الدكتور رفيق بوجدارية ينشر حكاية مؤثرة من حكايات الاصابة بفيروس كورونا
تاريخ النشر : 00:25 - 2021/07/17
نشر الدكتور رفيق بوجدارية رئيس قسم الإستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي تدوينة مؤثرة من حكايات كورونا جاء فيها:
عم صالح 80 سنة و زوجته زينه* 75 سنة هما من متساكني إحدى الضواحي الشعبية لمدينة تونس .
أصيبا بالكورونا و قدما إلى قسم الإستعجالي معا حيث تم الإحتفاظ بهما, جلسا معا على نفس السرير لأخذ الأكسجين..
كانت نائمة بجنبه و ماسكة بيده ?..
في الغد تم تحويلهما إلى وحدة كوفيد وضعناهم في غرفة واحدة و كانت إبنتهما تلازمهما
لقد كانت حالة الاب أكثر حدة من حالة الأم ...
اليوم طلب من زينة أن تغادر الوحدة لأن حالتها تحسنت و يمكن لها أخذ الأكسجين في المنزل بجهاز وفرناه لها ...
رفضت زينة أن تترك زوجها و هو لا زال يحتاج إلى كميات أكبر من الأكسجين ...
كم أفرحني هذا الرفض و كم أحببته بالرغم من أنه يعيق الوحدة في سرير نفيس كانت ردة فعل الفريق مشجعة على البقاء و متضامنة مع زينة. لأننا فهمنا بأن باش تخرج زينة يلزم يبرى عم صالح ...و باش يبرى عم صالح يلزم تقعد زينة??
زينة و عم صالح و بنتهم و الكورونا و السرير حكاية من الف حكاية عشتها في هذا الخضم.
ربي يفرج على عم صالح باش تفرح زينة ...الأكيد باش يعيدو مع بعضهم بحذانا.
* لقد تم تغيير الاسماء.
نشر الدكتور رفيق بوجدارية رئيس قسم الإستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي تدوينة مؤثرة من حكايات كورونا جاء فيها:
عم صالح 80 سنة و زوجته زينه* 75 سنة هما من متساكني إحدى الضواحي الشعبية لمدينة تونس .
أصيبا بالكورونا و قدما إلى قسم الإستعجالي معا حيث تم الإحتفاظ بهما, جلسا معا على نفس السرير لأخذ الأكسجين..
كانت نائمة بجنبه و ماسكة بيده ?..
في الغد تم تحويلهما إلى وحدة كوفيد وضعناهم في غرفة واحدة و كانت إبنتهما تلازمهما
لقد كانت حالة الاب أكثر حدة من حالة الأم ...
اليوم طلب من زينة أن تغادر الوحدة لأن حالتها تحسنت و يمكن لها أخذ الأكسجين في المنزل بجهاز وفرناه لها ...
رفضت زينة أن تترك زوجها و هو لا زال يحتاج إلى كميات أكبر من الأكسجين ...
كم أفرحني هذا الرفض و كم أحببته بالرغم من أنه يعيق الوحدة في سرير نفيس كانت ردة فعل الفريق مشجعة على البقاء و متضامنة مع زينة. لأننا فهمنا بأن باش تخرج زينة يلزم يبرى عم صالح ...و باش يبرى عم صالح يلزم تقعد زينة??
زينة و عم صالح و بنتهم و الكورونا و السرير حكاية من الف حكاية عشتها في هذا الخضم.
ربي يفرج على عم صالح باش تفرح زينة ...الأكيد باش يعيدو مع بعضهم بحذانا.
* لقد تم تغيير الاسماء.