النادي الإفريقي يعلن شراكته مع قرى الأطفال SOS
تاريخ النشر : 12:46 - 2026/02/25
يواصل النادي الإفريقي كتابة فصول تميزه كأحد أعرق القلاع الرياضية والاجتماعية في تونس، حيث تتقاطع اليوم أخبار التحضيرات الرياضية الكبرى مع المبادرات الإنسانية النبيلة والخطط الاستراتيجية لتطوير فروع النادي. فبين مدرجات ملعب رادس التي تتأهب لاستقبال الآلاف، وبين الالتزام الأخلاقي تجاه المجتمع، يثبت "نادي باب الجديد" أنه أكثر من مجرد فريق رياضي.
على امتداد عقودٍ من المجد والتحدّي، لم يكن النادي الإفريقي مجرّد نادٍ رياضي، بل فكرةً تقاوم، وقيمةً تُربّي، ورسالةً تتوارثها الأجيال. لقد اختار هذا الكيان العريق أن يكون حيث يكون المعنى، وأن يجعل من اسمه مسؤوليةً تاريخية واجتماعية تسبق شهرته الرياضية.
وفي تجسيد حي لهذه المبادئ، تأتي الشراكة الاستراتيجية مع قرى الأطفال "س و س " لتؤكد أنها ليست مجرد مبادرةٍ عابرة أو حملة دعائية مؤقتة، بل هي امتدادٌ طبيعي لمسارٍ إنساني متجذر في هوية النادي. يؤمن النادي الإفريقي بعمق بأن قوة المؤسسات الرياضية لا تُقاس فقط بالألقاب والكؤوس التي تتحقق في الملاعب، بل بما يُزرَع من أثرٍ باقٍ وتغيير إيجابي في حياة الأطفال والمجتمع ككل. إن احتضان النادي لهؤلاء الأطفال يعكس رؤية تربوية وشاملة للدور الذي يجب أن تلعبه الرياضة في بناء الإنسان.
يواصل النادي الإفريقي كتابة فصول تميزه كأحد أعرق القلاع الرياضية والاجتماعية في تونس، حيث تتقاطع اليوم أخبار التحضيرات الرياضية الكبرى مع المبادرات الإنسانية النبيلة والخطط الاستراتيجية لتطوير فروع النادي. فبين مدرجات ملعب رادس التي تتأهب لاستقبال الآلاف، وبين الالتزام الأخلاقي تجاه المجتمع، يثبت "نادي باب الجديد" أنه أكثر من مجرد فريق رياضي.
على امتداد عقودٍ من المجد والتحدّي، لم يكن النادي الإفريقي مجرّد نادٍ رياضي، بل فكرةً تقاوم، وقيمةً تُربّي، ورسالةً تتوارثها الأجيال. لقد اختار هذا الكيان العريق أن يكون حيث يكون المعنى، وأن يجعل من اسمه مسؤوليةً تاريخية واجتماعية تسبق شهرته الرياضية.
وفي تجسيد حي لهذه المبادئ، تأتي الشراكة الاستراتيجية مع قرى الأطفال "س و س " لتؤكد أنها ليست مجرد مبادرةٍ عابرة أو حملة دعائية مؤقتة، بل هي امتدادٌ طبيعي لمسارٍ إنساني متجذر في هوية النادي. يؤمن النادي الإفريقي بعمق بأن قوة المؤسسات الرياضية لا تُقاس فقط بالألقاب والكؤوس التي تتحقق في الملاعب، بل بما يُزرَع من أثرٍ باقٍ وتغيير إيجابي في حياة الأطفال والمجتمع ككل. إن احتضان النادي لهؤلاء الأطفال يعكس رؤية تربوية وشاملة للدور الذي يجب أن تلعبه الرياضة في بناء الإنسان.