الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد لـ «الشروق»: أمريكا انتقلت من «الشرطي الأوحد» إلى «المجرم الأوحد»
تاريخ النشر : 12:16 - 2026/01/05
أكد الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد أن العالم انتقل من «الشرطي الأوحد» إلى «المجرم الأوحد» بالتدخل الأمريكي غير المسبوق في دولة فنزويلا.
وقال في حوار مع «الشروق» إن الاعتداء على دولة ذات سيادة بطريقة «رعاة البقر» يرجح أن العالم دخل مرحلة خطيرة ستستباح خلالها سيادة الدول الرافضة لمنطق الهيمنة ولاسيما التي تمتلك ثروات طبيعية مثل الغاز والمعادن.
وانتقد في السياق ذاته صمت الدول الحليفة لفنزويلا وخاصة روسيا والصين وإيران وجنوب إفريقيا ملاحظا أن هذا الصمت سيحفز الرئيس الأمريكي على مزيد ممارسة البلطجة.
كما لاحظ أن صدمة فنزويلا كشفت بوضوح أن الاتحاد الأوروبي مجرّد مستعمرة أمريكية في ضوء تفاضي الأوروبيين عن القيم المنظمة للعلاقات الدولية.
وأكد في السياق ذاته أن منطقة شمال إفريقيا ليست بمنأى عن تداعيات هذه المرحلة الخطيرة التي يعيشها العالم وتكشف عن استهداف واضح لسائر الدول المتمسكة بسيادتها الوطنية.
وتابع أن محاولات زرع الفتنة بين تونس والجزائر في الآونة الأخيرة تعبر عن استهداف للنموذج السيادي الذي تمثله الجارتان في ظل تمسكهما باستقلالية قرارهما الوطني وموقفهما الثابت حكومة وشعبا الرافض للإعتراف بالكيان الصهيوني.
كما لاحظ أن هذا الاستهداف يتنزل في إطار أجندا صهيونية ماسونية تهدف إلى تفتيت بلدان الجنوب من أجل السيطرة على ثرواتها مؤكدا أن هذه الأجندا تراهن على البيادق في الداخل والخارج لإثارة البلبلة تمهيدا لإسقاط النظام في تونس والجزائر.
وتابع أن القوى الإستعمارية الغربية التي تقف وراء هذه الأجندا تدرك جيدا أن العلاقات الاستراتيجية القائمة بين تونس والجزائر تؤهلهما للتحول إلى نموذج اقتصادي ناجح يقوم على المصالح الوطنية خاصة من خلال افتكاك موقع بوابة إفريقيا .
وأكد في المقابل أن وعي الشعبين التونسي والجزائري وتاريخها النضالي المشترك يمنح البلدين حصانة ضد أجندا إشاعة الفوضى التي تكشف أن المعسكر الغربي لم يتخلص من عقلية الاستعمار ملاحظا أن من بين دوافع هذه الأجندا حرص تونس والجزائر على توسيع قاعدة الشركاء خاصة من خلال التوجه نحو بناء شراكة استراتيجية مع الصين في نطاق مبادرة «الحزام والطريق».
ولاحظ في المقابل أن المخاطر القائمة تفرض إسناد التحالف الدفاعي بتحقيق الإندماج الكامل عبر إزالة كل القيود أمام تدفق الأشخاص والسلع والاستثمارات ليصبح الانتقال بين البلدين بمثابة الانتقال داخل البلد الواحد.
كما دعا إلى إحياء وتطوير تجربة المصانع المشتركة التي أنجزت في بداية الاستقلال وذلك بإنجاز مشاريع كبرى في تونس والجزائر في نطاق الشراكة بين البلدين ملاحظا أن السيادة الوطنية تحتاج إلى استقلالية اقتصادية تسندها .
ونبّه في السياق ذاته إلى أن التطور السريع للإقتصاد الجزائري يفرض على تونس اتخاذ خطوات مماثلة تعزز فرص الشراكة الصناعية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين باعتبارها أداة فعالة للتخلص من الهيمنة الأوروبية.
ودعا عبد المجيد بلعيد في هذا الصدد إلى إحداث تغيير جذري في طريقة إدارة الجهاز التنفيذي للدولة ملاحظا أن ضعف الحكومة يفسح المجال لأذرع المنظومة القديمة لإربالك الاستقرار وتعطيل كل الإصلاحات التي تحتاجها لتونس لإكتساب شروط الاستقلالية قائلا في هذا الصدد «هناك أشياء غربية تحصل داخل دواليب الدولة».
وأكد أن الجمود الحاصل في مسار المحاسبة القضائية بمثل انعكاسا لهذا الوضع ملاحظا أنه بعد مرحلة معينة تسارعت خلالها وتيرة المحاكمة في قضايا الشهداء حصل انقلاب لا يعرف مأتاه أعاد المحاكمات إلى طور التفكيك والتسويف متسائلا «من يقف وراء جمود المحاسبة في قضايا الشهداء والفساد؟»
وأكد عبد المجيد بلعيد بخصوص التطورات الحاصلة على الأراضي الفلسطينية أن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني سيؤدي حتما إلى منعطف كبير في أوضاع العالم مرجحا أن يبدأ سقوط الأمبريالية الصهيو أمريكية من أرض فلسطين.
كما لاحظ في هذا الصدد أن جانبا مما يحاك ضد تونس يعود إلى موقفها الثابت الداعم للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني الذي يمثل أحد أهم القواسم المشتركة بين التونسيين على اختلاف مرجعياتهم الفكرية والسياسية.
أكد الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد أن العالم انتقل من «الشرطي الأوحد» إلى «المجرم الأوحد» بالتدخل الأمريكي غير المسبوق في دولة فنزويلا.
وقال في حوار مع «الشروق» إن الاعتداء على دولة ذات سيادة بطريقة «رعاة البقر» يرجح أن العالم دخل مرحلة خطيرة ستستباح خلالها سيادة الدول الرافضة لمنطق الهيمنة ولاسيما التي تمتلك ثروات طبيعية مثل الغاز والمعادن.
وانتقد في السياق ذاته صمت الدول الحليفة لفنزويلا وخاصة روسيا والصين وإيران وجنوب إفريقيا ملاحظا أن هذا الصمت سيحفز الرئيس الأمريكي على مزيد ممارسة البلطجة.
كما لاحظ أن صدمة فنزويلا كشفت بوضوح أن الاتحاد الأوروبي مجرّد مستعمرة أمريكية في ضوء تفاضي الأوروبيين عن القيم المنظمة للعلاقات الدولية.
وأكد في السياق ذاته أن منطقة شمال إفريقيا ليست بمنأى عن تداعيات هذه المرحلة الخطيرة التي يعيشها العالم وتكشف عن استهداف واضح لسائر الدول المتمسكة بسيادتها الوطنية.
وتابع أن محاولات زرع الفتنة بين تونس والجزائر في الآونة الأخيرة تعبر عن استهداف للنموذج السيادي الذي تمثله الجارتان في ظل تمسكهما باستقلالية قرارهما الوطني وموقفهما الثابت حكومة وشعبا الرافض للإعتراف بالكيان الصهيوني.
كما لاحظ أن هذا الاستهداف يتنزل في إطار أجندا صهيونية ماسونية تهدف إلى تفتيت بلدان الجنوب من أجل السيطرة على ثرواتها مؤكدا أن هذه الأجندا تراهن على البيادق في الداخل والخارج لإثارة البلبلة تمهيدا لإسقاط النظام في تونس والجزائر.
وتابع أن القوى الإستعمارية الغربية التي تقف وراء هذه الأجندا تدرك جيدا أن العلاقات الاستراتيجية القائمة بين تونس والجزائر تؤهلهما للتحول إلى نموذج اقتصادي ناجح يقوم على المصالح الوطنية خاصة من خلال افتكاك موقع بوابة إفريقيا .
وأكد في المقابل أن وعي الشعبين التونسي والجزائري وتاريخها النضالي المشترك يمنح البلدين حصانة ضد أجندا إشاعة الفوضى التي تكشف أن المعسكر الغربي لم يتخلص من عقلية الاستعمار ملاحظا أن من بين دوافع هذه الأجندا حرص تونس والجزائر على توسيع قاعدة الشركاء خاصة من خلال التوجه نحو بناء شراكة استراتيجية مع الصين في نطاق مبادرة «الحزام والطريق».
ولاحظ في المقابل أن المخاطر القائمة تفرض إسناد التحالف الدفاعي بتحقيق الإندماج الكامل عبر إزالة كل القيود أمام تدفق الأشخاص والسلع والاستثمارات ليصبح الانتقال بين البلدين بمثابة الانتقال داخل البلد الواحد.
كما دعا إلى إحياء وتطوير تجربة المصانع المشتركة التي أنجزت في بداية الاستقلال وذلك بإنجاز مشاريع كبرى في تونس والجزائر في نطاق الشراكة بين البلدين ملاحظا أن السيادة الوطنية تحتاج إلى استقلالية اقتصادية تسندها .
ونبّه في السياق ذاته إلى أن التطور السريع للإقتصاد الجزائري يفرض على تونس اتخاذ خطوات مماثلة تعزز فرص الشراكة الصناعية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين باعتبارها أداة فعالة للتخلص من الهيمنة الأوروبية.
ودعا عبد المجيد بلعيد في هذا الصدد إلى إحداث تغيير جذري في طريقة إدارة الجهاز التنفيذي للدولة ملاحظا أن ضعف الحكومة يفسح المجال لأذرع المنظومة القديمة لإربالك الاستقرار وتعطيل كل الإصلاحات التي تحتاجها لتونس لإكتساب شروط الاستقلالية قائلا في هذا الصدد «هناك أشياء غربية تحصل داخل دواليب الدولة».
وأكد أن الجمود الحاصل في مسار المحاسبة القضائية بمثل انعكاسا لهذا الوضع ملاحظا أنه بعد مرحلة معينة تسارعت خلالها وتيرة المحاكمة في قضايا الشهداء حصل انقلاب لا يعرف مأتاه أعاد المحاكمات إلى طور التفكيك والتسويف متسائلا «من يقف وراء جمود المحاسبة في قضايا الشهداء والفساد؟»
وأكد عبد المجيد بلعيد بخصوص التطورات الحاصلة على الأراضي الفلسطينية أن الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني سيؤدي حتما إلى منعطف كبير في أوضاع العالم مرجحا أن يبدأ سقوط الأمبريالية الصهيو أمريكية من أرض فلسطين.
كما لاحظ في هذا الصدد أن جانبا مما يحاك ضد تونس يعود إلى موقفها الثابت الداعم للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني الذي يمثل أحد أهم القواسم المشتركة بين التونسيين على اختلاف مرجعياتهم الفكرية والسياسية.