الجنرال توفيق ديدي لـ «الشروق»: قبول أمريكا بالشروط الإيرانية هزيمة نكراء
تاريخ النشر : 12:02 - 2026/04/08
اعتبر الجنرال المتقاعد من الجيش التونسي « توفيق ديدي» قبول الولايات المتحدة وقف إطلاق النار إعلان هزيمة نكراء أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولاحظ في حوار مع «الشروق» أن طهران خرجت أقوى بكثير مما كانت قبل اندلاع الحرب حيث زاد الإلتحام بين الشعب والنظام وبرزت قوة الاقتصاد الإيراني رغم تأثير العقوبات الغربية. وتابع أن المكاسب الإستراتيجية للحرب تفتح الطريق أمام إيران للتحول إلى «صين جديدة» بالنظر إلى تفوقها العلمي والتكنولوجي في ظل وجود نحو نصف مليون مهندس.
وتوقع في المقابل أن تكون التداعيات كارثية على الولايات المتحدة التي خسرت كل حلفائها ولم يبق لها من أدوات الهيمنة إلا الدولار الذي أصبح مصيره معلقا بنفط الخليج فيما دعمت الصين مكاسبها الإستراتيجية خصوصا وأنها تتحوز على أغلب سيدات الدين الأمريكي كما فتحت لها نتائج الحرب الطريق لزيادة تأثيرها السياسي والاقتصادي على منطقة الشرق الأوسط.
ولاحظ في هذا الصدد أن كل النقاط العشرة الإيرانية التي شكلت أساسا التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار تصب في مصلحة طهران وهو ما يعني هزيمة نكراء للولايات المتحدة تمثل امتدادا طبيعيا لسلسلة الأخطاء الإستراتيجية التي وقع فيها الرئيس الأمريكي منذ اندلاع الحرب.
وتابع أن إقالة قائد أركان الجيش الأمريكي في ذروة الحرب زاد في كشف حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأمريكية بسبب التورط في حرب عبثية ليس لها أي أفق بالمعيار العسكري والإستراتيجي لأن الأمر العملياتي الذي أطلق شرارة الحرب يوم 28 فيفري كان خاطئا من الأساس وبالتالي فإن كل ما بني عليه كان سلسلة من الأخطاء.
وتابع الجنرال توفيق يديدي أن قرار الحرب أغفل حقائق الميدان ولاسيما الجغرافيا والقدرات الشعبية والعسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت على امتداد تاريخها مقبرة للإمبراطوريات الكبرى مشيرا إلى أن هذا التصادم مع الواقع أوقع الإدارة الأمريكية في حالة تخبط تظهر بوضوح من خلال تغير مهمة الحرب كل بضع ساعات في ظل الفشل في تحقيق على الأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام والقضاء على القدرات الباليستية لإيران وإقحام الأكراد في الحرب.
وأكد بخصوص مستقبل الملاحة البحرية في مضيق هرمز أن هذا الملف قد حسم حيث سيخضع مرور السفن وناقلات النفط مستقبلا لدفع الرسوم على شاكلة قناة السويس المصرية مشيرا إلى أن هذا التحول يمثل أهم الأخطاء الإستراتيجية التي ارتكبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تسبب في إغلاق مضيق كان مفتوحا قبل الحرب.
ولاحظ بخصوص مستقبل دول الخليج أنها تواجه في ظل التداعيات الإستراتيجية للحرب اختبارا تاريخيا يفرض عليها التعجيل بتغيير سياساتها وتنويع شراكائها معتبرا أن دونالد ترامب قد ضحى ببلدان الخليج.
وتابع في هذا الشأن أن مستقبل أنظمة الخليج سيتأثر بالاحتقان الكبير لشعوبها الناجم عن الإحساس بالإذلال الذي تفاقم بسبب طريقة معاملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحكام الخليج.
وأكد في المقابل أن تداعيات انتصار إيران ستقوي محور السيادة والتحرر الوطني في المنطقة مرجحا انتقال مصر إلى هذا المحور.
واعتبر في هذا الصدد أن اتفاقية الدفاع الموقعة في المدة الأخيرة بين تونس والجزائر هي الطريق الصحيح والبوصلة لسائر دول المنطقة.
اعتبر الجنرال المتقاعد من الجيش التونسي « توفيق ديدي» قبول الولايات المتحدة وقف إطلاق النار إعلان هزيمة نكراء أمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ولاحظ في حوار مع «الشروق» أن طهران خرجت أقوى بكثير مما كانت قبل اندلاع الحرب حيث زاد الإلتحام بين الشعب والنظام وبرزت قوة الاقتصاد الإيراني رغم تأثير العقوبات الغربية. وتابع أن المكاسب الإستراتيجية للحرب تفتح الطريق أمام إيران للتحول إلى «صين جديدة» بالنظر إلى تفوقها العلمي والتكنولوجي في ظل وجود نحو نصف مليون مهندس.
وتوقع في المقابل أن تكون التداعيات كارثية على الولايات المتحدة التي خسرت كل حلفائها ولم يبق لها من أدوات الهيمنة إلا الدولار الذي أصبح مصيره معلقا بنفط الخليج فيما دعمت الصين مكاسبها الإستراتيجية خصوصا وأنها تتحوز على أغلب سيدات الدين الأمريكي كما فتحت لها نتائج الحرب الطريق لزيادة تأثيرها السياسي والاقتصادي على منطقة الشرق الأوسط.
ولاحظ في هذا الصدد أن كل النقاط العشرة الإيرانية التي شكلت أساسا التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار تصب في مصلحة طهران وهو ما يعني هزيمة نكراء للولايات المتحدة تمثل امتدادا طبيعيا لسلسلة الأخطاء الإستراتيجية التي وقع فيها الرئيس الأمريكي منذ اندلاع الحرب.
وتابع أن إقالة قائد أركان الجيش الأمريكي في ذروة الحرب زاد في كشف حالة التخبط التي تعيشها الإدارة الأمريكية بسبب التورط في حرب عبثية ليس لها أي أفق بالمعيار العسكري والإستراتيجي لأن الأمر العملياتي الذي أطلق شرارة الحرب يوم 28 فيفري كان خاطئا من الأساس وبالتالي فإن كل ما بني عليه كان سلسلة من الأخطاء.
وتابع الجنرال توفيق يديدي أن قرار الحرب أغفل حقائق الميدان ولاسيما الجغرافيا والقدرات الشعبية والعسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي كانت على امتداد تاريخها مقبرة للإمبراطوريات الكبرى مشيرا إلى أن هذا التصادم مع الواقع أوقع الإدارة الأمريكية في حالة تخبط تظهر بوضوح من خلال تغير مهمة الحرب كل بضع ساعات في ظل الفشل في تحقيق على الأهداف المعلنة مثل إسقاط النظام والقضاء على القدرات الباليستية لإيران وإقحام الأكراد في الحرب.
وأكد بخصوص مستقبل الملاحة البحرية في مضيق هرمز أن هذا الملف قد حسم حيث سيخضع مرور السفن وناقلات النفط مستقبلا لدفع الرسوم على شاكلة قناة السويس المصرية مشيرا إلى أن هذا التحول يمثل أهم الأخطاء الإستراتيجية التي ارتكبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث تسبب في إغلاق مضيق كان مفتوحا قبل الحرب.
ولاحظ بخصوص مستقبل دول الخليج أنها تواجه في ظل التداعيات الإستراتيجية للحرب اختبارا تاريخيا يفرض عليها التعجيل بتغيير سياساتها وتنويع شراكائها معتبرا أن دونالد ترامب قد ضحى ببلدان الخليج.
وتابع في هذا الشأن أن مستقبل أنظمة الخليج سيتأثر بالاحتقان الكبير لشعوبها الناجم عن الإحساس بالإذلال الذي تفاقم بسبب طريقة معاملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحكام الخليج.
وأكد في المقابل أن تداعيات انتصار إيران ستقوي محور السيادة والتحرر الوطني في المنطقة مرجحا انتقال مصر إلى هذا المحور.
واعتبر في هذا الصدد أن اتفاقية الدفاع الموقعة في المدة الأخيرة بين تونس والجزائر هي الطريق الصحيح والبوصلة لسائر دول المنطقة.