السترات الصفراء تعود إلى شوارع فرنسا.. دعوات لتعبئة جديدة السبت المقبل
تاريخ النشر : 11:26 - 2026/10/19
تستعد فرنسا لموجة جديدة من التحركات الاحتجاجية، مع دعوات أطلقها نشطاء من حركة «السترات الصفراء» للمشاركة في تعبئة جديدة، السبت المقبل، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في وقت تتسع فيه الاحتجاجات الطلابية وتتزايد الضغوط الاجتماعية على الحكومة الفرنسية.
وتأتي الدعوات في إطار تحركات تسعى إلى توحيد مطالب فئات مختلفة من المجتمع الفرنسي، تشمل الطلاب والعمال والمزارعين والنقابات، تحت شعار مواجهة غلاء المعيشة والدفاع عن الخدمات العامة، وفقا لتقارير صحفية فرنسية.
غلاء المعيشة وأسعار الوقود في صدارة الاحتجاجات
وتستند التحركات الجديدة إلى حالة من الاستياء المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود والطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب الاعتراض على تراجع جودة الخدمات العامة، وهي مطالب أعادت إلى الواجهة حركة «السترات الصفراء» التي انطلقت في فرنسا عام 2018 احتجاجا على زيادة الضرائب على الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما تتقاطع هذه المطالب مع الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر الماضي، على خلفية مشكلات التعليم ونقص المدرسين وسوء أوضاع بعض المدارس، قبل أن تتسع لتشمل مطالب اجتماعية واقتصادية أوسع.
تحركات متزامنة تزيد الضغوط على الحكومة الفرنسية
وتواجه السلطات الفرنسية تحديا في التعامل مع تعدد الجهات المشاركة في الاحتجاجات واختلاف مطالبها، بالتزامن مع مخاوف من تحول بعض التحركات إلى أعمال عنف أو تعطيل للمرافق والطرق الرئيسية.
وكانت الحكومة قد حذرت من احتمال وقوع اضطرابات خلال التحركات الاحتجاجية الأخيرة، وسط دعوات إلى تنسيق الجهود بين الطلاب والنقابات ونشطاء «السترات الصفراء» ومجموعات أخرى.
وتعيد هذه التحركات ملف غلاء المعيشة والخدمات العامة إلى صدارة النقاش السياسي في فرنسا، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء الاحتجاجات والحفاظ على النظام العام.
تستعد فرنسا لموجة جديدة من التحركات الاحتجاجية، مع دعوات أطلقها نشطاء من حركة «السترات الصفراء» للمشاركة في تعبئة جديدة، السبت المقبل، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في وقت تتسع فيه الاحتجاجات الطلابية وتتزايد الضغوط الاجتماعية على الحكومة الفرنسية.
وتأتي الدعوات في إطار تحركات تسعى إلى توحيد مطالب فئات مختلفة من المجتمع الفرنسي، تشمل الطلاب والعمال والمزارعين والنقابات، تحت شعار مواجهة غلاء المعيشة والدفاع عن الخدمات العامة، وفقا لتقارير صحفية فرنسية.
غلاء المعيشة وأسعار الوقود في صدارة الاحتجاجات
وتستند التحركات الجديدة إلى حالة من الاستياء المرتبطة بارتفاع أسعار الوقود والطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب الاعتراض على تراجع جودة الخدمات العامة، وهي مطالب أعادت إلى الواجهة حركة «السترات الصفراء» التي انطلقت في فرنسا عام 2018 احتجاجا على زيادة الضرائب على الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما تتقاطع هذه المطالب مع الاحتجاجات الطلابية التي بدأت في منتصف سبتمبر الماضي، على خلفية مشكلات التعليم ونقص المدرسين وسوء أوضاع بعض المدارس، قبل أن تتسع لتشمل مطالب اجتماعية واقتصادية أوسع.
تحركات متزامنة تزيد الضغوط على الحكومة الفرنسية
وتواجه السلطات الفرنسية تحديا في التعامل مع تعدد الجهات المشاركة في الاحتجاجات واختلاف مطالبها، بالتزامن مع مخاوف من تحول بعض التحركات إلى أعمال عنف أو تعطيل للمرافق والطرق الرئيسية.
وكانت الحكومة قد حذرت من احتمال وقوع اضطرابات خلال التحركات الاحتجاجية الأخيرة، وسط دعوات إلى تنسيق الجهود بين الطلاب والنقابات ونشطاء «السترات الصفراء» ومجموعات أخرى.
وتعيد هذه التحركات ملف غلاء المعيشة والخدمات العامة إلى صدارة النقاش السياسي في فرنسا، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء الاحتجاجات والحفاظ على النظام العام.