انقسامات واستقالات وسياحة حزبية وبرلمانية...لماذا لا تصمد أحزابنا أمام الديمقراطية؟

انقسامات واستقالات وسياحة حزبية وبرلمانية...لماذا لا تصمد أحزابنا أمام الديمقراطية؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/14


منذ جانفي 2011 تعيش الأغلبية الساحقة من الأحزاب التونسية على وقع الانقسامات وأمام كل اختلاف داخلي ولم يصمد أي حزب باستثناء حركة النهضة في مواجهة تلك المعضلة. تونس(الشروق) ـ عرفت كل الاحزاب التي تحوم حول السلطة او تصدرت المعارضة منذ جانفي 2011 انقسامات كبيرة جعلتها تنتهي الى الفشل في الحفاظ على وحدتها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تستمع لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة بمجلس نواب الشعب، اليوم الخ
07:00 - 2026/05/07
رجحت مصادر برلمانية إحالة الحكومة لمشروع مخطط التنمية على مجلس الجهات والاقاليم ومجلس نواب الشعب
07:00 - 2026/05/07
تعقد لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان اليوم الخميس جلسة للاستماع الى جهة المبادرة حول مقترح القانون
07:00 - 2026/05/07
تواصل لجنة الصحة بالبرلمان دراسة مقترح القانون المتعلق بالقانون الأساسي العام لقطاع الصحة، في إطا
07:00 - 2026/05/07
لم يعد الحديث عن تصدّع داخل حلف شمال الأطلسي مجرّد تحليل نظري، بل أصبح واقعا تفرضه تطورات متسارعة
07:00 - 2026/05/07
يعيش الجنوب اللبناني ولبنان عموما على وقع عربدة آلة الغطرسة الصهيونية..
07:00 - 2026/05/06