اختتام "تحدي القراءة العربي".. 10 تتويجات وطنيًا منها 5 لسليانة
تاريخ النشر : 21:10 - 2026/07/24
انتظم اليوم، بفضاء المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالمركز العمراني الشمالي بتونس العاصمة، حفل اختتام فعاليات الدورة العاشرة من مسابقة "تحدي القراءة العربي"، تحت إشراف المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، السيدة نادية العياري، والمديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، السيدة ريم المعروفي، وبحضور سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، والسادة المندوبين الجهويين للتربية والوفود المرافقة لهم عن المرحلتين الابتدائية والإعدادية والتعليم الثانوي.
وتضمن البرنامج عروضا ثقافية متنوعة، إلى جانب تكريم الفائزين على المستوى الوطني، وعددهم عشرة، إضافة إلى ثلاثة فائزين من ذوي الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة). وقد أحرز بهاء ميموني، من مدرسة ناهنت بمعتمدية جومين من ولاية بنزرت، المرتبة الأولى على المستوى الوطني.
وحصدت المندوبية الجهوية للتربية بسليانة ثلاث جوائز، من خلال التلميذات: آيات القيطوني، من المدرسة الابتدائية نهج نابل ببوعرادة، التي أحرزت المرتبة الرابعة وطنيًا، وإسلام ماجول، من المعهد النموذجي بسليانة، المتوجة بالمرتبة الخامسة وطنيًا، وسيرين بنهمال، من المدرسة الإعدادية النموذجية بسليانة، الفائزة بالمرتبة الثامنة وطنيًا.
كما حظيت سليانة بتكريم عدد من الإطارات التربوية، حيث تُوِّج السيد منير الفريجي، المدير المساعد للحياة المدرسية وشؤون التلاميذ بالمرحلة الابتدائية، بالمرتبة الأولى وطنيًا في صنف أفضل منسق جهوي، كما تم تكريم السيد رمزي البوراوي، مدير المدرسة الابتدائية سيدي عامر بمعتمدية سليانة الجنوبية، ضمن مسابقة أفضل المدارس المتميزة .
وشمل التكريم أيضا مجموعة أخرى من المنسقين الجهويين، تقديرا لجهودهم المتميزة في تأطير المشاركين ومرافقتهم طوال مختلف مراحل المسابقة.
وأكدت المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري، أن الدورة العاشرة من المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 232 ألف تلميذ وتلميذة يمثلون 3483 مؤسسة تربوية، وهو ما يعكس المكانة التي تحتلها القراءة داخل المنظومة التربوية التونسية، ويؤكد استمرار اهتمام التلاميذ بالمطالعة.
ويُذكر أن المتوجين بالمراتب الأولى على المستوى الوطني من مختلف الدول العربية المشاركة سيتنافسون في أبوظبي على لقب بطل "تحدي القراءة العربي". كما سيحضر الفائزون العشرة على المستوى الوطني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تكريما لجهودهم في هذا السباق المعرفي التنافسي، وتشجيعا لهم على مواصلة شغفهم بالقراءة.
انتظم اليوم، بفضاء المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالمركز العمراني الشمالي بتونس العاصمة، حفل اختتام فعاليات الدورة العاشرة من مسابقة "تحدي القراءة العربي"، تحت إشراف المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، السيدة نادية العياري، والمديرة العامة للمرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، السيدة ريم المعروفي، وبحضور سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، والسادة المندوبين الجهويين للتربية والوفود المرافقة لهم عن المرحلتين الابتدائية والإعدادية والتعليم الثانوي.
وتضمن البرنامج عروضا ثقافية متنوعة، إلى جانب تكريم الفائزين على المستوى الوطني، وعددهم عشرة، إضافة إلى ثلاثة فائزين من ذوي الهمم (ذوي الاحتياجات الخاصة). وقد أحرز بهاء ميموني، من مدرسة ناهنت بمعتمدية جومين من ولاية بنزرت، المرتبة الأولى على المستوى الوطني.
وحصدت المندوبية الجهوية للتربية بسليانة ثلاث جوائز، من خلال التلميذات: آيات القيطوني، من المدرسة الابتدائية نهج نابل ببوعرادة، التي أحرزت المرتبة الرابعة وطنيًا، وإسلام ماجول، من المعهد النموذجي بسليانة، المتوجة بالمرتبة الخامسة وطنيًا، وسيرين بنهمال، من المدرسة الإعدادية النموذجية بسليانة، الفائزة بالمرتبة الثامنة وطنيًا.
كما حظيت سليانة بتكريم عدد من الإطارات التربوية، حيث تُوِّج السيد منير الفريجي، المدير المساعد للحياة المدرسية وشؤون التلاميذ بالمرحلة الابتدائية، بالمرتبة الأولى وطنيًا في صنف أفضل منسق جهوي، كما تم تكريم السيد رمزي البوراوي، مدير المدرسة الابتدائية سيدي عامر بمعتمدية سليانة الجنوبية، ضمن مسابقة أفضل المدارس المتميزة .
وشمل التكريم أيضا مجموعة أخرى من المنسقين الجهويين، تقديرا لجهودهم المتميزة في تأطير المشاركين ومرافقتهم طوال مختلف مراحل المسابقة.
وأكدت المديرة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية، نادية العياري، أن الدورة العاشرة من المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 232 ألف تلميذ وتلميذة يمثلون 3483 مؤسسة تربوية، وهو ما يعكس المكانة التي تحتلها القراءة داخل المنظومة التربوية التونسية، ويؤكد استمرار اهتمام التلاميذ بالمطالعة.
ويُذكر أن المتوجين بالمراتب الأولى على المستوى الوطني من مختلف الدول العربية المشاركة سيتنافسون في أبوظبي على لقب بطل "تحدي القراءة العربي". كما سيحضر الفائزون العشرة على المستوى الوطني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تكريما لجهودهم في هذا السباق المعرفي التنافسي، وتشجيعا لهم على مواصلة شغفهم بالقراءة.