النادي الإفريقي يضرب بقوة في الرباط .. وبداية نارية في تصفيات "البال"
تاريخ النشر : 09:45 - 2026/04/25
دشّن النادي الإفريقي مساء أمس الجمعة 24 أفريل 2026، مشاركته في تصفيات الدوري الإفريقي لكرة السلة "البال" بأداء قوي ورسالة واضحة لبقية المنافسين، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا على الفريق السنغالي داكار بنتيجة 85 مقابل 79، في المباراة الافتتاحية التي احتضنتها العاصمة المغربية الرباط.
منذ الدقائق الأولى، فرض نادي باب الجديد إيقاعه على اللقاء بفضل تركيز عالٍ وتنظيم محكم، حيث نجح في السيطرة على مجريات اللعب وبناء فارق مريح. ورغم المحاولات المتأخرة من الفريق السنغالي للعودة في النتيجة، أظهر ممثل تونس صلابة كبيرة وحسن تصرف في اللحظات الحاسمة، ليحسم المواجهة بثبات.
وتألق في هذا الانتصار عدد من الأسماء البارزة، على رأسهم عمر عبادة الذي قاد الفريق بذكاء وسجل 21 نقطة إضافة إلى 6 تمريرات حاسمة، مؤكّدًا دوره القيادي فوق أرضية الميدان. كما برز جاي جونسون بأداء قوي، حيث أحرز 21 نقطة وكان عنصرًا حاسمًا في الفترات الصعبة.
ولم يقتصر التألق على النجوم فقط، بل كان للعمل الجماعي دور كبير، خاصة من مرناوي وحديدان اللذين قدّما مجهودًا دفاعيًا وبدنيًا مهمًا. كما لعبت الجماهير دورها المعتاد، حيث صنعت أجواء حماسية وساندت الفريق دون توقف.
بداية توحي بالكثير، وتفتح شهية الإفريقي لمواصلة المشوار بثقة وطموح أكبر.
دشّن النادي الإفريقي مساء أمس الجمعة 24 أفريل 2026، مشاركته في تصفيات الدوري الإفريقي لكرة السلة "البال" بأداء قوي ورسالة واضحة لبقية المنافسين، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا على الفريق السنغالي داكار بنتيجة 85 مقابل 79، في المباراة الافتتاحية التي احتضنتها العاصمة المغربية الرباط.
منذ الدقائق الأولى، فرض نادي باب الجديد إيقاعه على اللقاء بفضل تركيز عالٍ وتنظيم محكم، حيث نجح في السيطرة على مجريات اللعب وبناء فارق مريح. ورغم المحاولات المتأخرة من الفريق السنغالي للعودة في النتيجة، أظهر ممثل تونس صلابة كبيرة وحسن تصرف في اللحظات الحاسمة، ليحسم المواجهة بثبات.
وتألق في هذا الانتصار عدد من الأسماء البارزة، على رأسهم عمر عبادة الذي قاد الفريق بذكاء وسجل 21 نقطة إضافة إلى 6 تمريرات حاسمة، مؤكّدًا دوره القيادي فوق أرضية الميدان. كما برز جاي جونسون بأداء قوي، حيث أحرز 21 نقطة وكان عنصرًا حاسمًا في الفترات الصعبة.
ولم يقتصر التألق على النجوم فقط، بل كان للعمل الجماعي دور كبير، خاصة من مرناوي وحديدان اللذين قدّما مجهودًا دفاعيًا وبدنيًا مهمًا. كما لعبت الجماهير دورها المعتاد، حيث صنعت أجواء حماسية وساندت الفريق دون توقف.
بداية توحي بالكثير، وتفتح شهية الإفريقي لمواصلة المشوار بثقة وطموح أكبر.