والدولية الكبرى، وعلى رأسها مونديال 2026.
وحضر اللموشي اللقاء الذي جمع بين فريقي النخبة لنادي موناكو ونظيره باريس سان جيرمان، وهي المواجهة التي ضمت عدداً من المواهب التونسية الصاعدة التي تنشط في مدرستي التكوين الأبرز في فرنسا. و
قد تركزت أنظار الناخب الوطني خلال المباراة على ثلاثة أسماء واعدة، وهي، خليل العياري، لاعب باريس سان جيرمان لأقل من 23 سنة، الذي يحظى بمتابعة دقيقة نظراً لإمكاناته الفنية العالية في صناعة اللعب، و زيون شطي تيلاميو، الموهبة الصاعدة للنادي الباريسي التي بدأت تلفت الأنظار بقوتها البدنية وانضباطها التكتيكي، و لاعب نادي موناكو نسيم الدنداني، المهاجم القناص الذي يُعول عليه كثيراً ليكون أحد الحلول الهجومية المستقبلية لـ "نسور قرطاج".
وتأتي زيارة اللموشي لمركز تدريبات موناكو كرسالة واضحة من الإطار الفني للمنتخب بأن "باب النسور" مفتوح لكل من يثبت جدارته، بغض النظر عن سنه.
ويهدف اللموشي من هذه المعاينات المباشرة إلى بناء علاقة تواصل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية في سن مبكرة، وإقناعهم بالمشروع الرياضي التونسي الجديد تحت قيادته.
ويعكس هذا التحرك رغبة الجامعة التونسية لكرة القدم ومدربها في ضخ دماء جديدة وشابة في صفوف المنتخب الوطني التونسي، والاعتماد على خريجي مدارس التكوين الأوروبية الكبرى لرفع جودة الأداء الجماعي.
ومن المتوقع أن تشهد القائمة القادمة للنسور تواجد بعض هذه الأسماء، إما للمشاركة الفعلية أو للاندماج التدريجي في أجواء المنتخب الأول.
في إطار جولته الأوروبية لمتابعة المحترفين التونسيين وتوسيع قاعدة الاختيارات الفنية، قام مدرب المنتخب الوطني التونسي، صبري اللموشي، بزيارة لمركز تدريبات نادي موناكو الفرنسي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يسعى فيه "الجنرال" الجديد للنسور لتجهيز قائمة متكاملة قادرة على رفع التحدي في المواعيد القارية والدولية الكبرى، وعلى رأسها مونديال 2026.
وحضر اللموشي اللقاء الذي جمع بين فريقي النخبة لنادي موناكو ونظيره باريس سان جيرمان، وهي المواجهة التي ضمت عدداً من المواهب التونسية الصاعدة التي تنشط في مدرستي التكوين الأبرز في فرنسا. و
قد تركزت أنظار الناخب الوطني خلال المباراة على ثلاثة أسماء واعدة، وهي، خليل العياري، لاعب باريس سان جيرمان لأقل من 23 سنة، الذي يحظى بمتابعة دقيقة نظراً لإمكاناته الفنية العالية في صناعة اللعب، و زيون شطي تيلاميو، الموهبة الصاعدة للنادي الباريسي التي بدأت تلفت الأنظار بقوتها البدنية وانضباطها التكتيكي، و لاعب نادي موناكو نسيم الدنداني، المهاجم القناص الذي يُعول عليه كثيراً ليكون أحد الحلول الهجومية المستقبلية لـ "نسور قرطاج".
وتأتي زيارة اللموشي لمركز تدريبات موناكو كرسالة واضحة من الإطار الفني للمنتخب بأن "باب النسور" مفتوح لكل من يثبت جدارته، بغض النظر عن سنه.
ويهدف اللموشي من هذه المعاينات المباشرة إلى بناء علاقة تواصل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية في سن مبكرة، وإقناعهم بالمشروع الرياضي التونسي الجديد تحت قيادته.
ويعكس هذا التحرك رغبة الجامعة التونسية لكرة القدم ومدربها في ضخ دماء جديدة وشابة في صفوف المنتخب الوطني التونسي، والاعتماد على خريجي مدارس التكوين الأوروبية الكبرى لرفع جودة الأداء الجماعي.
ومن المتوقع أن تشهد القائمة القادمة للنسور تواجد بعض هذه الأسماء، إما للمشاركة الفعلية أو للاندماج التدريجي في أجواء المنتخب الأول.