الاولمبي الباجي يلوح بالانسحاب من البطولة
تاريخ النشر : 01:10 - 2026/05/09
في خطوة تصعيدية قد تعصف بنهاية الموسم الكروي، لوّحت الهيئة التسييرية لنادي الأولمبي الباجي بالانسحاب من مباراتها الأخيرة والمرتقبة ضد النادي الإفريقي. ويأتي هذا التهديد تعبيراً عن غضب عارم من مسار البطولة وما وصفته الإدارة بـ"المسرحية سيئة الإخراج" التي تستهدف وجود النادي في الرابطة المحترفة الأولى.
وأكدت الهيئة المديرة للأولمبي الباجي في بلاغ رسمي أن فكرة عدم خوض لقاء الجولة الختامية تأتي لتسهيل المهمة على من وصفوهم بـ"كاتبي النهايات المسبقة". وأشار البلاغ بلهجة حادة إلى أن الانسحاب قد يكون الحل الأسهل لإراحة الجهات التي تورطت أو صمتت أمام ما اعتبرته الهيئة "عملية إنزال ممنهجة" للفريق إلى الرابطة الثانية.
واعتبرت الهيئة أن القشة التي قصمت ظهر البعير هي ضربة الجزاء الممنوحة في الدقيقة 90 خلال مباراة شبيبة القيروان والاتحاد المنستيري، واصفة إياها بـ"الخيالية" التي لا صلة لها بالتحكيم النزيه. وترى إدارة باجة أن هذا القرار وحده كفيل بضرب مبدأ تكافؤ الفرص وتغيير خارطة الترتيب النهائي بعيداً عن الجدارة الرياضية.
ولم يكتفِ البلاغ بالاحتجاج على التحكيم، بل وجه انتقادات مباشرة لعدة أطراف من بينها الجامعة ولجنة التحكيم حيث اتهمهما البلاغ بالتحامل الواضح ووجود "ترتيبات مفضوحة" لتحديد مصير الأندية والمنابر الإعلامية التي أشار البلاغ إلى وجود حملات إعلامية استهدفت الفريق لإحباط عزيمته منذ أسابيع.
وشدد الأولمبي الباجي على أن جهة باجة التي عانت من التهميش لسنوات، لم يعد لجماهيرها سوى كرة القدم كمتنفس وحيد، مؤكداً رفضه التام لأن يكون النادي ضحية لحسابات ضيقة. كما أوضحت الهيئة أنها لا تطالب اليوم بعقوبات صورية للحكام أو نشر لتسجيلات الـVAR، لأن ذلك "لن يمحو المهزلة الرياضية" التي حدثت أمام الرأس العام.
ختاماً، أكد النادي تمسكه بالدفاع عن حقوقه بكل الوسائل القانونية والرياضية المشروعة، واضعاً الكرة في مرمى الهياكل المشرفة لاتخاذ قرارات تعيد للبطولة مصداقيتها قبل صافرة الجولة الأخيرة.
في خطوة تصعيدية قد تعصف بنهاية الموسم الكروي، لوّحت الهيئة التسييرية لنادي الأولمبي الباجي بالانسحاب من مباراتها الأخيرة والمرتقبة ضد النادي الإفريقي. ويأتي هذا التهديد تعبيراً عن غضب عارم من مسار البطولة وما وصفته الإدارة بـ"المسرحية سيئة الإخراج" التي تستهدف وجود النادي في الرابطة المحترفة الأولى.
وأكدت الهيئة المديرة للأولمبي الباجي في بلاغ رسمي أن فكرة عدم خوض لقاء الجولة الختامية تأتي لتسهيل المهمة على من وصفوهم بـ"كاتبي النهايات المسبقة". وأشار البلاغ بلهجة حادة إلى أن الانسحاب قد يكون الحل الأسهل لإراحة الجهات التي تورطت أو صمتت أمام ما اعتبرته الهيئة "عملية إنزال ممنهجة" للفريق إلى الرابطة الثانية.
واعتبرت الهيئة أن القشة التي قصمت ظهر البعير هي ضربة الجزاء الممنوحة في الدقيقة 90 خلال مباراة شبيبة القيروان والاتحاد المنستيري، واصفة إياها بـ"الخيالية" التي لا صلة لها بالتحكيم النزيه. وترى إدارة باجة أن هذا القرار وحده كفيل بضرب مبدأ تكافؤ الفرص وتغيير خارطة الترتيب النهائي بعيداً عن الجدارة الرياضية.
ولم يكتفِ البلاغ بالاحتجاج على التحكيم، بل وجه انتقادات مباشرة لعدة أطراف من بينها الجامعة ولجنة التحكيم حيث اتهمهما البلاغ بالتحامل الواضح ووجود "ترتيبات مفضوحة" لتحديد مصير الأندية والمنابر الإعلامية التي أشار البلاغ إلى وجود حملات إعلامية استهدفت الفريق لإحباط عزيمته منذ أسابيع.
وشدد الأولمبي الباجي على أن جهة باجة التي عانت من التهميش لسنوات، لم يعد لجماهيرها سوى كرة القدم كمتنفس وحيد، مؤكداً رفضه التام لأن يكون النادي ضحية لحسابات ضيقة. كما أوضحت الهيئة أنها لا تطالب اليوم بعقوبات صورية للحكام أو نشر لتسجيلات الـVAR، لأن ذلك "لن يمحو المهزلة الرياضية" التي حدثت أمام الرأس العام.
ختاماً، أكد النادي تمسكه بالدفاع عن حقوقه بكل الوسائل القانونية والرياضية المشروعة، واضعاً الكرة في مرمى الهياكل المشرفة لاتخاذ قرارات تعيد للبطولة مصداقيتها قبل صافرة الجولة الأخيرة.