الصحة العالمية تدعو إلى تعويض الحاجة إلى تدخين سيجارة بعد الإفطار بأنشطة أخرى
تاريخ النشر : 13:10 - 2026/02/26
شدّدت منظمة الصحة العالمية بتونس، على ضرورة تأجيل تدخين السجائر العادية أو بدائل التبغ عند الإفطار وبعده في رمضان قدر الإمكان وتعويض هذه الرغبة الملحة بأنشطة رياضية وثقافية وترفيهية لصرف الانتباه عن الإدمان على مادة النيكوتين المضرّة.
ودعت منظمة الصحة العالمية بتونس في منشور لها اليوم الخميس 26 فيفري 2026 على فيسبوك، إلى الحدّ من تدخين السجائر العادية والإلكترونية والتبغ المسخن بعد الإفطار، عبر تأجيل التدخين لأطول فترة ممكنة قبل الاستسلام للرغبة الملحّة والتنفس بعمق 10 مرات أو إلى أن تمرّ الرغبة الملحّة.
وأوصت في هذا الصدد بشرب الماء بدل تدخين سيجارة عادية أو بدائل التبغ وصرف الانتباه إلى أنشطة أخرى مثل القراءة وممارسة الرياضة و المشي الخفيف أو التحدّث مع أفراد العائلة.
واعتبرت أن شهر رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين عبر امتناع طبيعي لساعات مما يُضعف الاعتماد على النيكوتين وهو فرصة لتقوية الصبر والتحكّم في الرغبات وهو بداية حقيقية لنمط حياة صحي جديد حسب تقديرها.
وجدير بالإشارة إلى أن تدخين السيجارة الإلكترونية في تونس يمثل حوالي 15.2 بالمائة وينتشر التدخين بصفة عامة بين الرجال بنسبة 48.3 بالمائة ويتسبب في 15.3 بالمائة من الوفيات في صفوف الرجال و3.9 بالمائة في صفوف النساء حسب إحصائيات سنة 2021.
وكان رئيس التحالف التونسي لمقاومة التدخين حاتم بوزيان قد أفاد سابقا أن 25 بالمائة من الأطفال المتمدرسين في تونس هم من المدخنين.
وأشار إلى أن هذا العدد في تصاعد مستمر من سنة إلى أخرى خاصة مع بروز أشكال وأنماط جديدة للتدخين وبنكهات متنوعة ظهرت بالخصوص مع السجائر الإلكترونية والمسخنة والتي تحاول من خلالها شركات التبغ العالمية تحفيز الشباب وغيرهم من الفئات العمرية على استعمالها رغم مضارها الكبيرة المثبتة علميا.
شدّدت منظمة الصحة العالمية بتونس، على ضرورة تأجيل تدخين السجائر العادية أو بدائل التبغ عند الإفطار وبعده في رمضان قدر الإمكان وتعويض هذه الرغبة الملحة بأنشطة رياضية وثقافية وترفيهية لصرف الانتباه عن الإدمان على مادة النيكوتين المضرّة.
ودعت منظمة الصحة العالمية بتونس في منشور لها اليوم الخميس 26 فيفري 2026 على فيسبوك، إلى الحدّ من تدخين السجائر العادية والإلكترونية والتبغ المسخن بعد الإفطار، عبر تأجيل التدخين لأطول فترة ممكنة قبل الاستسلام للرغبة الملحّة والتنفس بعمق 10 مرات أو إلى أن تمرّ الرغبة الملحّة.
وأوصت في هذا الصدد بشرب الماء بدل تدخين سيجارة عادية أو بدائل التبغ وصرف الانتباه إلى أنشطة أخرى مثل القراءة وممارسة الرياضة و المشي الخفيف أو التحدّث مع أفراد العائلة.
واعتبرت أن شهر رمضان فرصة للإقلاع عن التدخين عبر امتناع طبيعي لساعات مما يُضعف الاعتماد على النيكوتين وهو فرصة لتقوية الصبر والتحكّم في الرغبات وهو بداية حقيقية لنمط حياة صحي جديد حسب تقديرها.
وجدير بالإشارة إلى أن تدخين السيجارة الإلكترونية في تونس يمثل حوالي 15.2 بالمائة وينتشر التدخين بصفة عامة بين الرجال بنسبة 48.3 بالمائة ويتسبب في 15.3 بالمائة من الوفيات في صفوف الرجال و3.9 بالمائة في صفوف النساء حسب إحصائيات سنة 2021.
وكان رئيس التحالف التونسي لمقاومة التدخين حاتم بوزيان قد أفاد سابقا أن 25 بالمائة من الأطفال المتمدرسين في تونس هم من المدخنين.
وأشار إلى أن هذا العدد في تصاعد مستمر من سنة إلى أخرى خاصة مع بروز أشكال وأنماط جديدة للتدخين وبنكهات متنوعة ظهرت بالخصوص مع السجائر الإلكترونية والمسخنة والتي تحاول من خلالها شركات التبغ العالمية تحفيز الشباب وغيرهم من الفئات العمرية على استعمالها رغم مضارها الكبيرة المثبتة علميا.