المشروع التونسي الإبداعي.. أساسيات مَنْظُومِيّة على أمل الإصلاح التربوي
تاريخ النشر : 20:20 - 2026/11/05
هذه الورقة المنقوصة من التفاصيل وعدة أمور أخر مكتوبة بدم القلب، وهي في باب حتى تطمئن قلوبنا، إذ قد لا نعتمد أسلوب النشر في هذا الموضوع مجددا.
يتعلّق الأمر، في مستوى الاستراتيجية الكبرى بما يلي:
- تفكيك المركزيات والتبعيات والدوائر المفرغة التي لا تفضي إلا إلى تضخّم الغباء والتخلّف والتجهيل.
- بلورة تصوّر تربوي يمنح محوريةً لتدريس الإنتاج المعرفي التونسي والتكوين عليه، انطلاقًا من أسس الفكر الاستراتيجي التحريري، وتنمية القدرة العملية والفعلية على الابتكار والإنجاز والإبداع والإنتاج.
- تأصيل المعرفة وتوطينها، وفكّ الارتباط بالتبعية وبمجرد الترديد والاستنساخ.
- تكريس مبدأ الإنتاج العلمي المستقل والسيادة المعرفية، بما يفضي إلى بناء عالم مستقلّ الأقطاب، متنوّع ومتعدّد وإنساني وعادل ومتطوّر؛ عالم لا ينطلق من التبعية والهيمنة والنقص، ولا يجعل غايته إعادة إنتاجها، ولا ينطلق من العداء ليستهدف العداء. بل يؤسّس مشروعه على القدرة الذاتية التحريرية، وعلى تحصيل الاقتدار الذاتي والإنساني، وصون الحق، وتحصين النفس الحرّة. وهو مشروع لا يقوم على التماثل والتطابق العبودي، ولا على الضدّية الإلغائية، وإنما يقوم على خطوط متوازنة ومتوازية ومتقاطعة، تفضي إلى مشترك إنساني حرّ وكوكبي. يتلخّص المشروع على مستوى معالجة أبرز الهموم الوطنية الضاغطة حاليًا في:
- تخليص طاقات الإنسان التونسي من مختلف المكبّلات.
- تحرير الناشئة من التخدير الآلي والتبعية الآلية والتخدير الخوارزمي، ومن شتّى صنوف مخدّر البلاهة.
- بناء معرفة مقاومة، وتطوير بيداغوجيات للإظفار والإلهام، قادرة على تجاوز مظاهر العجز في القراءة والكتابة والحساب والإبداع، وعلى تحفيز الانتباه، وصقل الوعي، واستعادة القدرات، وتنشيط الملكات، وتثمير المبادرة اللغوية والفكرية والمهارية. ويقتضي ذلك أيضًا تشريك المجتمع في مسار الإنقاذ التربوي، مع إيلاء عناية خاصة بتنمية الوعي النقدي بالخوارزميات وفلسفة التقنية.
- مواجهة تراكم الكسل والإخفاق والببغائية، وضمور الحافزية والدافعية، وانعدام الجدوى، والاستكانة، والاغتراب، والاستلاب، والركون، والتسليم بالدوائر المفرغة، وسائر الآفات التربوية والاجتماعية، وفي مقدّمتها التخدير والمخدّرات.
- محاربة قابلية الإلحاق والاستخدام، ومقاومة فقدان الفاعلية الفكرية المستقلة، والعزوف عن الاضطلاع بأي مسؤولية أو دور اجتماعي وحضاري.
- مقاومة انسداد آفاق الإبداع وتراجعه، والحدّ من تباطؤ النمو المعرفي والسلوكي.
- إحياء حبّ المعرفة، والرغبة في النجاح، وترسيخ قيمة الانطلاق المتجدّد في كلّ مرة نحو الأفضل.
- الانفصال الإرادي الواعي عن كلّ ما يعوق النجاح ويحول دون تحقيق الأهداف، والتركيز على اعتماد أنجع المعالجات التربوية.
ولا يتحقّق ذلك من دون:
- تعميم الحكمة الحياتية، في بعديها النظري والعملي، وترسيخ القدرة على الفعل والإنجاز والإبداع.
- بناء شخصية الإنسان الريادي، الجاذب والمتكامل والنافع والمقبول والمحبوب، العارف والقادر والحكيم والناجح أينما حلّ، في سلوكه ومعارفه ومهنه واقتداراته الإبداعية.
- تعميم القيم والحكمة والفلسفة والمنطق، وترسيخ ثقافة التخطيط، وتنمية القدرة على التدبير والتنفيذ.
- تحقيق استقلال القلوب والعقول، والتحرّر من عقد النقص وعقد التفوّق على السواء، وترسيخ اليقين بالقدرة الذاتية والثقة بالمستقبل.
1/ قبل المدرسي:
- تكون خاصة فقط باللغة العربية.
- تكون الأنشطة خاصة بترسيخ الانتماء الثقافي دون أدنى تشتيت.
- تكون الأنشطة مليئة بالبهجة، ومحاربة الحرمان وسوء المعاملة، وخاصة بتنمية الخيال، ونحت الوجدان، والتعلّق بالوطن والعائلة والمجتمع.
- تكون التربية قائمة على التعاون والعمل الجماعي.
2/الابتدائي:
- بناء منظومة قيمية متينة ومرنة.
- تعدّد اللغات.
- حكمة التشاور والتداول.
- القدرة على التدبير.
- الحساب.
- التاريخ والجغرافيا.
- التربية الوطنية والمدنية والتكنولوجية والفنية والبيئية والصحية المتكاملة.
- ترسيخ فكرة العمل، وقيمة الابتكار، وموهبة الإبداع، وواجب الإنتاج.
- الأنشطة الإبداعية والمهارية.
- بناء المشاريع الجماعية الصغيرة، والإنجاز الذاتي للواجبات المتقنة.
3/الإعدادي:
- تقييم الاستقلالية الذاتية شرط من شروط النجاح.
- تقييم القدرة على فضّ المشكلات التعاملية والتواصلية شرط من شروط النجاح.
- المقدرة على قبول ظروف الاختلاف، والتكيّف مع المشكلات، وتجاوز التنافس السلبي شرط من شروط التميّز.
4/الثانوي:
- تقييم القدرة التمهيدية على التحليل.
- تقييم القدرة التمهيدية على القيادة.
- بناء الوعي النقدي التأليفي.
- القدرة التمهيدية على تشكيل الرؤى والتصورات.
- إتقان اللغات.
- إطلالات تمهيدية على تاريخ الفنون التحريرية، والفلسفة والمنطق، وتاريخ الأفكار، وتاريخ الاقتصاد، وتاريخ العلوم، والجغرافيات والهندسات.
- إلزامية إتقان نظري تمهيدي لرياضة من الرياضات، وممارسة متصلة لإحداها.
- إلزامية القيام بخدمة مجتمعية تطوعية.
5/العالي:
- التخطيط المتقدم والتنفيذ المبكر للمشاريع.
- بناء تطلعات الريادة الحضارية.
- إنتاج القوة العلمية والمعارف الاستراتيجية التحريرية.
- استقلالية البحث العلمي الموجّه إلى ابتكار حلول للمشكلات الوطنية.
- بناء الشراكات العلمية العالمية في كل الدوائر القريبة والبعيدة، وفق الندية والمصالح المشتركة، وبمرجعية وطنية.
- بناء أقطاب استراتيجية واستشرافية وطنية تدرس وتضع الخطط وبرامج العمل.
- إجبارية التعلّم المطّرد لكل لغة صاعدة، في كل وقت وظرف، وتحرير الترجمات والاستخدامات من كل كولونيالية كانت.
- إنتاج منظومات رقمية تعليمية وبرمجيات ومنصات تونسية وطنية خالصة، وربطها بمؤسسات الدولة.
6/ التكوين:
- إجبارية التكوين المهني التقني والفني المبكر إثر كل انقطاع أول في أي مستوى وأيّة سنّ بعد الإعدادي.
- الإتقان والابتكار معياران للتقييم.
- بناء وعي بالتعويل الفردي على الذات، والوعي الجماعي بالسيادة التنموية.
- التأكيد على مهن المستقبل، واحتياجات بيئة المتكوّن الاجتماعية والاقتصادية، وأولويات الدولة والمجتمع، واتجاهات الإنسانية الحالية والمستقبلية.
- ربط المتكوّن بالإنتاج والإدماج عبر الشراكة مع المؤسسات العمومية، وفق برامج الدولة الاستثمارية والإنمائية.
7/تمويل البنى التحتية:
- التعويل على التمويل الوطني والمؤسساتي التشاركي بين الدولة وقطاعات الاقتصاد والمواطنين.
- حصر الاستثناءات المتعلقة بالتمويل الأجنبي في الجوانب المادية فقط دون سواها، ورفض أي تمويل يتدخل في البيداغوجيات والمناهج والبرامج وسواها.
8/المنظومة العمومية:
- الانتقال التدريجي نحو التعليم والتكوين العمومي التام.
- ضبط الاستثناءات السيادية بدقة، والتقليص إلى الحد الأقصى من تزايد التعليم والتكوين الخاص، وفق برنامج الإصلاح والتطوير الشامل.
- تحقيق العدالة والمساواة والإنصاف، وتجسيد كامل الحقوق والاحتياجات بأكبر قدر ممكن.
9/التشريعات:
- ضبط الضرورات القانونية الأساسية المتعلقة بالأمن القومي التربوي بعناية فائقة، وإدراجها ضمن مجلة تربوية تعليمية وتكوينية شاملة.
10/المدرّس (المربّي والمكوّن...)
- مراجعة كل مسارات التكوين والانتداب والترسيم والارتقاء والتأجير، والتكوين الدائم على اللغات والتكنولوجيات والفلسفات والعلوم الاستراتيجية.
- استعادة قيم الرسالة والواجب الوطني، وقيم التحرير والإظفار والتحصين والجودة، وقيم الكرامة المعنوية والمادية، بحيث ينهي صاحب الرسالة مساره المهني في أعلى درجات الإلهام الاجتماعي والإنساني، وأعلى الرتب وأعلى الأجور في كل مستويات التدريس والتكوين.
- تنزيل وترجمة كل التوجهات الوطنية الكبرى بتدريس وإنتاج المعارف والتجارب التونسية في كل المستويات وكل الشهائد والمناظرات، مع مراجعة أساليب التقويم والتقييم والاحتساب والنتائج والتوجيه.
- إنشاء الموسوعات التحريرية الشاملة.
- المكتبات المعرفية السيادية.
- المنصات الرقمية السيادية والمستقلة.
- إعداد الكادر النوعي المتخصص في الورشات والنوادي والمراكز والمؤسسات، بهدف الابتكار والإنتاج والإبداع، لا مجرد التلهية والترفيه، وفق البرامج الوطنية المطبّقة والخصوصية.
هذه الورقة المنقوصة من التفاصيل وعدة أمور أخر مكتوبة بدم القلب، وهي في باب حتى تطمئن قلوبنا، إذ قد لا نعتمد أسلوب النشر في هذا الموضوع مجددا.
يتعلّق الأمر، في مستوى الاستراتيجية الكبرى بما يلي:
- تفكيك المركزيات والتبعيات والدوائر المفرغة التي لا تفضي إلا إلى تضخّم الغباء والتخلّف والتجهيل.
- بلورة تصوّر تربوي يمنح محوريةً لتدريس الإنتاج المعرفي التونسي والتكوين عليه، انطلاقًا من أسس الفكر الاستراتيجي التحريري، وتنمية القدرة العملية والفعلية على الابتكار والإنجاز والإبداع والإنتاج.
- تأصيل المعرفة وتوطينها، وفكّ الارتباط بالتبعية وبمجرد الترديد والاستنساخ.
- تكريس مبدأ الإنتاج العلمي المستقل والسيادة المعرفية، بما يفضي إلى بناء عالم مستقلّ الأقطاب، متنوّع ومتعدّد وإنساني وعادل ومتطوّر؛ عالم لا ينطلق من التبعية والهيمنة والنقص، ولا يجعل غايته إعادة إنتاجها، ولا ينطلق من العداء ليستهدف العداء. بل يؤسّس مشروعه على القدرة الذاتية التحريرية، وعلى تحصيل الاقتدار الذاتي والإنساني، وصون الحق، وتحصين النفس الحرّة. وهو مشروع لا يقوم على التماثل والتطابق العبودي، ولا على الضدّية الإلغائية، وإنما يقوم على خطوط متوازنة ومتوازية ومتقاطعة، تفضي إلى مشترك إنساني حرّ وكوكبي. يتلخّص المشروع على مستوى معالجة أبرز الهموم الوطنية الضاغطة حاليًا في:
- تخليص طاقات الإنسان التونسي من مختلف المكبّلات.
- تحرير الناشئة من التخدير الآلي والتبعية الآلية والتخدير الخوارزمي، ومن شتّى صنوف مخدّر البلاهة.
- بناء معرفة مقاومة، وتطوير بيداغوجيات للإظفار والإلهام، قادرة على تجاوز مظاهر العجز في القراءة والكتابة والحساب والإبداع، وعلى تحفيز الانتباه، وصقل الوعي، واستعادة القدرات، وتنشيط الملكات، وتثمير المبادرة اللغوية والفكرية والمهارية. ويقتضي ذلك أيضًا تشريك المجتمع في مسار الإنقاذ التربوي، مع إيلاء عناية خاصة بتنمية الوعي النقدي بالخوارزميات وفلسفة التقنية.
- مواجهة تراكم الكسل والإخفاق والببغائية، وضمور الحافزية والدافعية، وانعدام الجدوى، والاستكانة، والاغتراب، والاستلاب، والركون، والتسليم بالدوائر المفرغة، وسائر الآفات التربوية والاجتماعية، وفي مقدّمتها التخدير والمخدّرات.
- محاربة قابلية الإلحاق والاستخدام، ومقاومة فقدان الفاعلية الفكرية المستقلة، والعزوف عن الاضطلاع بأي مسؤولية أو دور اجتماعي وحضاري.
- مقاومة انسداد آفاق الإبداع وتراجعه، والحدّ من تباطؤ النمو المعرفي والسلوكي.
- إحياء حبّ المعرفة، والرغبة في النجاح، وترسيخ قيمة الانطلاق المتجدّد في كلّ مرة نحو الأفضل.
- الانفصال الإرادي الواعي عن كلّ ما يعوق النجاح ويحول دون تحقيق الأهداف، والتركيز على اعتماد أنجع المعالجات التربوية.
ولا يتحقّق ذلك من دون:
- تعميم الحكمة الحياتية، في بعديها النظري والعملي، وترسيخ القدرة على الفعل والإنجاز والإبداع.
- بناء شخصية الإنسان الريادي، الجاذب والمتكامل والنافع والمقبول والمحبوب، العارف والقادر والحكيم والناجح أينما حلّ، في سلوكه ومعارفه ومهنه واقتداراته الإبداعية.
- تعميم القيم والحكمة والفلسفة والمنطق، وترسيخ ثقافة التخطيط، وتنمية القدرة على التدبير والتنفيذ.
- تحقيق استقلال القلوب والعقول، والتحرّر من عقد النقص وعقد التفوّق على السواء، وترسيخ اليقين بالقدرة الذاتية والثقة بالمستقبل.
1/ قبل المدرسي:
- تكون خاصة فقط باللغة العربية.
- تكون الأنشطة خاصة بترسيخ الانتماء الثقافي دون أدنى تشتيت.
- تكون الأنشطة مليئة بالبهجة، ومحاربة الحرمان وسوء المعاملة، وخاصة بتنمية الخيال، ونحت الوجدان، والتعلّق بالوطن والعائلة والمجتمع.
- تكون التربية قائمة على التعاون والعمل الجماعي.
2/الابتدائي:
- بناء منظومة قيمية متينة ومرنة.
- تعدّد اللغات.
- حكمة التشاور والتداول.
- القدرة على التدبير.
- الحساب.
- التاريخ والجغرافيا.
- التربية الوطنية والمدنية والتكنولوجية والفنية والبيئية والصحية المتكاملة.
- ترسيخ فكرة العمل، وقيمة الابتكار، وموهبة الإبداع، وواجب الإنتاج.
- الأنشطة الإبداعية والمهارية.
- بناء المشاريع الجماعية الصغيرة، والإنجاز الذاتي للواجبات المتقنة.
3/الإعدادي:
- تقييم الاستقلالية الذاتية شرط من شروط النجاح.
- تقييم القدرة على فضّ المشكلات التعاملية والتواصلية شرط من شروط النجاح.
- المقدرة على قبول ظروف الاختلاف، والتكيّف مع المشكلات، وتجاوز التنافس السلبي شرط من شروط التميّز.
4/الثانوي:
- تقييم القدرة التمهيدية على التحليل.
- تقييم القدرة التمهيدية على القيادة.
- بناء الوعي النقدي التأليفي.
- القدرة التمهيدية على تشكيل الرؤى والتصورات.
- إتقان اللغات.
- إطلالات تمهيدية على تاريخ الفنون التحريرية، والفلسفة والمنطق، وتاريخ الأفكار، وتاريخ الاقتصاد، وتاريخ العلوم، والجغرافيات والهندسات.
- إلزامية إتقان نظري تمهيدي لرياضة من الرياضات، وممارسة متصلة لإحداها.
- إلزامية القيام بخدمة مجتمعية تطوعية.
5/العالي:
- التخطيط المتقدم والتنفيذ المبكر للمشاريع.
- بناء تطلعات الريادة الحضارية.
- إنتاج القوة العلمية والمعارف الاستراتيجية التحريرية.
- استقلالية البحث العلمي الموجّه إلى ابتكار حلول للمشكلات الوطنية.
- بناء الشراكات العلمية العالمية في كل الدوائر القريبة والبعيدة، وفق الندية والمصالح المشتركة، وبمرجعية وطنية.
- بناء أقطاب استراتيجية واستشرافية وطنية تدرس وتضع الخطط وبرامج العمل.
- إجبارية التعلّم المطّرد لكل لغة صاعدة، في كل وقت وظرف، وتحرير الترجمات والاستخدامات من كل كولونيالية كانت.
- إنتاج منظومات رقمية تعليمية وبرمجيات ومنصات تونسية وطنية خالصة، وربطها بمؤسسات الدولة.
6/ التكوين:
- إجبارية التكوين المهني التقني والفني المبكر إثر كل انقطاع أول في أي مستوى وأيّة سنّ بعد الإعدادي.
- الإتقان والابتكار معياران للتقييم.
- بناء وعي بالتعويل الفردي على الذات، والوعي الجماعي بالسيادة التنموية.
- التأكيد على مهن المستقبل، واحتياجات بيئة المتكوّن الاجتماعية والاقتصادية، وأولويات الدولة والمجتمع، واتجاهات الإنسانية الحالية والمستقبلية.
- ربط المتكوّن بالإنتاج والإدماج عبر الشراكة مع المؤسسات العمومية، وفق برامج الدولة الاستثمارية والإنمائية.
7/تمويل البنى التحتية:
- التعويل على التمويل الوطني والمؤسساتي التشاركي بين الدولة وقطاعات الاقتصاد والمواطنين.
- حصر الاستثناءات المتعلقة بالتمويل الأجنبي في الجوانب المادية فقط دون سواها، ورفض أي تمويل يتدخل في البيداغوجيات والمناهج والبرامج وسواها.
8/المنظومة العمومية:
- الانتقال التدريجي نحو التعليم والتكوين العمومي التام.
- ضبط الاستثناءات السيادية بدقة، والتقليص إلى الحد الأقصى من تزايد التعليم والتكوين الخاص، وفق برنامج الإصلاح والتطوير الشامل.
- تحقيق العدالة والمساواة والإنصاف، وتجسيد كامل الحقوق والاحتياجات بأكبر قدر ممكن.
9/التشريعات:
- ضبط الضرورات القانونية الأساسية المتعلقة بالأمن القومي التربوي بعناية فائقة، وإدراجها ضمن مجلة تربوية تعليمية وتكوينية شاملة.
10/المدرّس (المربّي والمكوّن...)
- مراجعة كل مسارات التكوين والانتداب والترسيم والارتقاء والتأجير، والتكوين الدائم على اللغات والتكنولوجيات والفلسفات والعلوم الاستراتيجية.
- استعادة قيم الرسالة والواجب الوطني، وقيم التحرير والإظفار والتحصين والجودة، وقيم الكرامة المعنوية والمادية، بحيث ينهي صاحب الرسالة مساره المهني في أعلى درجات الإلهام الاجتماعي والإنساني، وأعلى الرتب وأعلى الأجور في كل مستويات التدريس والتكوين.
- تنزيل وترجمة كل التوجهات الوطنية الكبرى بتدريس وإنتاج المعارف والتجارب التونسية في كل المستويات وكل الشهائد والمناظرات، مع مراجعة أساليب التقويم والتقييم والاحتساب والنتائج والتوجيه.
- إنشاء الموسوعات التحريرية الشاملة.
- المكتبات المعرفية السيادية.
- المنصات الرقمية السيادية والمستقلة.
- إعداد الكادر النوعي المتخصص في الورشات والنوادي والمراكز والمؤسسات، بهدف الابتكار والإنتاج والإبداع، لا مجرد التلهية والترفيه، وفق البرامج الوطنية المطبّقة والخصوصية.