انقسامات واستقالات وسياحة حزبية وبرلمانية...لماذا لا تصمد أحزابنا أمام الديمقراطية؟

انقسامات واستقالات وسياحة حزبية وبرلمانية...لماذا لا تصمد أحزابنا أمام الديمقراطية؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/14


منذ جانفي 2011 تعيش الأغلبية الساحقة من الأحزاب التونسية على وقع الانقسامات وأمام كل اختلاف داخلي ولم يصمد أي حزب باستثناء حركة النهضة في مواجهة تلك المعضلة. تونس(الشروق) ـ عرفت كل الاحزاب التي تحوم حول السلطة او تصدرت المعارضة منذ جانفي 2011 انقسامات كبيرة جعلتها تنتهي الى الفشل في الحفاظ على وحدتها ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/10/14

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

اعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، نقل الحوار إلى الشارع والساحات
13:47 - 2026/10/10
أكّد عضو لجنة المالية بالبرلمان محمد زياد الماهر رفض إثقال المواطن والمؤسسات بأعباء جبائية جديدة،
07:00 - 2026/10/10
يدخل دونالد ترامب الأسابيع الأخيرة قبل انتخابات التجديد النصفي وهو يحاول أن يجعل من شخصه ورقة الإ
07:00 - 2026/10/10
اصدرت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر بيانا للراي العام منقول عنها من سجن ايقافها اتهمت فيه ا
00:28 - 2026/10/10
تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد في اللقاء الذي جمعه ظهر يوم أمس بقصر قرطاج، بكلّ من رئيس مجلس نوا
07:45 - 2026/10/09
تتمتع تونس بمقومات وقدرات استثنائية وفرص تنموية قادرة على تحويلها الى قطب عالمي متنوع يجمع بين اق
07:00 - 2026/10/09