الخبير العسكري عبد الحميد محفوظي لـ«الشروق»: أوروبا خارج المعادلة الدولية الجديدة
تاريخ النشر : 12:30 - 2026/01/21
أكد الخبير العسكري المتخصص في العلاقات الدولية «عبد الحميد محفوظي» أن الاتحاد الأوروبي خرج من المعادلة الدولية الجديدة.
وتوقع في حوار مع «الشروق» أن يرضخ الاتحاد الأوروبي أمام رغبة الولايات المتحدة في الإستحواذ على جزيرة «غرين لاند» مرجحا أن يتم تغليف هذا الاستسلام بأي شكل من أشكال المقايضة.
كما لاحظ أن الاستحواذ على جزيرة «غرين لاند» يؤشر لإستراتيجية دفاعية أمريكية جديدة فرضها تنامي القوة الاقتصادية الصينية والقوة العسكرية الرهيبة لروسيا الإتحادية مؤكدا أن العالم بصدد الانتقال من الأحادية القطبية إلى تعددية صينية روسية أمريكية تفرض على الولايات المتحدة التركيز على محيطها الجغرافي المباشر.
وشدد في المقابل على أنه لا يوجد أي تأثير للإتحاد الأوروبي في هذه المعادلة الدولية الجديدة ملاحظا أن القارة العجوز سحقت بسبب تراكم أخطائها الإستراتيجية ولاسيما خيار التصادم مع روسيا وموجة التحرر في بلدان الجنوب وهو ما جعل الولايات المتحدة تنفض يدها من الاتحاد الأوروبي بعد أن فقد كل عناصر القوة والتأثير في خضم الأزمة الاقتصادية المعقدة التي ترزح تحتها القوى التي كانت تقود الإتحاد ولاسيما ألمانيا وفرنسا إلى جانب عجز الإتحاد الأوروبي عن مسايرة النسق العسكري للثلاثي روسيا وأمريكا والصين.
وتابع أن هذه المستجدات تفتح الباب أمام تنامي تأثير مجموعة «البريكس» في العلاقات الدولية ورضوخ الاتحاد الأوروبي لهيمنة «الإتحاد السوفياتي الجديد».
كما لاحظ أن استحواذ الولايات المتحدة على جزيرة غرين لاند يفتح الباب أمام الصين لغلق ملف التيار الإنفصالي في جزيرة تايوان كما يشرعن إدماج أكرانيا في روسيا الإتحادية.
وأكد من جهة أخرى أن إيران خرجت منتصرة على كل الأصعدة بعد المواجهة الأخيرة ضد التحالف الصهيو أمريكي ملاحظا أن هذه المواجهة دعمت التفاف الشعب الإيراني حول النظام الحاكم كما أظهرت بوضوح حجم التطور التكنولوجي والاستعلاماتي الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وينضاف إلى تقدمها اللافت في تكنولوجيا الصواريخ والمسيرات.
وتابع أنه في ظل هذا المعطيات أصبح الصدام العسكري مع إيران خيارا محفوفا بالمخاطر بالنسبة إلى التحالف الصهيو أمريكي وأساسا تل أبيب التي لا يمكنها أن تتحمل هجوما إيرانيا جديدا على شاكلة حرب الـ 12 يوما خصوصا في ظل العزلة التي أصبح يواجهها الكيان بفعل تداعيات الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتآكل حزام الداعمين خاصة في أوروبا.
أكد الخبير العسكري المتخصص في العلاقات الدولية «عبد الحميد محفوظي» أن الاتحاد الأوروبي خرج من المعادلة الدولية الجديدة.
وتوقع في حوار مع «الشروق» أن يرضخ الاتحاد الأوروبي أمام رغبة الولايات المتحدة في الإستحواذ على جزيرة «غرين لاند» مرجحا أن يتم تغليف هذا الاستسلام بأي شكل من أشكال المقايضة.
كما لاحظ أن الاستحواذ على جزيرة «غرين لاند» يؤشر لإستراتيجية دفاعية أمريكية جديدة فرضها تنامي القوة الاقتصادية الصينية والقوة العسكرية الرهيبة لروسيا الإتحادية مؤكدا أن العالم بصدد الانتقال من الأحادية القطبية إلى تعددية صينية روسية أمريكية تفرض على الولايات المتحدة التركيز على محيطها الجغرافي المباشر.
وشدد في المقابل على أنه لا يوجد أي تأثير للإتحاد الأوروبي في هذه المعادلة الدولية الجديدة ملاحظا أن القارة العجوز سحقت بسبب تراكم أخطائها الإستراتيجية ولاسيما خيار التصادم مع روسيا وموجة التحرر في بلدان الجنوب وهو ما جعل الولايات المتحدة تنفض يدها من الاتحاد الأوروبي بعد أن فقد كل عناصر القوة والتأثير في خضم الأزمة الاقتصادية المعقدة التي ترزح تحتها القوى التي كانت تقود الإتحاد ولاسيما ألمانيا وفرنسا إلى جانب عجز الإتحاد الأوروبي عن مسايرة النسق العسكري للثلاثي روسيا وأمريكا والصين.
وتابع أن هذه المستجدات تفتح الباب أمام تنامي تأثير مجموعة «البريكس» في العلاقات الدولية ورضوخ الاتحاد الأوروبي لهيمنة «الإتحاد السوفياتي الجديد».
كما لاحظ أن استحواذ الولايات المتحدة على جزيرة غرين لاند يفتح الباب أمام الصين لغلق ملف التيار الإنفصالي في جزيرة تايوان كما يشرعن إدماج أكرانيا في روسيا الإتحادية.
وأكد من جهة أخرى أن إيران خرجت منتصرة على كل الأصعدة بعد المواجهة الأخيرة ضد التحالف الصهيو أمريكي ملاحظا أن هذه المواجهة دعمت التفاف الشعب الإيراني حول النظام الحاكم كما أظهرت بوضوح حجم التطور التكنولوجي والاستعلاماتي الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وينضاف إلى تقدمها اللافت في تكنولوجيا الصواريخ والمسيرات.
وتابع أنه في ظل هذا المعطيات أصبح الصدام العسكري مع إيران خيارا محفوفا بالمخاطر بالنسبة إلى التحالف الصهيو أمريكي وأساسا تل أبيب التي لا يمكنها أن تتحمل هجوما إيرانيا جديدا على شاكلة حرب الـ 12 يوما خصوصا في ظل العزلة التي أصبح يواجهها الكيان بفعل تداعيات الإبادة الجماعية في قطاع غزة وتآكل حزام الداعمين خاصة في أوروبا.