إيران: حركة طيران حذرة في المطارات المتضررة
تاريخ النشر : 13:15 - 2026/04/23
في وقت بدأت فيه إيران إعادة تشغيل جزء من شبكتها الجوية المدنية، عبر استئناف العمل في عدد من المطارات وعودة بعض الرحلات الداخلية والدولية تدريجيا، تكشف صور أقمار صناعية وبيانات ملاحية أن هذا الاستئناف يأتي رغم أضرار واسعة طالت مطارات رئيسية وقواعد جوية.
وذلك في مشهد يعكس محاولة إعادة تسيير الحركة الجوية فوق بنية تحتية تعرضت لضربات مباشرة خلال الأسابيع الماضية.
وتوثق صور فضائية ملتقطة بين 3 مارس و14 افريل 2026 أضرارا متفاوتة في مطارات تبريز وهمدان ومهرآباد ومشهد وأصفهان وشيراز ودزفول، شملت المدارج والطائرات الرابضة ومنشآت الوقود والذخيرة والحظائر وساحات الاصطفاف.
كما أظهرت المقارنة بين صور 25 فيفري و6 مارس أضرارا واسعة في قاعدة همدان الجوية، توزعت على 13 نقطة في المدرج الرئيسي والممرات الفرعية.
وفي جنوب غربي البلاد، كشفت المقارنات الزمنية داخل مطار دزفول عن تعرضه لأكثر من موجة استهداف بين أواخر فيفري وأفريل شملت منشآت ومباني في الجهتين الغربية والشرقية من المدرج، إضافة إلى أضرار لاحقة في ست منشآت أخرى.
ويكشف هذا التوزيع الجغرافي أن الاستهداف طال حلقات مختلفة داخل شبكة المطارات الإيرانية، من المدارج والممرات إلى الطائرات والبنية اللوجستية، وهو ما يضفي دلالة خاصة على عودة التشغيل الجزئي رغم هذه الأضرار.
في وقت بدأت فيه إيران إعادة تشغيل جزء من شبكتها الجوية المدنية، عبر استئناف العمل في عدد من المطارات وعودة بعض الرحلات الداخلية والدولية تدريجيا، تكشف صور أقمار صناعية وبيانات ملاحية أن هذا الاستئناف يأتي رغم أضرار واسعة طالت مطارات رئيسية وقواعد جوية.
وذلك في مشهد يعكس محاولة إعادة تسيير الحركة الجوية فوق بنية تحتية تعرضت لضربات مباشرة خلال الأسابيع الماضية.
وتوثق صور فضائية ملتقطة بين 3 مارس و14 افريل 2026 أضرارا متفاوتة في مطارات تبريز وهمدان ومهرآباد ومشهد وأصفهان وشيراز ودزفول، شملت المدارج والطائرات الرابضة ومنشآت الوقود والذخيرة والحظائر وساحات الاصطفاف.
كما أظهرت المقارنة بين صور 25 فيفري و6 مارس أضرارا واسعة في قاعدة همدان الجوية، توزعت على 13 نقطة في المدرج الرئيسي والممرات الفرعية.
وفي جنوب غربي البلاد، كشفت المقارنات الزمنية داخل مطار دزفول عن تعرضه لأكثر من موجة استهداف بين أواخر فيفري وأفريل شملت منشآت ومباني في الجهتين الغربية والشرقية من المدرج، إضافة إلى أضرار لاحقة في ست منشآت أخرى.
ويكشف هذا التوزيع الجغرافي أن الاستهداف طال حلقات مختلفة داخل شبكة المطارات الإيرانية، من المدارج والممرات إلى الطائرات والبنية اللوجستية، وهو ما يضفي دلالة خاصة على عودة التشغيل الجزئي رغم هذه الأضرار.