النمسا تمنع رئيس الطاقة الذرية الإيرانية من دخول أراضيها
تاريخ النشر : 09:45 - 2026/09/14
منعت النمسا، اليوم الاثنين، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول أراضيها لحضور اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وذلك على خلفية خضوعه لعقوبات دولية وحظر على السفر.
وكان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة أمام الوكالة اليوم الاثنين خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة، وفقا لما نقله موقع بلومبيرغ عن مسؤول أمريكي.
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة حثت على رفض طلب أممي بإعفاء إسلامي من العقوبات، الذي كان سيسمح له بدخول النمسا.
وقال المسؤول إن النمسا سعت للحصول على استثناء من حظر السفر المفروض على إسلامي من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، لكنه لم يُمنح، ولم يكن المسؤول مخولا للتعليق على القضية الحساسة وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وبصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في فيينا، يمكن للنمسا طلب استثناءات من حظر السفر لتمكين المسؤولين المشمولين بالعقوبات من حضور المؤتمرات الدولية في الأمم المتحدة.
ويعد استبعاد إسلامي من مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية إشارة أخرى إلى التدهور السريع في العلاقات بين إيران والغرب.
وقد استأنفت الولايات المتحدة وإيران القتال، بشكل متقطع، بعد انهيار وقف إطلاق النار الهش في يوليو/تموز الماضي.
ومنذ أن ضربت إسرائيل والولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران 2025، لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع النووية التي تضررت من الضربات، على الرغم من أن طهران ملزمة قانونا بالتعاون مع الوكالة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
منعت النمسا، اليوم الاثنين، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول أراضيها لحضور اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، وذلك على خلفية خضوعه لعقوبات دولية وحظر على السفر.
وكان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة أمام الوكالة اليوم الاثنين خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة، وفقا لما نقله موقع بلومبيرغ عن مسؤول أمريكي.
وذكر الموقع أن الولايات المتحدة حثت على رفض طلب أممي بإعفاء إسلامي من العقوبات، الذي كان سيسمح له بدخول النمسا.
وقال المسؤول إن النمسا سعت للحصول على استثناء من حظر السفر المفروض على إسلامي من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة، لكنه لم يُمنح، ولم يكن المسؤول مخولا للتعليق على القضية الحساسة وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.
وبصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في فيينا، يمكن للنمسا طلب استثناءات من حظر السفر لتمكين المسؤولين المشمولين بالعقوبات من حضور المؤتمرات الدولية في الأمم المتحدة.
ويعد استبعاد إسلامي من مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية إشارة أخرى إلى التدهور السريع في العلاقات بين إيران والغرب.
وقد استأنفت الولايات المتحدة وإيران القتال، بشكل متقطع، بعد انهيار وقف إطلاق النار الهش في يوليو/تموز الماضي.
ومنذ أن ضربت إسرائيل والولايات المتحدة المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران 2025، لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع النووية التي تضررت من الضربات، على الرغم من أن طهران ملزمة قانونا بالتعاون مع الوكالة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.