اقتصرت على السهرات الفنية الفرجوية والتجارية .. حين يغيب «الفكر والتنوير» عن مهرجاناتنا..
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/09/07
تاريخياً، لم تكن المهرجانات في تونس فقط مجرد فضاءات للفرجة الاستهلاكية السطحية، أو للصخب والبهجة العابرة ، بل مثلت على الدوام الحصن المنيع الذي تتلاقى فيه روائح الفكر المستنير مع نبض الشارع، وتتقاطع على منصاتها أسئلة الهوية والمجتمع والسلطة والوجود.
غير أن المتأمل في التحولات الهيكلية والبرمجية التي تشهدها ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/09/07
تاريخياً، لم تكن المهرجانات في تونس فقط مجرد فضاءات للفرجة الاستهلاكية السطحية، أو للصخب والبهجة العابرة ، بل مثلت على الدوام الحصن المنيع الذي تتلاقى فيه روائح الفكر المستنير مع نبض الشارع، وتتقاطع على منصاتها أسئلة الهوية والمجتمع والسلطة والوجود.
غير أن المتأمل في التحولات الهيكلية والبرمجية التي تشهدها ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/09/07