المستوطنون الإسرائيليون يستولون على عيون المياه الفلسطينية
تاريخ النشر : 08:26 - 2026/08/14
في يوم صيفي حار، كان المستوطنون الإسرائيليون يلهون في بركة بالضفة الغربية تكونت عن طريق سحب المياه التي كانت تروي الحقول الفلسطينية، وهي واحدة من سلسلة عمليات استيلاء على موارد المياه عبر الأراضي المحتلة.
كانت عين الماء شريان حياة لقرية فصايل القريبة في غور الأردن الخصب، الذي اعتمد عليه الفلسطينيون لأجيال في الغذاء والعمل ولتعويض نقص إمدادات المياه غير المنتظمة من إسرائيل إلى المنازل.
وقال سعد نمر المزارع في تلك الأرض "قطعوا خط الماء واستولوا على الماء، قطعوا الماء عن المزارع كلها هون بحيث إنه ولا نقطة ماء وصلتنا، 3 أشهر لحد الآن ما فيه ماء عنا اللي نقدر إحنا به نحضر للزراعة".
استولى مستوطنون إسرائيليون على خط أنابيب الري الخاص بنمر في جوان، وحولوا مسار المياه إلى بركة قديمة في موقع أثري. وبعد ذلك بفترة وجيزة، روج المستوطنون للموقع على أنه معلم سياحي إسرائيلي، وتعهد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتقديم دعم مالي.
وقال نمر "بيعبوا البركة فوق ويسبحون فيها".
يأتي الاستيلاء على عين المياه في فصايل ضمن نمط يقول الفلسطينيون إنه مصمم لجعل حياتهم في الضفة الغربية غير محتملة. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا ما لا يقل عن 160 موقعا للمياه والصرف الصحي في أنحاء الأراضي الفلسطينية هذا العام.
عادة ما تكون الصوبات الزراعية التي يملكها نمر وحقوله مليئة بالباذنجان والكوسا والبطيخ، لكن بدون الماء لم يتمكن من الزراعة في الأرض الجافة.
في يوم صيفي حار، كان المستوطنون الإسرائيليون يلهون في بركة بالضفة الغربية تكونت عن طريق سحب المياه التي كانت تروي الحقول الفلسطينية، وهي واحدة من سلسلة عمليات استيلاء على موارد المياه عبر الأراضي المحتلة.
كانت عين الماء شريان حياة لقرية فصايل القريبة في غور الأردن الخصب، الذي اعتمد عليه الفلسطينيون لأجيال في الغذاء والعمل ولتعويض نقص إمدادات المياه غير المنتظمة من إسرائيل إلى المنازل.
وقال سعد نمر المزارع في تلك الأرض "قطعوا خط الماء واستولوا على الماء، قطعوا الماء عن المزارع كلها هون بحيث إنه ولا نقطة ماء وصلتنا، 3 أشهر لحد الآن ما فيه ماء عنا اللي نقدر إحنا به نحضر للزراعة".
استولى مستوطنون إسرائيليون على خط أنابيب الري الخاص بنمر في جوان، وحولوا مسار المياه إلى بركة قديمة في موقع أثري. وبعد ذلك بفترة وجيزة، روج المستوطنون للموقع على أنه معلم سياحي إسرائيلي، وتعهد وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتقديم دعم مالي.
وقال نمر "بيعبوا البركة فوق ويسبحون فيها".
يأتي الاستيلاء على عين المياه في فصايل ضمن نمط يقول الفلسطينيون إنه مصمم لجعل حياتهم في الضفة الغربية غير محتملة. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا ما لا يقل عن 160 موقعا للمياه والصرف الصحي في أنحاء الأراضي الفلسطينية هذا العام.
عادة ما تكون الصوبات الزراعية التي يملكها نمر وحقوله مليئة بالباذنجان والكوسا والبطيخ، لكن بدون الماء لم يتمكن من الزراعة في الأرض الجافة.