الجيش الليبي يصد هجوما للمعارضة التشادية
تاريخ النشر : 16:10 - 2019/02/01
ذكر مصدر عسكري ليبي أن قوة تابعة لمسلحي المعارضة التشادية حاولت فجر اليوم الجمعة، التقدم من منطقة تراغن جنوب غرب ليبيا إلى مواقع قوات الجيش الليبي في بلدة غدوة جنوب سبها.
وأضاف المصدر لقناة " آر تي" الروسية ، أن المعارضة التشادية حاولت التقدم للمنطقة التي سيطرت عليها قوات الجيش الليبي، مساء أمس الخميس، ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والمعارضة التشادية، مبينا أن وحدات الجيش تمكنت من صد الهجوم وإلحاق خسائر فادحة في صفوفهم. وأكد أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيلين من الجيش، وعدد من الجرحى جروحهم متفاوتة.
وسبق لقوات الجيش الليبي أن بسطت سيطرتها على مدينة سبها جنوب البلاد ضمن عملية تحرير الجنوب، التي أطلقها الجيش في الـ 17 من يناير الماضي.
وجرت هذه التطورات بعد أن اندلعت اشتباكات مسلحة صباح السبت الماضي في المناطق الحدودية الليبية الجنوبية بين المعارضة التشادية والمعارضة السودانية التابعة لقوات عملية "الكرامة" التي ينفذها الجيش الوطني الليبي.
وتمر ليبيا منذ سقوط نظام زعيمها الراحل، معمر القذافي، في خريف 2011، بأزمة سياسية حادة في ظل انعدام الأمن، وتتنافس قوات مختلفة على السلطة في البلاد.
ذكر مصدر عسكري ليبي أن قوة تابعة لمسلحي المعارضة التشادية حاولت فجر اليوم الجمعة، التقدم من منطقة تراغن جنوب غرب ليبيا إلى مواقع قوات الجيش الليبي في بلدة غدوة جنوب سبها.
وأضاف المصدر لقناة " آر تي" الروسية ، أن المعارضة التشادية حاولت التقدم للمنطقة التي سيطرت عليها قوات الجيش الليبي، مساء أمس الخميس، ما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والمعارضة التشادية، مبينا أن وحدات الجيش تمكنت من صد الهجوم وإلحاق خسائر فادحة في صفوفهم. وأكد أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط قتيلين من الجيش، وعدد من الجرحى جروحهم متفاوتة.
وسبق لقوات الجيش الليبي أن بسطت سيطرتها على مدينة سبها جنوب البلاد ضمن عملية تحرير الجنوب، التي أطلقها الجيش في الـ 17 من يناير الماضي.
وجرت هذه التطورات بعد أن اندلعت اشتباكات مسلحة صباح السبت الماضي في المناطق الحدودية الليبية الجنوبية بين المعارضة التشادية والمعارضة السودانية التابعة لقوات عملية "الكرامة" التي ينفذها الجيش الوطني الليبي.
وتمر ليبيا منذ سقوط نظام زعيمها الراحل، معمر القذافي، في خريف 2011، بأزمة سياسية حادة في ظل انعدام الأمن، وتتنافس قوات مختلفة على السلطة في البلاد.