الباب الخاطئ ... الشعر الفلسطيني بعد درويش

الباب الخاطئ ... الشعر الفلسطيني بعد درويش

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/24


أفتح هذا الباب بسؤال قلّما طُرح:إلى أي حد يصحّ الكلام على شعر فلسطيني حديث؟ والمسوّغ لهذا السؤال أن الشعر ينتسب إلى اللغة. وحتى لو نسبناه إلى الجغرافيا، فإنّه من الصعوبة بمكان، أن نخضع الشعر الذي كتب في فلسطين قبل قرار التقسيم، لقوانين تاريخ الأدب الفلسطيني وقواعده. وهذا الشعر إنما ينتسب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/24

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1-قُلْ لِي مَا طَعْمُ الحِنْطَةِ / لَوْنُ الـمَاءِ وَمَا تَسِقُ الحَارَاتُ هُنَا
07:00 - 2026/10/29
أحلم برفرفة الطّير على الغصن بشقائق النعمان في الحقل بهفهفة النسيم في الصبح
07:00 - 2026/10/29
احتضنت قاعة محاضرات معهد الترجمة بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي  ندوة حول «  أدب الطفل»  في إطار
07:00 - 2026/10/29
(من وحي فاجعة ملجأ الأيتام  بالمحمدية الجزائر).
07:00 - 2026/10/29
هذه الرّواية مثل صفيتها «أطياف ماء قديم»  خفيفة الرّوح محافظة على التّجديد الذي اصطبغت به كتابات
07:00 - 2026/10/29
... انتظرتُها على بابِ الطُّفولةِ، صغيرًا أنظمُ كلماتٍ متلكّئةْ،
07:00 - 2026/10/29