الأوركستر السيمفوني التونسي يعزف موسيقى الحياة والسلام في افتتاح العام الجديد 2026
تاريخ النشر : 21:38 - 2026/01/01
مع أولى أيام العام الجديد 2026، أضاء مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة فضاءه مساء اليوم الخميس 1 جانفي بأنغام الأوركستر السيمفوني التونسي، في حفل للموسيقى الكلاسيكية التي راوحت بين الطابع الغربي والشرقي في رسالة احتفاء بالحوار بين الثقافات وبالحياة والسلام.
ووفاء لتقليد فني بات راسخا، جدّد الأوركستر السيمفوني التونسي موعده السنوي مع جمهور الموسيقى الكلاسيكية، حيث أقيم هذه السنة تحت قيادة المايسترو شادي القرفي، مقدما برنامجا متنوعا جمع بين روائع الموسيقى الكلاسيكية العالمية ومقطوعات خالدة من موسيقى الأفلام، إلى جانب أعمال ذات نكهة شرقية وعربية.وقد اصطحب هذا الحفل، الذي بثته مؤسسة التلفزة الوطنية مباشرة على القناة الوطنية الأولى، الجمهور في رحلة سمعية احتفالية وأنيقة تنوعت فيها الإيقاعات والأنماط الموسيقية، إذ حمل كل لحن قصة واستحضر كل عمل شخصية أو مشهدا ما أضفى على السهرة طابعا وجدانيا وإنسانيا، وهو ما تجلى من خلال الحوارات الموسيقية التي ترجمت عديد الثقافات العالمية.
وتضمّن البرنامج أعمالا لكبار المؤلفين العالميين، من بينها "الافتتاحية الإيطالية في الجزائر" لروسيني و"الرقصة القوقازية – موكب السردار" لإيبوليتوف إيفانوف وكذلك "الرقصات الرومانية" لبيلا بارتوك، بالإضافة إلى "الدانوب الأزرق الجميل" ليوهان شتراوس الابن و"لمارش الراديتسكي" ليوهان شتراوس و"الرقصات الهنغارية رقم 1 و5" ليوهانس برامز. كما حضر البعد السينمائي من خلال موسيقى فيلم "الأسد الملك" لهانز زيمر.
ولم يخلُ الحفل من النفس اللاتيني والعربي، حيث استمتع الحاضرون بمقطوعات مثل "أكوارِيلا دو برازيل" لآري باروزو، و"أوبليفيو" (تانغو) لآستور بياتزولا و"تيكو تيكو" لزيكينيا دي أبرو بتوزيعات أوركسترالية للمايسترو شادي القرفي، إلى جانب أعمال عربية مثل "نجوم الليل" لفريد الأطرش بتوزيع محمد القرفي أيضا و"الدنيا زينة" للهادي الجويني و"رقصة جيرجيرا" لعبد الوهاب سليم.
مع أولى أيام العام الجديد 2026، أضاء مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة فضاءه مساء اليوم الخميس 1 جانفي بأنغام الأوركستر السيمفوني التونسي، في حفل للموسيقى الكلاسيكية التي راوحت بين الطابع الغربي والشرقي في رسالة احتفاء بالحوار بين الثقافات وبالحياة والسلام.
ووفاء لتقليد فني بات راسخا، جدّد الأوركستر السيمفوني التونسي موعده السنوي مع جمهور الموسيقى الكلاسيكية، حيث أقيم هذه السنة تحت قيادة المايسترو شادي القرفي، مقدما برنامجا متنوعا جمع بين روائع الموسيقى الكلاسيكية العالمية ومقطوعات خالدة من موسيقى الأفلام، إلى جانب أعمال ذات نكهة شرقية وعربية.وقد اصطحب هذا الحفل، الذي بثته مؤسسة التلفزة الوطنية مباشرة على القناة الوطنية الأولى، الجمهور في رحلة سمعية احتفالية وأنيقة تنوعت فيها الإيقاعات والأنماط الموسيقية، إذ حمل كل لحن قصة واستحضر كل عمل شخصية أو مشهدا ما أضفى على السهرة طابعا وجدانيا وإنسانيا، وهو ما تجلى من خلال الحوارات الموسيقية التي ترجمت عديد الثقافات العالمية.
وتضمّن البرنامج أعمالا لكبار المؤلفين العالميين، من بينها "الافتتاحية الإيطالية في الجزائر" لروسيني و"الرقصة القوقازية – موكب السردار" لإيبوليتوف إيفانوف وكذلك "الرقصات الرومانية" لبيلا بارتوك، بالإضافة إلى "الدانوب الأزرق الجميل" ليوهان شتراوس الابن و"لمارش الراديتسكي" ليوهان شتراوس و"الرقصات الهنغارية رقم 1 و5" ليوهانس برامز. كما حضر البعد السينمائي من خلال موسيقى فيلم "الأسد الملك" لهانز زيمر.
ولم يخلُ الحفل من النفس اللاتيني والعربي، حيث استمتع الحاضرون بمقطوعات مثل "أكوارِيلا دو برازيل" لآري باروزو، و"أوبليفيو" (تانغو) لآستور بياتزولا و"تيكو تيكو" لزيكينيا دي أبرو بتوزيعات أوركسترالية للمايسترو شادي القرفي، إلى جانب أعمال عربية مثل "نجوم الليل" لفريد الأطرش بتوزيع محمد القرفي أيضا و"الدنيا زينة" للهادي الجويني و"رقصة جيرجيرا" لعبد الوهاب سليم.