السبيخة: متساكنو منطقة السيف لحمر يطالبون بالطريق لفك عزلتهم
تاريخ النشر : 18:06 - 2026/02/03
وجه عدد من متساكني وفلاحي المنطقة الريفية "السيف لحمر" التابعة لعمادة عين بومرة معتمدية السبيخة ولاية القيروان نداء استغاثة إلى السلط المحلية والجهوية للتدخل لفائدتهم والاذن بفك عزلتهم وتعبيد المسلك الفلاحي المؤدي إلى بيوتهم وحقولهم لوضع حد لمعاناتهم المتكررة مع تهاطل الأمطار وما يخلفه السيلان من إنجراف لتربة الممرات وتشكل حفر وبرك مياه ملطخة بالاوحال تعطل مرور المارة وكل وسائل النقل ومنها العربات المجرورة فيعجز الفلاحون عن نقل منتوجاتهم الفلاحية إلى الأسواق ويتغيب تلامذة لأيام عن دراستهم ويجد مرضى صعوبة في التنقل إلى المستشفى للعلاج.
وبسبب رداءة حالة هذا المسلك الفلاحي أجبرت إمرأة داهمها المخاض سنة 2019 على وضع مولودتها في منزلها بعد أن تعذر على سيارة المرور لنقلها إلى قسم الولادات، وقد كبرت هذه المولودة التي سمتها أمها " غفران" وهي اليوم تدرس بقسم التحضيري وتواجه نفس المعاناة التي واجهتها عائلتها مع غياب طريق معبدة لتجد نفسها مرات عاجزة على التنقل الى مدرستها فتتغيب حسب تأكيد البعض الذين أكدوا أنهم واجهوا مرات مشقة في نقل جثة ميت لدفنها في المقبرة ويضطرون لشق الاوحال مترجلين.
ويذكر أنه تمت برمجة تعبيد هذه الطريق منذ 2010 ضمن مشروع تنمية هضاب القيروان لكن دون تنفيذ رغم الوعود المتكررة التي يطلقها المسؤولين عند مطالبة لأهالي بالطريق ويكتفون بإرسال جرافة تسوي الممرات بالتراب لكن ومع تهاطل الامطار يجرف السيلان ما تم تسويته حتى بلغ عمق المسلك إلى المتر وتعرت معه القنوات الناقلة للماء الصالح للشراب فأصبحت هي الاخرى مهددة بالتلف والتخريب. وقد وجه متساكني هذه المنطقة الريفية المعزولة نداءا إلى السلط المحلية الجهوية لوضع حد لتهميشهم ومعاناتهم المتواصلة مع المسلك الفلاحي بتهيئته وتعبيده .
وجه عدد من متساكني وفلاحي المنطقة الريفية "السيف لحمر" التابعة لعمادة عين بومرة معتمدية السبيخة ولاية القيروان نداء استغاثة إلى السلط المحلية والجهوية للتدخل لفائدتهم والاذن بفك عزلتهم وتعبيد المسلك الفلاحي المؤدي إلى بيوتهم وحقولهم لوضع حد لمعاناتهم المتكررة مع تهاطل الأمطار وما يخلفه السيلان من إنجراف لتربة الممرات وتشكل حفر وبرك مياه ملطخة بالاوحال تعطل مرور المارة وكل وسائل النقل ومنها العربات المجرورة فيعجز الفلاحون عن نقل منتوجاتهم الفلاحية إلى الأسواق ويتغيب تلامذة لأيام عن دراستهم ويجد مرضى صعوبة في التنقل إلى المستشفى للعلاج.
وبسبب رداءة حالة هذا المسلك الفلاحي أجبرت إمرأة داهمها المخاض سنة 2019 على وضع مولودتها في منزلها بعد أن تعذر على سيارة المرور لنقلها إلى قسم الولادات، وقد كبرت هذه المولودة التي سمتها أمها " غفران" وهي اليوم تدرس بقسم التحضيري وتواجه نفس المعاناة التي واجهتها عائلتها مع غياب طريق معبدة لتجد نفسها مرات عاجزة على التنقل الى مدرستها فتتغيب حسب تأكيد البعض الذين أكدوا أنهم واجهوا مرات مشقة في نقل جثة ميت لدفنها في المقبرة ويضطرون لشق الاوحال مترجلين.
ويذكر أنه تمت برمجة تعبيد هذه الطريق منذ 2010 ضمن مشروع تنمية هضاب القيروان لكن دون تنفيذ رغم الوعود المتكررة التي يطلقها المسؤولين عند مطالبة لأهالي بالطريق ويكتفون بإرسال جرافة تسوي الممرات بالتراب لكن ومع تهاطل الامطار يجرف السيلان ما تم تسويته حتى بلغ عمق المسلك إلى المتر وتعرت معه القنوات الناقلة للماء الصالح للشراب فأصبحت هي الاخرى مهددة بالتلف والتخريب. وقد وجه متساكني هذه المنطقة الريفية المعزولة نداءا إلى السلط المحلية الجهوية لوضع حد لتهميشهم ومعاناتهم المتواصلة مع المسلك الفلاحي بتهيئته وتعبيده .